بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
تتجلى الايام بغصة في القلب وكل ما يمر يوم يقترب الحزن اكثر انها الليالي الفاطمية التي تمر علينا في هذه الايام بصعوبة بالغة وتحد جديد مع المعارك التي تحصل في هذه الايام فمن يستطيع ان يحضرها واجب عليه والوجوب عيني ان ينصر اخوانه المجاهدين بالدعاء لهم بالنصر والثبات...
ايام عصيبة مرة عليها وهي في عز شبابها لم تترك ساحة الجهاد بل اكثر من ذلك نزلت الى الارض وبدأت بالجهاد الخاص بها وهو المطالبة بحقوقها لتصل الى مبتغاها وهو الوصول الى احقية زوجها امير المؤمنين علي عليه السلام بالخلافة ومن ورأها الامامة...
لم تترك منزل الا وطرقت بابه نصرة للمظلومية زوجها فلم ينصرها احد الا القلة القليلة من اصحاب الامام الاوفياء الذين بذلوا الغالي والنفيس كرما لإمامهم...
خطوات وقواعد وضعتها مولاتنا الزهراء عليها السلام منها عدم المغفرة والرضى لمن مدت يده الى حقها ومن هنا يجب ان نكون واعين لهذه المسألة العظيمة...
لماذا ذهبت غاضبة عليهم او لم ترضَ عنهم؟؟؟
لانها لو رضيت عنهم لكانت اعطتهم الشرعية في خلافتهم وخانة الوصية الاساس في يوم الغدير وهي ولاية امير المؤمنين عليه السلام...
القضية يجب ان ننظر لها من عدة جوانب فمثلا لماذا حاولت السلطات انذاك ان تأخذ رضها من الزهراء عليها السلام لانهم يعلمون جيدا من هي مولاتنا الزهراء عليها السلام ويعرفون جيدا ويحفظون ماذا قال عنها ابيها رسول الله صل الله عليه واله فرضاها سلام الله عليها هو رَضّى الله عز وجل وعندما تعطي مولاتنا الزهراء عليها السلام الرضى على هذه الحكومة فهم سيعلنون مباشرة انها رضيت عنهم وسيكون لحديث ابيها صل الله عليه واله:ان الله يرضى لرضها الاثر الاكبر حيث سيكتب بماء الذهب ويكون اكثر حديث يحفظ لانه اعطى الشرعية لحكومتهم...
تصور معي الاحداث دخل الخليفة الاول والثاني يطلبون رضها والزهراء عليها السلام اعطت الرضا سيخرج مباشرة ازلام الحكومة ويدعون الناس الى التجمع ويبداء الخليفة الاول بالكلام بذكر حديث الرسول صل الله عليه واله بحق فاطمة ومن بعدها سيقول انه قد حصل على الرضا منها ويؤكد على رَضّى الله تعالى على حكومته ويشهد امير المؤمنين على كلامه لانه حدث امامه...
تخيلوا معي هذا السناريو الذي كان جاهز في وقتها فهكذا يكونون قد طعنوا بامير المؤمنين علي عليه السلام ولم يبقى احد الا واسكتوه وعندها لكانت الزهراء عليها السلام صارت قديسة عندهم وصارت احب الخلق لديهم ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...
فالزهراء عليها السلام ليست امرأة عادية لينطلي عليها المشهد وهنا تبيان عظمة هذه السيدة واكثر من ذلك الوثوق بها من امير المؤمنين علي عليه السلام حيث انها منعتهم من مقابلتها ولكن الامام علي عليه السلام اعطاهم الاذن ولو شخص غيره لكان تردد لكنها الثقة العمياء بها...
وهنا التأكيد على انه لو لم يدخلوا عليها لكان خرج احدهم وقال ان الامام علي عليه السلام قد منعنا من مقابلة ابنة النبي صل الله عليه واله لانها سوف ترضى علينا فلم يبقى امامهم اي حجة يستعملونها فكان يجب عليهم ان يقابلوا الزهراء عليها السلام وكان لوزم ان لا ترضى عنهم نصرة للقضية الاساس التي ذكرتها وهي ولاية امير المؤمنين علي عليه السلام...
طرح اردت ذكره لنعرف ان الاحداث التي كانت تسعى لها السلطة انذاك لم تنجح لان هناك تكامل ادوار من امير المؤمنين عليه السلام مع فاطمة الزهراء عليها السلام لانها كانت تعلم انها ستقابلهم بحكم عصمتها...
والحمدلله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
تتجلى الايام بغصة في القلب وكل ما يمر يوم يقترب الحزن اكثر انها الليالي الفاطمية التي تمر علينا في هذه الايام بصعوبة بالغة وتحد جديد مع المعارك التي تحصل في هذه الايام فمن يستطيع ان يحضرها واجب عليه والوجوب عيني ان ينصر اخوانه المجاهدين بالدعاء لهم بالنصر والثبات...
ايام عصيبة مرة عليها وهي في عز شبابها لم تترك ساحة الجهاد بل اكثر من ذلك نزلت الى الارض وبدأت بالجهاد الخاص بها وهو المطالبة بحقوقها لتصل الى مبتغاها وهو الوصول الى احقية زوجها امير المؤمنين علي عليه السلام بالخلافة ومن ورأها الامامة...
لم تترك منزل الا وطرقت بابه نصرة للمظلومية زوجها فلم ينصرها احد الا القلة القليلة من اصحاب الامام الاوفياء الذين بذلوا الغالي والنفيس كرما لإمامهم...
خطوات وقواعد وضعتها مولاتنا الزهراء عليها السلام منها عدم المغفرة والرضى لمن مدت يده الى حقها ومن هنا يجب ان نكون واعين لهذه المسألة العظيمة...
لماذا ذهبت غاضبة عليهم او لم ترضَ عنهم؟؟؟
لانها لو رضيت عنهم لكانت اعطتهم الشرعية في خلافتهم وخانة الوصية الاساس في يوم الغدير وهي ولاية امير المؤمنين عليه السلام...
القضية يجب ان ننظر لها من عدة جوانب فمثلا لماذا حاولت السلطات انذاك ان تأخذ رضها من الزهراء عليها السلام لانهم يعلمون جيدا من هي مولاتنا الزهراء عليها السلام ويعرفون جيدا ويحفظون ماذا قال عنها ابيها رسول الله صل الله عليه واله فرضاها سلام الله عليها هو رَضّى الله عز وجل وعندما تعطي مولاتنا الزهراء عليها السلام الرضى على هذه الحكومة فهم سيعلنون مباشرة انها رضيت عنهم وسيكون لحديث ابيها صل الله عليه واله:ان الله يرضى لرضها الاثر الاكبر حيث سيكتب بماء الذهب ويكون اكثر حديث يحفظ لانه اعطى الشرعية لحكومتهم...
تصور معي الاحداث دخل الخليفة الاول والثاني يطلبون رضها والزهراء عليها السلام اعطت الرضا سيخرج مباشرة ازلام الحكومة ويدعون الناس الى التجمع ويبداء الخليفة الاول بالكلام بذكر حديث الرسول صل الله عليه واله بحق فاطمة ومن بعدها سيقول انه قد حصل على الرضا منها ويؤكد على رَضّى الله تعالى على حكومته ويشهد امير المؤمنين على كلامه لانه حدث امامه...
تخيلوا معي هذا السناريو الذي كان جاهز في وقتها فهكذا يكونون قد طعنوا بامير المؤمنين علي عليه السلام ولم يبقى احد الا واسكتوه وعندها لكانت الزهراء عليها السلام صارت قديسة عندهم وصارت احب الخلق لديهم ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...
فالزهراء عليها السلام ليست امرأة عادية لينطلي عليها المشهد وهنا تبيان عظمة هذه السيدة واكثر من ذلك الوثوق بها من امير المؤمنين علي عليه السلام حيث انها منعتهم من مقابلتها ولكن الامام علي عليه السلام اعطاهم الاذن ولو شخص غيره لكان تردد لكنها الثقة العمياء بها...
وهنا التأكيد على انه لو لم يدخلوا عليها لكان خرج احدهم وقال ان الامام علي عليه السلام قد منعنا من مقابلة ابنة النبي صل الله عليه واله لانها سوف ترضى علينا فلم يبقى امامهم اي حجة يستعملونها فكان يجب عليهم ان يقابلوا الزهراء عليها السلام وكان لوزم ان لا ترضى عنهم نصرة للقضية الاساس التي ذكرتها وهي ولاية امير المؤمنين علي عليه السلام...
طرح اردت ذكره لنعرف ان الاحداث التي كانت تسعى لها السلطة انذاك لم تنجح لان هناك تكامل ادوار من امير المؤمنين عليه السلام مع فاطمة الزهراء عليها السلام لانها كانت تعلم انها ستقابلهم بحكم عصمتها...
والحمدلله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته...

تعليق