بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
نكمل الان الحلقة الثانية كما وعدناكم في الحلقة الاولى التي بين فيها التعدي والتطاول على رسول الانسانية جمعا والذي امرنا الله تعالى بالاقتداء به حيث قال تعالى ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)).
جاء هذا الحديث في مسند احمد بهذه الصيغة:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَمَةً سَوْدَاءَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَرَجَعَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَتْ إِنِّى كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ صَالِحاً أَنْ أَضْرِبَ عِنْدَكَ بِالدُّفِّ. قَالَ « إِنْ كُنْتِ فَعَلْتِ فَافْعَلِى وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَفْعَلِى فَلاَ تَفْعَلِى ». فَضَرَبَتْ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِىَ تَضْرِبُ وَدَخَلَ غَيْرُهُ وَهِىَ تَضْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ. قَالَ فَجَعَلَتْ دُفَّهَا خَلْفَهَا وَهِىَ مُقَنَّعَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ أَنَا جَالِسٌ هَا هُنَا وَدَخَلَ هَؤُلاَءِ فَلَمَّا أَنْ دَخَلْتَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ ». تحفة 1967 معتلى 1231
وكذلك جاء في السنن الكبرى البهيقي بهذه الصيغة
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ فَأَتَتْهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ سَالِمًا أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ فَقَالَ :« إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاضْرِبِى ». قَالَ فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَهِىَ تَضْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ مِنْكَ يَا عُمَرُ ».
النقاط التي تناولها هذا الحديث الذي لا يخرج الا من لايخاف الله تعالى:
1- ان الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) كان يسمع الدف
2-ان الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) هو الذي جوز للجارية الضرب بالدف
3-ان الشيطان يخاف عمر ولا يخاف الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم)
4- بل الشيطان يخاف عمر ولايخاف الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) والخلفاء الثلاثة جميعا
5- وعلى هذا يكون عمر افضل من الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) والخلفاء الثلاثة جميعا
6- الحديث يجوز النذر بالحرام
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
نكمل الان الحلقة الثانية كما وعدناكم في الحلقة الاولى التي بين فيها التعدي والتطاول على رسول الانسانية جمعا والذي امرنا الله تعالى بالاقتداء به حيث قال تعالى ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)).
جاء هذا الحديث في مسند احمد بهذه الصيغة:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَمَةً سَوْدَاءَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَرَجَعَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَتْ إِنِّى كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ صَالِحاً أَنْ أَضْرِبَ عِنْدَكَ بِالدُّفِّ. قَالَ « إِنْ كُنْتِ فَعَلْتِ فَافْعَلِى وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَفْعَلِى فَلاَ تَفْعَلِى ». فَضَرَبَتْ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِىَ تَضْرِبُ وَدَخَلَ غَيْرُهُ وَهِىَ تَضْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ. قَالَ فَجَعَلَتْ دُفَّهَا خَلْفَهَا وَهِىَ مُقَنَّعَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ أَنَا جَالِسٌ هَا هُنَا وَدَخَلَ هَؤُلاَءِ فَلَمَّا أَنْ دَخَلْتَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ ». تحفة 1967 معتلى 1231
وكذلك جاء في السنن الكبرى البهيقي بهذه الصيغة
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ فَأَتَتْهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ سَالِمًا أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ فَقَالَ :« إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاضْرِبِى ». قَالَ فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَهِىَ تَضْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ مِنْكَ يَا عُمَرُ ».
النقاط التي تناولها هذا الحديث الذي لا يخرج الا من لايخاف الله تعالى:
1- ان الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) كان يسمع الدف
2-ان الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) هو الذي جوز للجارية الضرب بالدف
3-ان الشيطان يخاف عمر ولا يخاف الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم)
4- بل الشيطان يخاف عمر ولايخاف الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) والخلفاء الثلاثة جميعا
5- وعلى هذا يكون عمر افضل من الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) والخلفاء الثلاثة جميعا
6- الحديث يجوز النذر بالحرام
تعليق