إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحزن على الميت والتعزية به

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحزن على الميت والتعزية به




    في موسوعة منازل الآخرة : الحزن على الميت لا بأس به وخصوصا إذا كان ذلك الميت ذات شأن ومكانة عند الله تعالى ،

    ولكن لا ينبغي أن يكون الحزن صارفاً الإنسان عن حياته في الدنيا المليئة بالمتطلبات .

    والحزن على المؤمن غير مرجح كما يقول العلماء ، لأن مصير المؤمن إلى الجنة والنعيم ، ومن كان هذا مصيره ، لا ينبغي

    الحزن عليه ، بل ينبغي الفرح له لما ناله من النعيم.

    أما الحزن على الفاسق والمجرم والمنحرف فغير صحيح ، لأن من كان عمله بهذه الشاكلة ، لا يستحق الحزن عليه.

    وينبغي أن نحزن على انفسنا على ما فرطنا بجنب الله تعالى ، ولعل ذلك يأخذ بايدينا نحو الهداية وزيادة العمل المعتدل

    والمناسب للخطوط الاسلامية.

    عن أنس بن مالك قال : توفي ابن لعثمان بن مظعون رضي الله عنه فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ من داره مسجدا يتعبد

    فيه ، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فقال له : يا عثمان إن تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانية إنما رهبانية امتي

    الجهاد في سبيل الله . يا عثمان بن مظعون للجنة ثمانية أبواب ، وللنار سبعة أبواب ، أفما يسرك أن لا تأتي بابا منها إلا

    وجدت ابنك إلى جنبك ، آخذا بحجزتك يشفع لك إلى ربك؟

    قال : فقال المسلمون : ولنا يا رسول الله في فرطنا ما لعثمان ؟

    قال : نعم ، لمن صبر منكم واحتسب .

    عن موسى بن جعفر قال : رأى الصادق (عليه السلام) رجلا قد اشتد جزعه على ولده . فقال : يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى ،

    وغفلت عن المصيبة الكبرى ! لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد له أعظم

    من مصابك بولدك .

    هذا وينبغي منا ان نعزي المؤمنين بموتاهم ومواساتهم وتقديم العون لهم في ذلك سواء كان مادياً أو معنوياً .

    روي عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه أن رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) قال : من عزى مصابا كان له مثل أجره ،

    من غير أن ينقص من أجر المصاب شيء .

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه عزى رجلا بابن له ، فقال له : الله خير لابنك منك ، وثواب الله خير لك منه ، فلما

    بلغه جزعه عليه عاد إليه فقال له : قد مات رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) فما لك به اسوة ؟

    فقال له : إنه كان مراهقا .

    فقال : إن أمامه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله ، ورحمة الله ، وشفاعة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ، فلن يفوته

    واحدة منهن إنشاء الله.

    *****************






  • #2


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    شكرا لكم على هذه المشاركة المتالقة بورك جهدكم ولكم المزيد من الابداع موفقين

    الاخت وردة الياسمين كما هو متعارف ان مدة العزاء ثلاثة ايام غالبا فهل هذا الشيء من الاعراف ام هنالك روايات مضمونها او صريحها ذلك
    ...................................

    تعليق

    يعمل...
    X