بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
وأفضل السلام على سيد الأنبياء والمرسلين خاتمهم المصطفى محمد وآله الأبرار الغر الميامين وعجل فرجهم الشريف .
فوائد اللسان
اللسان حاله حال بقية المخلوقات له منافع ومضار ولكن الانسان بعقله يستخدم الأداة التي وهبه الله تعالى ويستجلب بها لنفسه الخير أم الشر
فالتدقيق بكلام الإمام زين العابدين عليه السلام ومابينه من حق للسان على الإنسان خير دليل على ماذكرت
أما فوائد اللسان
1) الكلام والنطق.
2) المساعدة في عملية المضغ فهو يحمل الطعام ليضعة دائما علي سطح الأسنان الماضغة وذلك بمساعدة الشفتين كمأنه يساعد في أول عملية للبلع بحيث يعد الطعام ككرة ممضوغة وممزوجة باللعاب.
3) الاستطعام والتذوق توجد علي اللسان أعضاء حسية للتذوق ويمكن لهذه الأعضاء أن تتعرف علي الطعم المالح والحلو والمر والحمضي والقلوي بالإفرازات التى تفرزها وترسل إلى المخ إشارات عصبية معينة لتدل علي نوع الأكل ومذاق.
4) اللسان وهو العضو الذي يحدد نوع المرض الذي يصاب به الانسان فعند ذهابنا للطبيب يأمرنا بأخراج لساننا لأنه يتمكن من تشخيص المرض عن طريق لون اللسان فعندما يتغير لون لساننا أو يأخذ تركيبة مختلفةً عن الطبيعة فذلك دليل على وجود مشاكل صحية قد أصبنا بها ،فمثلاً:
أنّ اللسان في حالته الطبيعية لونه أحمر زهري
يدلّ اللون الأبيض للسان وحتى الضارب الى الأخضر والسميك على إضطرابات في الجهاز الهضمي
. في حال الإصابة بالحمّى القرمزية، فهو يأخذ لوناً أحمر غامق؛
أو مثلً عند مشاهدة ظهور التشققات على أو في اللسان دليل على أصابة الفرد بأمراض محتلفة منها فقر الدم أو الأسهال .

اللسان في الروايات الشريفة .
قال صاحب جامع السعادات : يعبر عن اللسان بشر الاعضاء نص ماقال :
كون اللسان شر الأعضاء وكثرة آفاته وذمه، فاعلم أنه لا نجاة من خطره إلا بالصمت، وقد اشير أن الصمت (وهو عكس الكلام والصفتان مصدرهما اللسان) ضد لجميع آفات اللسان، وبالمواظبة عليه تزول كلها، وهو من فضائل قوة الغضب أو الشهوة، وفضيلته عظيمة وفوائده جسيمة، فان فيه جمع الهم ودوام الوقار، والفراغ للعبادة والفكر والذكر، وللسلامة من تبعات القول في الدنيا ومن حسناته في الآخرة. ولذا مدحه الشرع وحث عليه،
قال (صلى الله عليه وآله): " من صمت نجا
وقال (صلى الله عليه وآله): " من كف لسانه ستر الله عورته ".
وقال (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن: الصمت وحسن الخلق ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو وليسكت
وقال (صلى الله عليه وآله): " رحم الله عبداً تكلم خيراً فغنم، أو سكت عن سوء فسلم ".
وجاء إليه (صلى الله عليه وآله): أعرابي وقال: " دلني على عمل يدخلني الجنة.
فقال (صلى الله عليه وآله): اطعم الجائع واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فان لم تطق، فكف لسانك إلا من خير ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " اخزن لسانك إلا من خير، فانك بذلك تغلب الشيطان "
وقال (صلى الله عليه وآله): " إذا رأيتم المؤمن صموتاً وقوراً فادنوا منه، فانه يلقن الحكمة ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " الناس ثلاثة: غانم، وسالم، وشاحب، فالغانم: الذي يذكر الله، والسالم: الساكت، والشاحب: الذي يخوض في الباطل ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " إن لسان المؤمن وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره بقلبه، ثم أمضاه بلسانه. وان لسان المنافق امام قلبه، فإذا هم بشىء امضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " أمسك لسانك، فانها صدقة تصدق بها على نفسك "... ثم قال: " ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه ". جرك إلى الجنة؟ ".
وقال صلى الله عليه وآله " نجاة المؤمن حفظ لسانه ".

لماذا حثوا أهل البيت عليهم السلام على الصمت :
قال (صلى الله عليه وآله): يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذبه به شيئاً من الجوارح،
فيقول :
أي رب! عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئاً من الجوارح.
فيقال له: خرجت منك كلمة بلغت مشارق الارض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام، وانتهب بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام. وعزتي وجلالي! لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئاً من جوارحك "
جاء رجل إليه (صلى الله عليه وآله):
فقال: " يا رسول الله أوصني!
فقال (صلى الله عليه وآله): احفظ لسانك.
قال: يا رسول الله اوصني!
فقال (صلى الله عليه وآله): احفظ لسانك.
قال: يا رسول الله اوصني!
فقال (صلى الله عليه وآله): احفظ لسانك. ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟
وقال (صلى الله عليه وآله): " ان الله عند لسان كل قائل، فليتق الله امرؤ على ما يقول
وقال (صلى الله عليه وآله): " من لم يحسب كلامه من عمله، كثرت خطاياه وحضر عذابه
وقال (صلى الله عليه وآله): " ان كان في شيء سوم ففي اللسان ".
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام) لرجل يتكلم بفضول الكلام: " يا هذا إنك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربك، فتكلم بما يعنيك، ودع مالا يعنيك

باللسان يوزن الإنسان يوقّر أن يُهان
قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
" المرء مخبوء تحت لسانه، فزن كلامك، واعرضه على العقل والمعرفة، فان كان لله وفي الله فتكلم وان كان غير ذلك فالسكوت خير منه، وليس على الجوارح عبادة اخف مؤنة وافضل منزلة واعظم قدراً عند الله كلام فيه رضى الله عز وجل ولوجهه ونشر آلائه ونعمائه في عباده، ألا ان الله لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما أسر اليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام، وكذلك بين الرسل والامم، فثبت بهذا أنه أفضل الوسائل (والكلف والعبادة).
وكذلك لا معصية أثقل على العبد وأسرع عقوبة عند الله وأشدها ملامة واجلها سآمة عند الخلق منه، واللسان ترجمان الضمير وصاحب خبر القلب، وبه ينكشف ما في سر الباطن، وعليه يحاسب الخلق يوم القيامة، والكلام خمر يسكر العقول ما كان منه لغير الله وليس شيء احق بطول السجن من اللسان "
وقال السجاد (عليه السلام): " إن لسان ابن آدم يشرف في كل يوم على جوارحه كل صباح فيقول: كيف اصبحتم؟
فيقولون بخير ان تركتنا ويقولون: الله الله فينا ويناشدونه
ويقولون: انما نثاب ونعاقب بك ".
وقال الصادق (عليه السلام): " ما من يوم إلا وكل عضو من اعضاء الجسد يكفر اللسان يقول: نشدتك الله أن نعذب فيك.

والنتيجة الصمت خير من الكلام إلا لضرورة
وقال أبو جعفر الباقر (عليه السلام):
" كان أبو ذر يقول: يا مبتغي العلم، إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر، فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك ".
قال الامام الباقر (عليه السلام):
" إنما شعيتنا الخرس "
وقيل لعيسى بن مريم (عليه السلام ): " دلنا على عمل ندخل به الجنة.
فقال (على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام):: لا تنطقوا أبداً.
قالوا: لا نستطيع ذلك.
قال عليه السلام: فلا تنطقوا إلا بخير ".
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
****:::؛؛؛؛*******؛؛؛؛:::*****
الحمد لله ربِّ العالمين
وأفضل السلام على سيد الأنبياء والمرسلين خاتمهم المصطفى محمد وآله الأبرار الغر الميامين وعجل فرجهم الشريف .
فوائد اللسان
اللسان حاله حال بقية المخلوقات له منافع ومضار ولكن الانسان بعقله يستخدم الأداة التي وهبه الله تعالى ويستجلب بها لنفسه الخير أم الشر
فالتدقيق بكلام الإمام زين العابدين عليه السلام ومابينه من حق للسان على الإنسان خير دليل على ماذكرت
أما فوائد اللسان
1) الكلام والنطق.
2) المساعدة في عملية المضغ فهو يحمل الطعام ليضعة دائما علي سطح الأسنان الماضغة وذلك بمساعدة الشفتين كمأنه يساعد في أول عملية للبلع بحيث يعد الطعام ككرة ممضوغة وممزوجة باللعاب.
3) الاستطعام والتذوق توجد علي اللسان أعضاء حسية للتذوق ويمكن لهذه الأعضاء أن تتعرف علي الطعم المالح والحلو والمر والحمضي والقلوي بالإفرازات التى تفرزها وترسل إلى المخ إشارات عصبية معينة لتدل علي نوع الأكل ومذاق.
4) اللسان وهو العضو الذي يحدد نوع المرض الذي يصاب به الانسان فعند ذهابنا للطبيب يأمرنا بأخراج لساننا لأنه يتمكن من تشخيص المرض عن طريق لون اللسان فعندما يتغير لون لساننا أو يأخذ تركيبة مختلفةً عن الطبيعة فذلك دليل على وجود مشاكل صحية قد أصبنا بها ،فمثلاً:
أنّ اللسان في حالته الطبيعية لونه أحمر زهري
يدلّ اللون الأبيض للسان وحتى الضارب الى الأخضر والسميك على إضطرابات في الجهاز الهضمي
. في حال الإصابة بالحمّى القرمزية، فهو يأخذ لوناً أحمر غامق؛
أو مثلً عند مشاهدة ظهور التشققات على أو في اللسان دليل على أصابة الفرد بأمراض محتلفة منها فقر الدم أو الأسهال .

اللسان في الروايات الشريفة .
قال صاحب جامع السعادات : يعبر عن اللسان بشر الاعضاء نص ماقال :
كون اللسان شر الأعضاء وكثرة آفاته وذمه، فاعلم أنه لا نجاة من خطره إلا بالصمت، وقد اشير أن الصمت (وهو عكس الكلام والصفتان مصدرهما اللسان) ضد لجميع آفات اللسان، وبالمواظبة عليه تزول كلها، وهو من فضائل قوة الغضب أو الشهوة، وفضيلته عظيمة وفوائده جسيمة، فان فيه جمع الهم ودوام الوقار، والفراغ للعبادة والفكر والذكر، وللسلامة من تبعات القول في الدنيا ومن حسناته في الآخرة. ولذا مدحه الشرع وحث عليه،
قال (صلى الله عليه وآله): " من صمت نجا
وقال (صلى الله عليه وآله): " من كف لسانه ستر الله عورته ".
وقال (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن: الصمت وحسن الخلق ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو وليسكت
وقال (صلى الله عليه وآله): " رحم الله عبداً تكلم خيراً فغنم، أو سكت عن سوء فسلم ".
وجاء إليه (صلى الله عليه وآله): أعرابي وقال: " دلني على عمل يدخلني الجنة.
فقال (صلى الله عليه وآله): اطعم الجائع واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فان لم تطق، فكف لسانك إلا من خير ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " اخزن لسانك إلا من خير، فانك بذلك تغلب الشيطان "
وقال (صلى الله عليه وآله): " إذا رأيتم المؤمن صموتاً وقوراً فادنوا منه، فانه يلقن الحكمة ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " الناس ثلاثة: غانم، وسالم، وشاحب، فالغانم: الذي يذكر الله، والسالم: الساكت، والشاحب: الذي يخوض في الباطل ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " إن لسان المؤمن وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره بقلبه، ثم أمضاه بلسانه. وان لسان المنافق امام قلبه، فإذا هم بشىء امضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه ".
وقال (صلى الله عليه وآله): " أمسك لسانك، فانها صدقة تصدق بها على نفسك "... ثم قال: " ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه ". جرك إلى الجنة؟ ".
وقال صلى الله عليه وآله " نجاة المؤمن حفظ لسانه ".

لماذا حثوا أهل البيت عليهم السلام على الصمت :
قال (صلى الله عليه وآله): يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذبه به شيئاً من الجوارح،
فيقول :
أي رب! عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئاً من الجوارح.
فيقال له: خرجت منك كلمة بلغت مشارق الارض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام، وانتهب بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام. وعزتي وجلالي! لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئاً من جوارحك "
جاء رجل إليه (صلى الله عليه وآله):
فقال: " يا رسول الله أوصني!
فقال (صلى الله عليه وآله): احفظ لسانك.
قال: يا رسول الله اوصني!
فقال (صلى الله عليه وآله): احفظ لسانك.
قال: يا رسول الله اوصني!
فقال (صلى الله عليه وآله): احفظ لسانك. ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟
وقال (صلى الله عليه وآله): " ان الله عند لسان كل قائل، فليتق الله امرؤ على ما يقول
وقال (صلى الله عليه وآله): " من لم يحسب كلامه من عمله، كثرت خطاياه وحضر عذابه
وقال (صلى الله عليه وآله): " ان كان في شيء سوم ففي اللسان ".
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام) لرجل يتكلم بفضول الكلام: " يا هذا إنك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربك، فتكلم بما يعنيك، ودع مالا يعنيك

باللسان يوزن الإنسان يوقّر أن يُهان
قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
" المرء مخبوء تحت لسانه، فزن كلامك، واعرضه على العقل والمعرفة، فان كان لله وفي الله فتكلم وان كان غير ذلك فالسكوت خير منه، وليس على الجوارح عبادة اخف مؤنة وافضل منزلة واعظم قدراً عند الله كلام فيه رضى الله عز وجل ولوجهه ونشر آلائه ونعمائه في عباده، ألا ان الله لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما أسر اليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام، وكذلك بين الرسل والامم، فثبت بهذا أنه أفضل الوسائل (والكلف والعبادة).
وكذلك لا معصية أثقل على العبد وأسرع عقوبة عند الله وأشدها ملامة واجلها سآمة عند الخلق منه، واللسان ترجمان الضمير وصاحب خبر القلب، وبه ينكشف ما في سر الباطن، وعليه يحاسب الخلق يوم القيامة، والكلام خمر يسكر العقول ما كان منه لغير الله وليس شيء احق بطول السجن من اللسان "
وقال السجاد (عليه السلام): " إن لسان ابن آدم يشرف في كل يوم على جوارحه كل صباح فيقول: كيف اصبحتم؟
فيقولون بخير ان تركتنا ويقولون: الله الله فينا ويناشدونه
ويقولون: انما نثاب ونعاقب بك ".
وقال الصادق (عليه السلام): " ما من يوم إلا وكل عضو من اعضاء الجسد يكفر اللسان يقول: نشدتك الله أن نعذب فيك.

والنتيجة الصمت خير من الكلام إلا لضرورة
وقال أبو جعفر الباقر (عليه السلام):
" كان أبو ذر يقول: يا مبتغي العلم، إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر، فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك ".
قال الامام الباقر (عليه السلام):
" إنما شعيتنا الخرس "
وقيل لعيسى بن مريم (عليه السلام ): " دلنا على عمل ندخل به الجنة.
فقال (على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام):: لا تنطقوا أبداً.
قالوا: لا نستطيع ذلك.
قال عليه السلام: فلا تنطقوا إلا بخير ".
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
****:::؛؛؛؛*******؛؛؛؛:::*****
المصادر :
كتاب رسالة الحقوق
موقع صحتي
موقع طبيبي
كتاب جامع السعادات
كتاب رسالة الحقوق
موقع صحتي
موقع طبيبي
كتاب جامع السعادات


تعليق