بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

النية هي قصد التقرب من الله سبحانه هي روح العمل الذي بها يحيى وبدونها يموت ولاأثرللميت وبها تصح العبادة وبدونها تبطل وعن أهل البيت(عليهم السلام)عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)قال قال رسول الله (صلى الله عليه واله )لا عمل الابنيةولاعبادة الابيقين ولأكرم الابالتقوى وعن رسول الله(صلى الله عليه واله)انه قال((انماالاعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى فمن غزا ابتغاء ماعند الله فقد
وقع أجره على الله ومن غزا يريد عرض الدنيا أونوا عقالا لم يكن له الامانوى)) وفي وصية رسول الله (صلى الله عليه واله)لأبي ذر
وليكن لك في كل شي نية حتى في 0النوم والأكل))
ومما نبينه على أن النية هي روح العمل وأنها أصل حاكم عليه هو ماقاله مولانا الإمام الصادق (عليه السلام)((ماضعف بدن عما قويت عليه النية)1-لدلالته على أن العمل البدني تابع للقصد القلبي وجودا وعدما،وقوة وضعفا، بحيث يدور العمل البدني مدار النية في جميع ماشير إليه،حتى أن البدن الضعيف يقدر على العمل إذ قويت النية ،كما إن البدن القوي يضعف عنه اذضعفت النية فالإنسان بنيه لاببدنه وهذا الحديث من غرر الأحاديث المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام)لتفسيره حدالانسان بأنه حيوان ناطق ،اذلولا النية- التي هي السر المستودع –لما بلغ الإنسان نصابه اللازم فهو بعد غير بالغ؛ والشاهد الآخر على أصالة النية :0أنها إذ تحققت قويت0 تكون الصلاة مناجاة مع الله ، ومعراجا للمصلي ،وإذا ضعفت وذهل المصلي عنها تفقد تتللك الصلاة صبغة النجوى ويصير المصلي مستحقا للويل كما قال تعالى (فويل للمصلين:الذين هم عن صلاتهم ساهون : الذين هم يراؤن :ويمنعون الماعون )إن المصلي الناوي الذي تكون نيته خالصة لا يكون جزوعا ولا ممنوعا بل هو ممن في ماله حق المعلوم للسائل والمحروم 0
والمصلي الساهي الذي تكون نيته مشبوبة بالذهول يرائي ويمنع الماعون
1- الفرق بين النية بمعنى قصد القربة وبين قصد العنوان
2- اهتمام الدين بالنية في الكتاب وألسنه
3- -أصالة النية وتبعية العمل
4- -تثليب النية حسب تثليب مواقف القيامة( 1)
وان النية هي العمود إن قبلت قبل ماسوا ها وهي قصد ألقربه إلى الله سبحانه فلا عمل بلا نية والحمد لله الذي يعلم مافي قلوبنا والصلات والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى اله وسلم وا خر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين:
1- 0المصدر - كتاب اسرارالصلوات للفقيه –أية الله عبد الله الجوادي الاملي
اللهم صل على محمد وال محمد

النية هي قصد التقرب من الله سبحانه هي روح العمل الذي بها يحيى وبدونها يموت ولاأثرللميت وبها تصح العبادة وبدونها تبطل وعن أهل البيت(عليهم السلام)عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)قال قال رسول الله (صلى الله عليه واله )لا عمل الابنيةولاعبادة الابيقين ولأكرم الابالتقوى وعن رسول الله(صلى الله عليه واله)انه قال((انماالاعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى فمن غزا ابتغاء ماعند الله فقد
وقع أجره على الله ومن غزا يريد عرض الدنيا أونوا عقالا لم يكن له الامانوى)) وفي وصية رسول الله (صلى الله عليه واله)لأبي ذر
وليكن لك في كل شي نية حتى في 0النوم والأكل))ومما نبينه على أن النية هي روح العمل وأنها أصل حاكم عليه هو ماقاله مولانا الإمام الصادق (عليه السلام)((ماضعف بدن عما قويت عليه النية)1-لدلالته على أن العمل البدني تابع للقصد القلبي وجودا وعدما،وقوة وضعفا، بحيث يدور العمل البدني مدار النية في جميع ماشير إليه،حتى أن البدن الضعيف يقدر على العمل إذ قويت النية ،كما إن البدن القوي يضعف عنه اذضعفت النية فالإنسان بنيه لاببدنه وهذا الحديث من غرر الأحاديث المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام)لتفسيره حدالانسان بأنه حيوان ناطق ،اذلولا النية- التي هي السر المستودع –لما بلغ الإنسان نصابه اللازم فهو بعد غير بالغ؛ والشاهد الآخر على أصالة النية :0أنها إذ تحققت قويت0 تكون الصلاة مناجاة مع الله ، ومعراجا للمصلي ،وإذا ضعفت وذهل المصلي عنها تفقد تتللك الصلاة صبغة النجوى ويصير المصلي مستحقا للويل كما قال تعالى (فويل للمصلين:الذين هم عن صلاتهم ساهون : الذين هم يراؤن :ويمنعون الماعون )إن المصلي الناوي الذي تكون نيته خالصة لا يكون جزوعا ولا ممنوعا بل هو ممن في ماله حق المعلوم للسائل والمحروم 0
والمصلي الساهي الذي تكون نيته مشبوبة بالذهول يرائي ويمنع الماعون
1- الفرق بين النية بمعنى قصد القربة وبين قصد العنوان
2- اهتمام الدين بالنية في الكتاب وألسنه
3- -أصالة النية وتبعية العمل
4- -تثليب النية حسب تثليب مواقف القيامة( 1)
وان النية هي العمود إن قبلت قبل ماسوا ها وهي قصد ألقربه إلى الله سبحانه فلا عمل بلا نية والحمد لله الذي يعلم مافي قلوبنا والصلات والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى اله وسلم وا خر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين:
1- 0المصدر - كتاب اسرارالصلوات للفقيه –أية الله عبد الله الجوادي الاملي

تعليق