الحجاب وخصوصية الزيارة
ان للمؤمن علاقته الخاصة بالله واولياؤهواصفياؤه , وتتوضح هذه العلاقة و ,وكان كتظهر واضحة في الزيارة للمراقد
الخاصة بهم والتبرك بحضرتهم ,حيث ورد الحديث عنهم عليهم السلام على التاكيد على الزيارة والوصول الى هذه
المراقد ين وال المطهرة وفيها ما ورد عن الامام الصادق عليه السلام ( من زار قبر امير المؤمنين عارفا بحقهم ,
معترفا بامامته , وانه الخليفة للنبي عليه السلام حقا , كتب الله له اجر مائة عام ,وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر
وكان من الامنين , وهون عليه الحساب , ووكل به الملا ئكة فاذا انصرف الى منزله , فان الملائكة تستغفر له , وان
مات تبعوه بالاستغفار الى قبره وقال عليه السلام لأبن مارد ( من زار قبر جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة
حجة مقبولةن الهاذا نرجو ا ان تبلغ اخواتنا و بن اتنا الدرجات العلى وانا ا ضع يين ايديهن بعض الوصايا
والاحكام التي ينبغي ان يلتزمن بها وهن يتشرفن بالحضور الى هذه الاماكن المقدسة دا عية الله لهن وللجميع قبول الطاعات .
فعلى المؤمنة ان تتذكر وهي تزور تلك الاماكن المقدسة , انها تحضر في بقعة كرمها الله سبحانه وتعاالى وانها دائما
بعين الله التي لاتخفى عليه خافيه لافي الارض ولا في السماء ,وانها بمراى
ومسمع من رسول الله وعترته الطا هرين
اذ جعلهم الله شهداء على البشريه حيث قال بسم الله الرحمن الرحيم( واعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
وهذا يعني ضرورة ان تلتزم المراة الزائرة بضوابط اخلا قيه سلوكيه امرنا الله بها , فلا يصدر منها عمل ينافي قدسية
الاماكن الطاهرة خاصة في ايام الازدحامات والزيارات وان تتزاحم مع الزوار الذين يتشرفون بزيارة ائمتهم ,فعليها
ان تتذكر ان الله اعزها حين فرض عليها الحجاب ,وكرمها حين الزمها بستر مفاتنها,دفغا للرذيلة في المجتمع المسلم
وحتى لاتصبح المراة العوبة بايدي المنحرفين والساقطين الذين لايريدون لها الطهارة والصلاح , فعليها ان تلتزم
بالحشمة والوقار وان لايصدر منها اي فعل يخل بقدسية المكان , فعليها ان تتذكر ان الزيارة هي واحدة من العبادات
التي تتقرب بها الى الله ,فعليها ان لا تؤديها وهي مخالفة لشيء من اوامر الله ونواهيه؟ ومنها مخالفتها لزوجها او ابويها
او التقصير بحق ابناءها الذين يحتاجون رعايتها و اذ لايطاع الله من حيث يعصى لذا عليها ان تتذكر ان الزيارة عبادة
مستحبه من المستحبات التي يتقرب العبد بها الى الله والمعلوم ان المستحب مهما جعل له من الفضل والثواب لايصل الى درجة الواجب وهذا يعني ضرورة ان تحافظ ا لزائرة على ما اوجبه الله وخاصة الصلاة التي جعلها الله عمود
الدين , التي ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها , وعليها ان تؤ ديها حق الاداء في اوقاتها , دون تاخير
او تهاون وكذلك يجب ان تتقيد قدر امكانها وتتجنب التزاحم مع الرجال والتدافع معهم في ايام الزيارات لانها من المحرمات التي لاتكتسب معها الآ العقوبة من الله , سدد الله خطى اخواتنا وبناتنا وتقبل منهن الطاعات والحمد لله
رب العالمين
ان للمؤمن علاقته الخاصة بالله واولياؤهواصفياؤه , وتتوضح هذه العلاقة و ,وكان كتظهر واضحة في الزيارة للمراقد
الخاصة بهم والتبرك بحضرتهم ,حيث ورد الحديث عنهم عليهم السلام على التاكيد على الزيارة والوصول الى هذه
المراقد ين وال المطهرة وفيها ما ورد عن الامام الصادق عليه السلام ( من زار قبر امير المؤمنين عارفا بحقهم ,
معترفا بامامته , وانه الخليفة للنبي عليه السلام حقا , كتب الله له اجر مائة عام ,وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر
وكان من الامنين , وهون عليه الحساب , ووكل به الملا ئكة فاذا انصرف الى منزله , فان الملائكة تستغفر له , وان
مات تبعوه بالاستغفار الى قبره وقال عليه السلام لأبن مارد ( من زار قبر جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة
حجة مقبولةن الهاذا نرجو ا ان تبلغ اخواتنا و بن اتنا الدرجات العلى وانا ا ضع يين ايديهن بعض الوصايا
والاحكام التي ينبغي ان يلتزمن بها وهن يتشرفن بالحضور الى هذه الاماكن المقدسة دا عية الله لهن وللجميع قبول الطاعات .
فعلى المؤمنة ان تتذكر وهي تزور تلك الاماكن المقدسة , انها تحضر في بقعة كرمها الله سبحانه وتعاالى وانها دائما
بعين الله التي لاتخفى عليه خافيه لافي الارض ولا في السماء ,وانها بمراى
ومسمع من رسول الله وعترته الطا هرين
اذ جعلهم الله شهداء على البشريه حيث قال بسم الله الرحمن الرحيم( واعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
وهذا يعني ضرورة ان تلتزم المراة الزائرة بضوابط اخلا قيه سلوكيه امرنا الله بها , فلا يصدر منها عمل ينافي قدسية
الاماكن الطاهرة خاصة في ايام الازدحامات والزيارات وان تتزاحم مع الزوار الذين يتشرفون بزيارة ائمتهم ,فعليها
ان تتذكر ان الله اعزها حين فرض عليها الحجاب ,وكرمها حين الزمها بستر مفاتنها,دفغا للرذيلة في المجتمع المسلم
وحتى لاتصبح المراة العوبة بايدي المنحرفين والساقطين الذين لايريدون لها الطهارة والصلاح , فعليها ان تلتزم
بالحشمة والوقار وان لايصدر منها اي فعل يخل بقدسية المكان , فعليها ان تتذكر ان الزيارة هي واحدة من العبادات
التي تتقرب بها الى الله ,فعليها ان لا تؤديها وهي مخالفة لشيء من اوامر الله ونواهيه؟ ومنها مخالفتها لزوجها او ابويها
او التقصير بحق ابناءها الذين يحتاجون رعايتها و اذ لايطاع الله من حيث يعصى لذا عليها ان تتذكر ان الزيارة عبادة
مستحبه من المستحبات التي يتقرب العبد بها الى الله والمعلوم ان المستحب مهما جعل له من الفضل والثواب لايصل الى درجة الواجب وهذا يعني ضرورة ان تحافظ ا لزائرة على ما اوجبه الله وخاصة الصلاة التي جعلها الله عمود
الدين , التي ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها , وعليها ان تؤ ديها حق الاداء في اوقاتها , دون تاخير
او تهاون وكذلك يجب ان تتقيد قدر امكانها وتتجنب التزاحم مع الرجال والتدافع معهم في ايام الزيارات لانها من المحرمات التي لاتكتسب معها الآ العقوبة من الله , سدد الله خطى اخواتنا وبناتنا وتقبل منهن الطاعات والحمد لله
رب العالمين
تعليق