هوالحسين (عليه السلام)/الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
أخبار ولادته وما جرى عليه ( عليه السلام )
ولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) بالمدينة المنورة في الثالث من شهر شعبان سنة 4للهجرة , ونشأ وترعرع في حجر النبوة وتغذى من العلم والحلم والحكمة ومكارم الأخلاق العظيمة السامية, وعاش في كنف الإمامة تحت راية والده أمير المؤمنين علي وأمه الزهراء ( عليها السلام ) .
1- لما ولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) أخذه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو ينظر إليه ويقبله ويبكي , فقالت له ابنته الزهراء ( عليها السلام ) لماذا تبكي يا أبتي ونحن مسرورون بولادته قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا بنية أبكي لما يجري على ولدي الحسين على يد عصابة من أمتي يقتلونه في زمان خال مني ومنك ومن أبيه ومن أخيه الحسن قالت ( عليها السلام ) : فمن الذي يبكي عليه ويقيم العزاء , قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : سيخلق الله تعالى له محبين وموالين شيعة يبكون عليه ويقيمون العزاء إلى أبد الدهر يتفجعون ويذرفون الدموع عليه حزناً وألماً على مصابه وإنه يقتل في أرض يقال لها كربلاء مع كوكبة من صفوة أهل بيته وأصحابه , فبكت الزهراء على ولدها وتألمت على ما يصيبه .
2- وقد أكد هذا المعنى قول أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وهو بطريقه إلى صفين قال ( عليه السلام ) وأما لك ياتربة ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب وهو يشير بيده ويقول : ههنا ههنا , فقال رجل من أصحابه : وما ذلك ياأمير المؤمنين ؟ فقال ( عليه السلام ) : ثقل آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ينزل هنا ويل لكم منهم وويل لهم منكم وويل لكم عليهم ههنا مناخ ركابهم وموضع رحالهم هنا تراق دمائهم بكربلاء أرض كرب وبلاء وفعلا هذا الذي جرى على الحسين ( عليه السلام ) .
3- وكذلك قول الإمام الحسن المجتبى( عليه السلام ) وهو يعالج سكرات الموت من سم دس إليه , حين بكى الإمام الحسين ( عليه السلام ) فقال له الإمام الحسن ( عليه السلام ) ما يبكيك يا أبا عبد الله فقال : ابكي على ماصنع بك فقال له الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ولكن لايوم كيومك يا أبا عبد الله يزدلف إليك ثلاثون ألف رجلاً يدعون أنهم من أمة جدك فيجتمعون على قتلك وسفك دمك وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتهاب رحلك . " اللهوف في قتلى الطفوف " .
4- وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) انه قال كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند أم سلمة عندما دخل الحسين ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد دخلت بأثره فإذا بالحسين ( عليه السلام ) على صدر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والرسول يبكي وبيده شيء يقبله , فقال : يا أم سلمة هذا جبرئيل يخبرني بأن ابني هذا مقتول وهذه التربة التي يقتل عليها فضعيها عندك في قارورة فإذا صارت دماً عبيطاً فقد قتل حبيبي الحسين ,وأنه لما قتل الحسين ( عليه السلام ) صرخت أم سلمة زوجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أم المؤمنين بالمدينة لما رأت التربة بالقارورة قد صارت دماً عبيطاً واحسيناه .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
أخبار ولادته وما جرى عليه ( عليه السلام )
ولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) بالمدينة المنورة في الثالث من شهر شعبان سنة 4للهجرة , ونشأ وترعرع في حجر النبوة وتغذى من العلم والحلم والحكمة ومكارم الأخلاق العظيمة السامية, وعاش في كنف الإمامة تحت راية والده أمير المؤمنين علي وأمه الزهراء ( عليها السلام ) .
1- لما ولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) أخذه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو ينظر إليه ويقبله ويبكي , فقالت له ابنته الزهراء ( عليها السلام ) لماذا تبكي يا أبتي ونحن مسرورون بولادته قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا بنية أبكي لما يجري على ولدي الحسين على يد عصابة من أمتي يقتلونه في زمان خال مني ومنك ومن أبيه ومن أخيه الحسن قالت ( عليها السلام ) : فمن الذي يبكي عليه ويقيم العزاء , قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : سيخلق الله تعالى له محبين وموالين شيعة يبكون عليه ويقيمون العزاء إلى أبد الدهر يتفجعون ويذرفون الدموع عليه حزناً وألماً على مصابه وإنه يقتل في أرض يقال لها كربلاء مع كوكبة من صفوة أهل بيته وأصحابه , فبكت الزهراء على ولدها وتألمت على ما يصيبه .
2- وقد أكد هذا المعنى قول أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وهو بطريقه إلى صفين قال ( عليه السلام ) وأما لك ياتربة ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب وهو يشير بيده ويقول : ههنا ههنا , فقال رجل من أصحابه : وما ذلك ياأمير المؤمنين ؟ فقال ( عليه السلام ) : ثقل آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ينزل هنا ويل لكم منهم وويل لهم منكم وويل لكم عليهم ههنا مناخ ركابهم وموضع رحالهم هنا تراق دمائهم بكربلاء أرض كرب وبلاء وفعلا هذا الذي جرى على الحسين ( عليه السلام ) .
3- وكذلك قول الإمام الحسن المجتبى( عليه السلام ) وهو يعالج سكرات الموت من سم دس إليه , حين بكى الإمام الحسين ( عليه السلام ) فقال له الإمام الحسن ( عليه السلام ) ما يبكيك يا أبا عبد الله فقال : ابكي على ماصنع بك فقال له الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ولكن لايوم كيومك يا أبا عبد الله يزدلف إليك ثلاثون ألف رجلاً يدعون أنهم من أمة جدك فيجتمعون على قتلك وسفك دمك وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتهاب رحلك . " اللهوف في قتلى الطفوف " .
4- وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) انه قال كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند أم سلمة عندما دخل الحسين ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد دخلت بأثره فإذا بالحسين ( عليه السلام ) على صدر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والرسول يبكي وبيده شيء يقبله , فقال : يا أم سلمة هذا جبرئيل يخبرني بأن ابني هذا مقتول وهذه التربة التي يقتل عليها فضعيها عندك في قارورة فإذا صارت دماً عبيطاً فقد قتل حبيبي الحسين ,وأنه لما قتل الحسين ( عليه السلام ) صرخت أم سلمة زوجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أم المؤمنين بالمدينة لما رأت التربة بالقارورة قد صارت دماً عبيطاً واحسيناه .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله تعالى
تعليق