بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
كتب الكثير من العلماء والكتاب من الفريقين عن حياة عمر بن الخطاب فمن الشيعة تناول الشيخ الاميني في موسوعة الغدير الكثير من حياته وعلمه وسلوكه وناقشها نقاشا علميا واعتمد في مصادره من كتب المخالفين وقد اغني البحث
وكان القصد من كتابة هذا الموضوع المختصر هو توبيب بعض الجوانب النظرية والعملية في حياة عمر بن الخطاب ومن مصادر المخالفين ايضا
اسمه
ماذا كان اسم عمر
الذي يظهر من كتب السيرة والتاريخ ان اسمه لم يكن (عمر ) بل (عمير) كما ورد
1 كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب
قد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزت على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام وقالت هيهات يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الضأن بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد. ومن خاف الموت خشي عليه الفوت.[1]
2 الاصابة في معرفة الصحابة
قد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام فقالت: هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين! فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت.[2]
وهنا يمكن تسجيل عدة نقاط
1 ان عمر كان اسمه (عمير ) وقبل وقولها واقره وذلك بالرجوع الى ذيل الرواية
فقال الجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة. فقال عمر: دعها أما تعرفها! هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر أحق والله أن يسمع لها
2 ان كلمة(عمير)هي تصغير عمر والتصغير غالبا مايستعمل عند العرب للتحقير
3 يستنتج من الاخبار الانفة الذكر ان عمر كان يرعى الضان ويروع الصبيان في ايام الجاهلية
نكمل باقي الجوانب من حياة عمر في حلقات قادمة ان شاء الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
كتب الكثير من العلماء والكتاب من الفريقين عن حياة عمر بن الخطاب فمن الشيعة تناول الشيخ الاميني في موسوعة الغدير الكثير من حياته وعلمه وسلوكه وناقشها نقاشا علميا واعتمد في مصادره من كتب المخالفين وقد اغني البحث
وكان القصد من كتابة هذا الموضوع المختصر هو توبيب بعض الجوانب النظرية والعملية في حياة عمر بن الخطاب ومن مصادر المخالفين ايضا
اسمه
ماذا كان اسم عمر
الذي يظهر من كتب السيرة والتاريخ ان اسمه لم يكن (عمر ) بل (عمير) كما ورد
1 كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب
قد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزت على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام وقالت هيهات يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الضأن بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد. ومن خاف الموت خشي عليه الفوت.[1]
2 الاصابة في معرفة الصحابة
قد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام فقالت: هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين! فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت.[2]
وهنا يمكن تسجيل عدة نقاط
1 ان عمر كان اسمه (عمير ) وقبل وقولها واقره وذلك بالرجوع الى ذيل الرواية
فقال الجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة. فقال عمر: دعها أما تعرفها! هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر أحق والله أن يسمع لها
2 ان كلمة(عمير)هي تصغير عمر والتصغير غالبا مايستعمل عند العرب للتحقير
3 يستنتج من الاخبار الانفة الذكر ان عمر كان يرعى الضان ويروع الصبيان في ايام الجاهلية
نكمل باقي الجوانب من حياة عمر في حلقات قادمة ان شاء الله
تعليق