لبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
وخير ما نختم به الاقوال التي ذكرناها في الحلقة السابقة كلام
ابن بطوطة الذي يشرح لنا القصّة كما شاهدها ،وهذه القصة وان ذكرت كثيرا في الكتب وعلى مواقع الانترنيت في المنتديات وغيرها،فنحن نعيد ذكرها لما فيها من بيان شافي و وافي على قول ابن تيمية بالتجسيم،وكذلك فيها موقف المسلمين من هذه الاقوال، وكيف كان ردهم عليه بالضرب بلايدي ونعال لما يستحقه من تحقير على اقوله الضالة، كما يبين ابن بطوطة ان في عقل هذا الرجل انحراف فيقول : « وكان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقي الدين ابن تيميّة ، كبير الشام ، يتكلّم في الفنون إلاّ أن في عقله شيئاً ... وكنت إذ ذاك بدمشق ، فحضرته يوم الجمعة ـ وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكّرهم ـ فكان من جملة كلامه أنْ قال : إنّ الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ، ونزل درجة من درج المنبر . فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء ، وأنكر ما تكلّم به . فقامت العامّة إلى هذا الفقيه وضربوه بالايدي والنعال ضرباً كثيراً ، حتى سقطت عمامته وظهر على رأسه شاشية حرير ، فأنكروا عليه لباسها ، واحتملوه إلى دار عز الدين بن مسلم قاضي الحنابلة ، فأمر بسجنه وعزّره بعد ذلك . فأنكر فقهاء المالكية والشافعية ما كان من تعزيره ، ورفعوا الامر إلى ملك الامراء سيف الدين تنكير ، وكان من خيار الامراء وصلحائهم ، فكتب إلى الملك الناصر بذلك وكتب عقداً شرعياً على ابن تيمية باُمور منكرة ، منها : إن المطلّق بالثلاث في كلمة واحدة لا تلزمه إلاّ طلقة واحدة . ومنها : المسافر الذي ينوي بسفره زيارة القبر الشريف ـ زاده الله طيباً ـ لا يقصّر الصلاة . وسوى ذلك مما يشبهه . وبعث إلى الملك الناصر ، فأمر بسجن ابن تيمية بالقلعة ، فسجن بها حتى مات في السجن » .
وبعد ما بينا بعض كلام المؤرخين في نسبة التجسيم الى ابن تيمية بصورة اجمالية نأتي الان الى تفصيل اقواله في التجسيم عبر حلقات
فنقسم اقوال ابن تيمية في التجسيم الى اربعة اقسام
القسم الاول :انه اسناد المكان والجهة الى الله عز وجل
القسم الثاني:زعم ان الحوادث تقوم بالله سبحانه .
القسم الثالث :زعمه أنّ كلام الله تعالى بصوت وحرف .
القسم الرابع:ـ كلامه في مسألة الجسم .
تعالى الله عن هذا علواً كبيرى
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
وخير ما نختم به الاقوال التي ذكرناها في الحلقة السابقة كلام
ابن بطوطة الذي يشرح لنا القصّة كما شاهدها ،وهذه القصة وان ذكرت كثيرا في الكتب وعلى مواقع الانترنيت في المنتديات وغيرها،فنحن نعيد ذكرها لما فيها من بيان شافي و وافي على قول ابن تيمية بالتجسيم،وكذلك فيها موقف المسلمين من هذه الاقوال، وكيف كان ردهم عليه بالضرب بلايدي ونعال لما يستحقه من تحقير على اقوله الضالة، كما يبين ابن بطوطة ان في عقل هذا الرجل انحراف فيقول : « وكان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقي الدين ابن تيميّة ، كبير الشام ، يتكلّم في الفنون إلاّ أن في عقله شيئاً ... وكنت إذ ذاك بدمشق ، فحضرته يوم الجمعة ـ وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكّرهم ـ فكان من جملة كلامه أنْ قال : إنّ الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ، ونزل درجة من درج المنبر . فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء ، وأنكر ما تكلّم به . فقامت العامّة إلى هذا الفقيه وضربوه بالايدي والنعال ضرباً كثيراً ، حتى سقطت عمامته وظهر على رأسه شاشية حرير ، فأنكروا عليه لباسها ، واحتملوه إلى دار عز الدين بن مسلم قاضي الحنابلة ، فأمر بسجنه وعزّره بعد ذلك . فأنكر فقهاء المالكية والشافعية ما كان من تعزيره ، ورفعوا الامر إلى ملك الامراء سيف الدين تنكير ، وكان من خيار الامراء وصلحائهم ، فكتب إلى الملك الناصر بذلك وكتب عقداً شرعياً على ابن تيمية باُمور منكرة ، منها : إن المطلّق بالثلاث في كلمة واحدة لا تلزمه إلاّ طلقة واحدة . ومنها : المسافر الذي ينوي بسفره زيارة القبر الشريف ـ زاده الله طيباً ـ لا يقصّر الصلاة . وسوى ذلك مما يشبهه . وبعث إلى الملك الناصر ، فأمر بسجن ابن تيمية بالقلعة ، فسجن بها حتى مات في السجن » .
وبعد ما بينا بعض كلام المؤرخين في نسبة التجسيم الى ابن تيمية بصورة اجمالية نأتي الان الى تفصيل اقواله في التجسيم عبر حلقات
فنقسم اقوال ابن تيمية في التجسيم الى اربعة اقسام
القسم الاول :انه اسناد المكان والجهة الى الله عز وجل
القسم الثاني:زعم ان الحوادث تقوم بالله سبحانه .
القسم الثالث :زعمه أنّ كلام الله تعالى بصوت وحرف .
القسم الرابع:ـ كلامه في مسألة الجسم .
تعالى الله عن هذا علواً كبيرى