هوالحسين (عليه السلام)/الجزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
اسباب قيام ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
كان من ضمن الشروط التي تم على أساسها صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية بن أبي سفيان هو أن يعيد الخلافة وسلطان المسلمين من بعده إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) بالإضافة إلى شروط أخرى تتعلق بسلامة الدين وعدم التعرض إلى شيعة أميرالمؤمنين بسوء ولا قطع عطائهم , ولكن معاوية بمجرد تسلمه أمر الحكم والسلطان والخلافة وتسلط على رقاب المسلمين ومقدرات الأمة نقض كل الشروط وبصريح قوله .
أيها الناس ما جئتكم لتصلوا ولا لتصوموا وتحجو ولكن جئت لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وانتم له كارهون وقد اتفقت مع الحسن على شروط وها هي تحت قدمي لن أفي له بأي شرط منها .
وهكذا أراد الإمام الحسن ( عليه السلام ) كشف زيف وبغي معاوية وطغيانه وانحرافه أمام الأمة ,وأول نقض له كان تعيين ولده يزيد ولياً لعهده واستبداده بالحكم وبطشه بشيعة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وبعد وفاة معاوية تسلم أمر الأمة والخلافة ولده يزيد وهو الرجل الذي اشتهر بالفسق والفجوروتعطيل الحدود والآمر بالمنكر والناهي عن المعروف , وقاد الأمة إلى الانحراف والبغي مبتعداً عن نهج القرآن والإسلام مخالفاً لكل أحكام الدين يعمل بالفحشاء شارب الخمور ويريد من الإمام الحسين ( عليه السلام ) أن يبايع له , وهذا الأمر لا يمكن أن يقبله الإمام الحسين ( عليه السلام ) فكانت ثورة الإباء التي نهض بها الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن أبرز أسبابها :
1- الواجب والتكليف الشرعي:
وهذا المعنى جاء بقوله رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم )
(من رأى سلطاناً جائر مستحلاً لحرام الله ناكثاً عهده مخالفاً لسنة رسوله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حق على الله أن يدخله مدخله ألا وأن هؤلاء قد لزموا الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطّلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله وأنا أحقّ من غيري)), بهذه الكلمات المحمدية انطلق الإمام بثورته المباركة من باب الالتزام الشرعي وتكليفه, الذي يتوجب عليه بموجبه مقارعة السلطان الجائر بأعلان الثورة عليه ومحاربته ولا يمكن أن يقوم بمثل هذا الإقدام إلا الإمام المعصوم الذي يمكن له أن يقود الأمة وتقتدي به,وإن الإمام الحسين (عليه السلام) مؤهل لهذا الأمر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
اسباب قيام ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
كان من ضمن الشروط التي تم على أساسها صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية بن أبي سفيان هو أن يعيد الخلافة وسلطان المسلمين من بعده إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) بالإضافة إلى شروط أخرى تتعلق بسلامة الدين وعدم التعرض إلى شيعة أميرالمؤمنين بسوء ولا قطع عطائهم , ولكن معاوية بمجرد تسلمه أمر الحكم والسلطان والخلافة وتسلط على رقاب المسلمين ومقدرات الأمة نقض كل الشروط وبصريح قوله .
أيها الناس ما جئتكم لتصلوا ولا لتصوموا وتحجو ولكن جئت لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وانتم له كارهون وقد اتفقت مع الحسن على شروط وها هي تحت قدمي لن أفي له بأي شرط منها .
وهكذا أراد الإمام الحسن ( عليه السلام ) كشف زيف وبغي معاوية وطغيانه وانحرافه أمام الأمة ,وأول نقض له كان تعيين ولده يزيد ولياً لعهده واستبداده بالحكم وبطشه بشيعة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وبعد وفاة معاوية تسلم أمر الأمة والخلافة ولده يزيد وهو الرجل الذي اشتهر بالفسق والفجوروتعطيل الحدود والآمر بالمنكر والناهي عن المعروف , وقاد الأمة إلى الانحراف والبغي مبتعداً عن نهج القرآن والإسلام مخالفاً لكل أحكام الدين يعمل بالفحشاء شارب الخمور ويريد من الإمام الحسين ( عليه السلام ) أن يبايع له , وهذا الأمر لا يمكن أن يقبله الإمام الحسين ( عليه السلام ) فكانت ثورة الإباء التي نهض بها الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن أبرز أسبابها :
1- الواجب والتكليف الشرعي:
وهذا المعنى جاء بقوله رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم )

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله تعالى
تعليق