بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال مجمد ، ظاهرة الفساد المالي في العراق ،:
المجتمع العراقي بأكثر شرائحه ـفأنه للأسف الشديد يمارس الفساد المالي يوميا ،بقصد أو بدون قصد ،لحاجة الى هذا العمل او لا لحاجة وكأنه اصبح هذا الفعل تعود من دون الالتفات الى فيما اذا كان هذا العمل شرعي ام هو يدخل في المجال المحرم ،حيث تجد اصغر فئة في مجتمعنا تتجاوز على ممتلكات الدولة التي تحت حوزته او عهدته وانتهاء بالمسؤول الكبير جميعا متساوون في معنى السرقة ،وان اختلفت الطريقة ،حيث ان الكثير من البرلمانيين يسرقون اموال الدولة بسم القانون ،وتحت اي مسمى وبعناوين مختلفة ،ومنها التعين في وظائف الدولة بلا استحقاق لفئة خاصة وترك من هم اكثر استحقاق وتأهيل لخدمة البلد وفائدته ، ولا ننسى مشاريع الاعمار الكثيرة جدا بحمد الله وبفضل المجاملة والعلاقات فأن مسؤولينا الاعزاء مصرين على اعتماد العناصر غير النزيه في العمل وغير المخلصين الذين يغشون في مادة العمل فهم بمثابة المخربين في مشاريع الاعمار وهم قد ساهموا وللأسف وبشكل كبير في تخريب البلد ،ومع ذلك فهم وبسبب العلاقات المصلحية لازالوا أنفسهم معتمدين في مشاريع الاعمار وبلا منازع مع احترامي لكل مخلص ،
والسائق في دوائر الدولة وهو يستعمل السيارة الحكومية في جميع اعماله اليومية وقضاء احتياجاته ، وايضا يستغلها في سرقة الوقود الخاص لسيارات الحكومة الخدمية وبيعه وايضا باسم القانون ،
والضابط الذي يجمع المبالغ المالية رغم عدم احتياجه لها من الشباب الذي هو بأمس الحاجة الى هذه المبالغ لأجل القبول في الوظيفة ، اي وظيفة الجيش الشرطة ، المهم ان يحصل على فرصة للعيش الكريم ،ليكون عائلة ،:.
أو يقبل شباب منحرفين مقابل مالية يدخلونهم في سلك الدولة ولا يهتمون فيما من يكونوا هؤلاء ،وماذا سيعملون من فساد و تخريب في مكان عملهم ، وشخصيات ،ومسؤولين ومدراء دوائر وهم يسجلون اسماء وهمية ومشاريع وهمية ويقبضوا منها الاموال لا نفسهم ،و و و الكثير جدا من المجالات يخرب بلدي .
اسفه اذا تجاوزت ،واحترامي لكل الشرفاء ، اكتب مقالي هذا بدافع حبي لبلدي وحزني لما يجري فيه . بقلمي
تعليق