بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

وهي مرات الأحوال التي تكون على فضلها حتى لايظهر فيها قبيح عند قصدة0
وهي صغه تدعوا إلى التمسك بمكارم الأخلاق فيقال هذا إنسان يتصف بمكارم الأخلاق وهي من الآداب النفسانية
وهي من علو الهمة وشرف النفس فمن عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهومن كملت مروءته:
وصاحب المروءة هو الإنسان الذي غايته إدراك الفضائل وبناءا لمكارم وبذل الجود وكف الأذى 0
والمروء تدفع الإنسان إلى الأجمل من الأقول والافعال 0
ومن شرائط المروءة ان يتعفف الانسان عن الحرام وينصف في الحكم ويكف عن الظلم ولا يطمع فيما لايستحق ولا يعين القوي على الضعيف ولا يقدم الدني على الشريف ولا يفعل ما يقبح من الاعمال
وما ثمرة المروءة :0تمسك الإنسان بالدين الذي يأمره بذلك فيسير في طريق الاسقامه لان هذا الطريق مملوء بكارم الأخلاق فيتجنب المحارم ويعمل الإعمال ألصالحه ويسير بالنصيحة للناس وأداء الأمانة لهم وكف الاذي عنهم0
وعن الامام علي عليه السلام ان افضل المروءة حسن الاخوة وقال اشرف المروءة ملك الغضب واماته الشهوة
وقال افضل المروءة احتمال جنايات الاخوان . وقال افضل المروءة مواساة الاخوان بالاموال ومساواتهم في الاحوال وقال افضل المروءة صلة الرحم وقال من افضل المروءة صيانة الحرم
ومن قصص المروءة
عن الامام جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام قال :
كان علي ابن الحسين عليه السلام لا يسافر الا مع رفقة لا يعرفونه ويشترط عليهم ان يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون اليه فسافر مرة مع قوم فرأه رجل فعرفه فقال لهم اتدرون من هذا ؟
فقالو لا
فقال :هذا علي ابن الحسين عليه السلام فوثبوا اليه فقبلوا يده ورجله وقالوا له يا ابن رسول الله اردت ان تصلينا نار جهنم لو بدرت اليك منا يد او لسان اما كنا هلكنا الى اخر الهر ؟فم الذي يحملك على هذا ؟
فقال اني كنت قد سافرت مرة مع قوم يعرفونني فأعطوني برسول الله صل الله عليه واله ما لا استحق به فأني اخاف ان تعطوني مثل ذلك فصار كتمان امري احب الي المصدر (البحارج46)
والحمد الله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد

وهي مرات الأحوال التي تكون على فضلها حتى لايظهر فيها قبيح عند قصدة0
وهي صغه تدعوا إلى التمسك بمكارم الأخلاق فيقال هذا إنسان يتصف بمكارم الأخلاق وهي من الآداب النفسانية
وهي من علو الهمة وشرف النفس فمن عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهومن كملت مروءته:
وصاحب المروءة هو الإنسان الذي غايته إدراك الفضائل وبناءا لمكارم وبذل الجود وكف الأذى 0
والمروء تدفع الإنسان إلى الأجمل من الأقول والافعال 0
ومن شرائط المروءة ان يتعفف الانسان عن الحرام وينصف في الحكم ويكف عن الظلم ولا يطمع فيما لايستحق ولا يعين القوي على الضعيف ولا يقدم الدني على الشريف ولا يفعل ما يقبح من الاعمال
وما ثمرة المروءة :0تمسك الإنسان بالدين الذي يأمره بذلك فيسير في طريق الاسقامه لان هذا الطريق مملوء بكارم الأخلاق فيتجنب المحارم ويعمل الإعمال ألصالحه ويسير بالنصيحة للناس وأداء الأمانة لهم وكف الاذي عنهم0
وعن الامام علي عليه السلام ان افضل المروءة حسن الاخوة وقال اشرف المروءة ملك الغضب واماته الشهوة
وقال افضل المروءة احتمال جنايات الاخوان . وقال افضل المروءة مواساة الاخوان بالاموال ومساواتهم في الاحوال وقال افضل المروءة صلة الرحم وقال من افضل المروءة صيانة الحرم
ومن قصص المروءة
عن الامام جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام قال :
كان علي ابن الحسين عليه السلام لا يسافر الا مع رفقة لا يعرفونه ويشترط عليهم ان يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون اليه فسافر مرة مع قوم فرأه رجل فعرفه فقال لهم اتدرون من هذا ؟
فقالو لا
فقال :هذا علي ابن الحسين عليه السلام فوثبوا اليه فقبلوا يده ورجله وقالوا له يا ابن رسول الله اردت ان تصلينا نار جهنم لو بدرت اليك منا يد او لسان اما كنا هلكنا الى اخر الهر ؟فم الذي يحملك على هذا ؟
فقال اني كنت قد سافرت مرة مع قوم يعرفونني فأعطوني برسول الله صل الله عليه واله ما لا استحق به فأني اخاف ان تعطوني مثل ذلك فصار كتمان امري احب الي المصدر (البحارج46)
والحمد الله رب العالمين
تعليق