إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حق ولدك..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حق ولدك..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    عن الإمام زين العابدين عليه السلام : ((وأما حق ولدك فإن تعلم أنه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره ، وأنك مسؤول عما ولّيته به من حسن الأدب والدلالة على ربه عزّ وجل ، والمعونة له على طاعته. فاعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه ، معاقَب على الإساءة إليه))..

  • #2
    أللهم بحق محمد وال محمد إدخل والدين أبو منتظر بالجنة أنكَ أنت ذو الكرم والعطاء.

    شكرا لك يا أخي على هذا الموضوع......................
    عباس العكايشي


    (الله ولي التوفيق)
    اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك.

    تعليق


    • #3




      وأيضاً يلزم على الوالدين الدعاء لأولادهم وخير قدوة لنا


      امامنا زين العابدين ( عليه السلام الوارد في الصحيفة السجادية
      في دعاؤه لوُلْدِه عليهم السلام


      أللَّهُمَّ وَمُنَّ عَلَيَّ بِبَقَاءِ وُلْدِي، وَبِإصْلاَحِهِمْ لِي، وَبِإمْتَاعِي بِهِمْ.
      إلهِي أمْدُدْ لِي فِي أَعْمَارِهِمْ،
      وَزِدْ لِي فِي آجَالِهِمْ، وَرَبِّ لِي صَغِيرَهُمْ وَقَوِّ لِي ضَعِيْفَهُمْ،
      وَأَصِحَّ لِي أَبْدَانَهُمْ وَأَدْيَانَهُمْوَأَخْلاَقَهُمْ ،
      وَعَافِهِمْ فِي أَنْفُسِهِمْ وَفِي جَوَارِحِهِمْ وَفِي كُلِّ مَا عُنِيْتُ بِهِ مِنْ أَمْرِهِمْ،
      وَأَدْرِرْلِي وَعَلَى يَـدِي أَرْزَاقَهُمْ،
      وَاجْعَلْهُمْ أَبْرَاراً أَتْقِيَاءَ بُصَراءَ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ لَكَ وَلأوْلِيَائِكَ
      مُحِبِّينَ مُنَاصِحِينَ، وَلِجَمِيْعِ أَعْدَآئِكَ مُعَانِدِينَ وَمُبْغِضِينَ آمِينَ.
      أللَّهُمَّ اشْدُدْ بِهِمْ عَضُدِي،
      وَأَقِمْ بِهِمْ أَوَدِيْ، وَكَثِّرْ بِهِمْ عَدَدِي،
      وَزَيِّنْ بِهِمْ مَحْضَرِي، وَأَحْييِ بِهِمْ ذِكْرِي، وَاكْفِنِي بِهِمْ
      فِي غَيْبَتِي وَأَعِنِّي بِهِمْ عَلَى حَاجَتِي،
      وَاجْعَلْهُمْ لِي مُحِبِّينَ، وَعَلَيَّ حَدِبِينَ مُقْبِلِينَ مُسْتَقِيمِينَ
      لِيْ، مُطِيعِينَ غَيْرَ عَاصِينَ وَلاَ عَاقِّينَ وَلا مُخَالِفِينَ وَلاَ خـاطِئِينَ،
      وَأَعِنِّي عَلَى تَرْبِيَتِهِمْ
      وَتَأدِيْبِهِمْ وَبِرِّهِمْ، وَهَبْ لِيْ مِنْ لَدُنْكَ مَعَهُمْ أَوْلاداً ذُكُوراً ،
      وَاجْعَلْ ذَلِكَ خَيْراً لي وَاجْعَلْهُمْ
      لِي عَوناً عَلَى مَا سَأَلْتُكَ،
      وَأَعِذْنِي وَذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ،
      فَإنَّكَ خَلَقْتَنَا وَأَمَرْتَنَا وَنَهَيْتَنَا وَرَغّبْتَنَا فِي ثَوَابِ ما أَمَرْتَنَا وَرَهَّبْتَنَا عِقَابَهُ،
      وَجَعَلْتَ لَنَا عَدُوّاً يَكِيدُنَا، سَلَّطْتَهُ مِنَّا
      عَلَى مَا لَمْ تُسَلِّطْنَا عَلَيْهِ مِنْهُ،
      أَسْكَنْتَهُ صُدُورَنَا،
      وَأَجْرَيْتَهُ مَجَارِيَ دِمَائِنَا، لاَ يَغْفُلُ إنْ
      غَفَلْنَا، وَلاَ يَنْسَى إنْ نَسِينَا، يُؤْمِنُنَا عِقَابَكَ،
      وَيَخَوِّفُنَا بِغَيْرِكَ، إنْ هَمَمْنَا بِفَاحِشَة شَجَّعَنَا
      عَلَيْهَا، وَإنْ هَمَمْنَا بِعَمَل صَالِح ثَبَّطَنَا عَنْهُ،
      يَتَعَرَّضُ لَنَا بِالشَّهَوَاتِ،
      وَيَنْصِبُ لَنَا بِالشَّبُهَاتِ،
      إنْ وَعَدَنَا كَذَبَنَا وَإنْ مَنَّانا، أَخْلَفَنَا وَإلاّ تَصْرِفْ عَنَّا كَيْدَهُ يُضِلَّنَا،
      وَإلاّ تَقِنَا خَبالَهُ يَسْتَزِلَّنَا.
      أللَّهُمَّ فَاقْهَرْ سُلْطَانَهُ عَنَّا بِسُلْطَانِكَ حَتَّى تَحْبِسَهُ عَنَّا بِكَثْرَةِ الدُّعَاءِ لَكَ،
      فَنُصْبحَ مِنْ كَيْدِهِ فِيالْمَعْصُومِينَ بِكَ.
      أللَّهُمَّ أَعْطِنِي كُلَّ سُؤْلِي،
      وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي،
      وَلاَ تَمْنَعْنِي الإجَابَةَ وَقَدْ ضَمِنْتَهَا لِي،
      وَلا تَحْجُبْ دُعَائِي عَنْكَ وَقَدْ أَمَرْتَنِي بِهِ،
      وَامْنُنْ عَلَيَّ بِكُلِّ مَا يُصْلِحُنِيْ فِيْ
      دُنْيَايَ وَآخِرَتِي مَا ذَكَرْتُ مِنْهُ وَمَـا نَسِيتُ،
      أَوْ أَظْهَـرتُ أَوْ أَخْفَيْتُ،
      أَوْ أَعْلَنْتُ أَوْأَسْرَرْتُ،
      وَاجْعَلْنِي فِي جَمِيعِ ذلِكَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ بِسُؤَالِي إيَّـاكَ،
      الْمُنْجِحِينَ بِالـطَّلَبِ إلَيْـكَ،
      غَيْـرِ الْمَمْنُوعِينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ،
      الْمُعَوَّدِينَ بِالتَّعَوُّذِ بِكَ،
      الرَّابِحِينَ فِي التِّجَارَةِ عَلَيْـكَ،
      الْمُجَارِيْنَ بِعِـزِّكَ،
      الْمُـوَسَّـعِ عَلَيْهِمُ الـرِّزْقُ الْحَـلاَلُ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ
      بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ،
      الْمُعَزِّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ، وَالْمُجَارِينَ مِن الظُّلْمِ بِعَدْلِكَ،
      وَالْمُعَافَيْنَ مِنَ الْبَلاءِ بِرَحْمَتِكَ،
      وَالْمُغْنَيْنَ مِنَ الْفَقْرِ بِغِنَاكَ،
      وَالْمَعْصومِينَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالزَّلَلِ وَالْخَطَأِ بِتَقْوَاكَ،
      وَالْمُوَفَّقِينَ لِلْخَيْرِ وَالرُّشْدِ وَالصَّوَابِ بِطَاعَتِكَ،
      وَالْمُحَالِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الذُّنُوبِ بِقُدْرَتِكَ،
      التَّـارِكِينَ لِكُلِّ مَعْصِيَتِكَ،
      السَّاكِنِينَ فِي جِوَارِكَ.

      اللَّهُمَّ أَعْطِنَا جَمِيعَ ذلِكَ بِتَوْفِيقِكَ وَرَحْمَتِكَ
      وَأَعِذْنَا مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ،
      وَأَعْطِ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَـاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِثْلَ
      الَّذِي سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي وَلِوُلْدِي فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَآجِلِ الآخِرَةِ،
      إنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
      عَفُوٌّ غَفُـورٌ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ.
      وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.


      حضرة الموقر الجياشي المحترم رزقنا الله وإياكم دعاء والدينا بالتوفيق والرضا


      التعديل الأخير تم بواسطة ياكاشف الكرب ; الساعة 27-01-2015, 11:23 AM. سبب آخر:

      تعليق

      يعمل...
      X