بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
لا يغيب عن احد ما للذنب من خطر وضرر على مختلف المستويات وفطرة الانسان تحاربه وعقل الانسان يحاربه وروح الانسان تحاربه والأنظمة والقوانين المدنية تحارب الكثير منه فضلا عن القوانين المثلى وقوانين السعادة السرمدية والفوز الابدي اعني القوانين الالاهية الشرعية الإسلامية فلا تجد انسان سوي سليم يرى ان الذنب والجرم والرذيلة شيء حسن بل يراه قبيح بغض النظر عن اتيانه وفعله ..
فمن القليل ان تجد شخص يذنب الذنب بأعتباره حسن وجميل .. بل يعلم بقبحه ولكنه يأتي به لغلبة شهوته الحيوانية وسيطرتها عليه وترك استعمال عقله فتسيطر الغريزة الضعيفة والمرؤوسة على سلطان العقل للإنسان الذي يترك استعمال عقله .. وهذا القليل قد تلوثت فطرته فمن يقوم بكثرة الكذب ينسى الصدق فمن يرى القبح حسن هذا ليس انسان بل ليس بمصاف الحيوان ..
لكن نرى اكثر اهل الأرض اهل ذنب –مع العلم بقبحه- وهؤلاء نتيجة ابتعادهم عن العقل فهم بشر ولهم عقول وضمير الا انهم يعطولن عقولهم ويوقفون ضمائرهم ويغمضون بصائرهم عند الذنب فهم يتبعون الشهوات ويسعون للذات موقوتات وينسون الباقيات ولاشك ان هذا تفكير من ابتعد عن الاله وابتعد عن الدين وضعف عنده اليقين الى ظن فشك فوهم .. فمثل هذا ...يقول انا اعلم انه قبيح ولكن بماذا انتفع من تركه ففيه لذه عابرة !!!
وهذا تفكير من لا دين له ،لكن الانسان المؤمن الذي يعلم ان لترك القبيح وفعل الحسن الأثر البالغ وهو زاد لعوالم أخرى فليس نهاية الأرض الا بداية المطاف ، فالمؤمن تام الايمان لا يذنب وهو مؤمن ..بل سرعان ما يرجع ويندم
وفوق كل هذا لا يختلف اثنان على ان المجرم يستحق العقوبة والمذنب كذلك بغض النظر عن النتيجة من الطرف المقابل الذي يعاقب او يعفو الا ان الأصل الاستحقاق
ولو اتينا على المؤمن فهو متيقن بأثر الذنب في الاخرة الا ان البعض قد يجهل الأثر الدنيوي وفي الحقيقة ان للذنب اثار في الدنيا.. وبالأخص للمؤمن ..
قال تعالى : «ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم ، وأرسلنا السماء عليهم مدراراً ، وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم ، فأهلكناهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين» (الأنعام : 6) .
وقال تعالى : «ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا ، لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون» (الأعراف : 96) .
وقال تعالى : «ذلك بأن الله لم يكن مغيراً نعمة أنعمها على قوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وإن الله سميع عليم» (الأنفال : 53) .
وقال تعالى : «وما أصابكم من مصيبة ، فبما كسبت أيديكم ، ويعفو عن كثير» (الشورى : 30) .
وقال تعالى : «ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ، ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون» (الروم : 41) .
.....يتبع
اللهم صل على محمد وال محمد
لا يغيب عن احد ما للذنب من خطر وضرر على مختلف المستويات وفطرة الانسان تحاربه وعقل الانسان يحاربه وروح الانسان تحاربه والأنظمة والقوانين المدنية تحارب الكثير منه فضلا عن القوانين المثلى وقوانين السعادة السرمدية والفوز الابدي اعني القوانين الالاهية الشرعية الإسلامية فلا تجد انسان سوي سليم يرى ان الذنب والجرم والرذيلة شيء حسن بل يراه قبيح بغض النظر عن اتيانه وفعله ..
فمن القليل ان تجد شخص يذنب الذنب بأعتباره حسن وجميل .. بل يعلم بقبحه ولكنه يأتي به لغلبة شهوته الحيوانية وسيطرتها عليه وترك استعمال عقله فتسيطر الغريزة الضعيفة والمرؤوسة على سلطان العقل للإنسان الذي يترك استعمال عقله .. وهذا القليل قد تلوثت فطرته فمن يقوم بكثرة الكذب ينسى الصدق فمن يرى القبح حسن هذا ليس انسان بل ليس بمصاف الحيوان ..
لكن نرى اكثر اهل الأرض اهل ذنب –مع العلم بقبحه- وهؤلاء نتيجة ابتعادهم عن العقل فهم بشر ولهم عقول وضمير الا انهم يعطولن عقولهم ويوقفون ضمائرهم ويغمضون بصائرهم عند الذنب فهم يتبعون الشهوات ويسعون للذات موقوتات وينسون الباقيات ولاشك ان هذا تفكير من ابتعد عن الاله وابتعد عن الدين وضعف عنده اليقين الى ظن فشك فوهم .. فمثل هذا ...يقول انا اعلم انه قبيح ولكن بماذا انتفع من تركه ففيه لذه عابرة !!!
وهذا تفكير من لا دين له ،لكن الانسان المؤمن الذي يعلم ان لترك القبيح وفعل الحسن الأثر البالغ وهو زاد لعوالم أخرى فليس نهاية الأرض الا بداية المطاف ، فالمؤمن تام الايمان لا يذنب وهو مؤمن ..بل سرعان ما يرجع ويندم
وفوق كل هذا لا يختلف اثنان على ان المجرم يستحق العقوبة والمذنب كذلك بغض النظر عن النتيجة من الطرف المقابل الذي يعاقب او يعفو الا ان الأصل الاستحقاق
ولو اتينا على المؤمن فهو متيقن بأثر الذنب في الاخرة الا ان البعض قد يجهل الأثر الدنيوي وفي الحقيقة ان للذنب اثار في الدنيا.. وبالأخص للمؤمن ..
قال تعالى : «ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم ، وأرسلنا السماء عليهم مدراراً ، وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم ، فأهلكناهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين» (الأنعام : 6) .
وقال تعالى : «ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا ، لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون» (الأعراف : 96) .
وقال تعالى : «ذلك بأن الله لم يكن مغيراً نعمة أنعمها على قوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وإن الله سميع عليم» (الأنفال : 53) .
وقال تعالى : «وما أصابكم من مصيبة ، فبما كسبت أيديكم ، ويعفو عن كثير» (الشورى : 30) .
وقال تعالى : «ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ، ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون» (الروم : 41) .
.....يتبع

تعليق