إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار طويل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار طويل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين

    قال الامام علي (عليه السلام)
    " إن كمال الدين طلب العلم والعمل به ، وإن
    طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، وإن المال مقسوم مضمون لكم قد
    قسمه عادل بينكم ، وقد ضمنه وسيفي لكم ، والعلم مخزون عند أهله
    فاطلبوه "

    ان الحديث يدل على ان العلم مخزون ويجب ان يطلب من اهله، والسؤل من هم خزنة هذا العلم، والجواب على هذا اسؤال هم العلماء ، فان صدور العلماء فيها علما جما، فيجب على من اراد ان يحصل على المعرفة ان يطلبها من منهم وحسب الطريقة التي يحددونها له، لانهم اعرف بها، ومن هؤلاء العلماء الذين هم كنز المعارف الالهية الشيخ وحيد الهبهاني (هو العلَّامة محمّد باقر المعروف بالآقا البهبهاني أو الوحيدالبهبهاني .بن المولى محمّد أكمل بن محمّد صالح الأصفهاني بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد رفيع بن أحمد بن إبراهيم بن قطب الدين بن كامل بن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن محمّد بن النعمان الملقب بالشيخ المفيد . قدس سره . ) والشيخ يوسف البحراني (هو الفقيه العظيم والمحدث الكبير الشيخ يوسف نجل العلامة الكبير الحجة العلم
    الأوحد الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد بن
    عبد الحسين بن عطية بن شيبة الدرازي) وسننقل لكم قصة نقلها الشيخ القمي
    حدث الشيخ عباس القمي في ( الفوائد الرضوية ) عن صاحب
    ( التكملة ) عن الحاج كريم ( فراش الحرم الحسيني الشريف ) أنه كانيقوم
    بخدمة الحرم في شبابه ، وذات ليلة التقى بالشيخ يوسف البحراني و
    الوحيد البهبهاني داخل الحرم الحسيني الشريف وهما واقفان
    يتحاوران ، وطال حوارهما حتى حان وقت إغلاق أبواب الحرم فانتقلا
    إلى الرواق المحيط بالحرم واستمرا في حوارهما وهما واقفان ،
    فلما أراد السدنة إغلاق أبواب الرواق انتقلا إلى الصحن وهما
    يتحاوران ، فلما حان وقت إغلاق أبواب الصحن انتقلا خارج الصحن من
    الباب الذي ينفتح على القبلة ، واستمرا في حوارهما وهما واقفان
    فتركهما وذهب إلى بيته ونام ، فلما حل الفجر ورجع إلى الحرم
    صباح اليوم الثاني سمع صوت حوار الشيخين من بعيد ، فلما اقترب
    منهما وجدهما على نفس الهيئة التي تركهما عليها في الليلة الماضية
    مستمران في الحوار والنقاش ، فلما أذن المؤذن لصلاة الصبح رجع
    الشيخ يوسف إلى
    الحرم ليقيم الصلاة جماعة ورجع الوحيد البهبهاني إلى الصحن و
    افترش عبأته على طرف مدخل باب القبلة ، وأذن وأقام وصلىصلاةالصبح .

    وهذه القصة تشيرالى كثرة ذلك العلم الموجود في صدر هذين العالمين
    الجليلين ، فمن تامل بالقصة جيدا يجد ان المحاورة استمرت وقتا طوليا والمدقق فيها يجد ان المحاورة انتهت بصوة الاذن وليس بنفاذ حجة احدهما ،فالذي يردالعلم فليبحث عن مثل هذا النموذج ويتخذه قدوة في جميع اعماله وبالخصوص بطلب العلم،
    ويجعله مربيا وابا روحيا له

  • #2


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    شكرا لكم على هذه المشاركة المتالقة بورك جهدكم ولكم المزيد من الابداع موفقين
    ...................................

    تعليق

    يعمل...
    X