يبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
بعد ان ذكرنا في الحلقتين السابقتين ان ابن تيمية قال بالتجسيم ،الذي هو من عقائد الديانات المحرف ، ونقلنا بعض الروايات على ذلك،فقد يسال سائل هل ان ابن تيمية في هذه الرواية فقط قال بالتجسيم، او يسال اخر اين قال ابن تيمية بالتجسيم،فنحن سنجيب على مثل هذه الاسئلة،وننقل لكم بعض كلام ابن تيمية في حلقات وحسب التقسيم الذي قسمناه في الحلقة السابقة،ونبدء بقوله ان الله تعالى في جهة الفوق:
قال ابن تيميّةفي منهاج السنة في الردّ على العلاّمة الحلي(ابن المطهر): قال : (وجمهور الخلق على أن الله فوق العالم وإن كان أحدهم لا يلفظ بلفظ الجهة فهم يعتقدون بقلوبهم ويقولون بألسنتهم أن ربهم فوق ويقولون إن هذا أمر فطروا عليه وجبلوا عليه كما قال الشيخ أبو جعفر الهمذاني لبعض
من أخذ ينكر الإستواء ويقولون لو استوى على العرش لقامت به الحوادث فقال أبو جعفر ما معناه إن الإستواء علم بالسمع ولو لم يرد به لم نعرفه وأنت قد تتأوله فدعنا من هذا وأخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في قلوبنا فإنه ما قال عارف قط يا ألله إلا وقبل أن ينطق بلسانه يجد في قلبه معنى يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة فهل عندك من حيلة في دفع هذه الضرورة عن قلوبنا فلطم المتكلم رأسه وقال حيرني الهمداني حيرني الهمداني حيرني الهمداني)
وبعد انقلنا لكم هذا النص من كلام ابن تيمية فلنقوم بتحليله بنقاط:
1-النص يبين اسلوب ابن تيمية المشهور وهو الكذب على الاخرين كعادته فينسب القول الى جمهور الخلق
2-وكذلك يبين اسلوبه في ان دعواه من البديهيات(الفطريات) فلايحتاج الى دليل في دعواه
3-النص يدل على قوله بان الله تعالى بالجهةبلفظ صريح.
4- ان ابن تيمية يستشهد بقول الشيخ الهمذاني الذي يقول
(معنى يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة )
وهذا الكلام لايقبله الا سفيه وخاصة بعد توصل العلم الى ان الارض كروية او بيضوية،فاين العلو الذي يقصده ابن تيمية وشيخه بالنسبة الى سكان الارض في الجهة المقابلة للاخرى (اي سكان الارض الذين يكونون في الليل في قبال سكان الارض الذين يكون عندهم النهار)،وعلى سبيل الفرض ان الارض مستوية فهل جهة اليمين واليسار ليس لهما نهاية ومن بعدها يكون الله تعالى على كلام ابن تيمية
نكمل في الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
بعد ان ذكرنا في الحلقتين السابقتين ان ابن تيمية قال بالتجسيم ،الذي هو من عقائد الديانات المحرف ، ونقلنا بعض الروايات على ذلك،فقد يسال سائل هل ان ابن تيمية في هذه الرواية فقط قال بالتجسيم، او يسال اخر اين قال ابن تيمية بالتجسيم،فنحن سنجيب على مثل هذه الاسئلة،وننقل لكم بعض كلام ابن تيمية في حلقات وحسب التقسيم الذي قسمناه في الحلقة السابقة،ونبدء بقوله ان الله تعالى في جهة الفوق:
قال ابن تيميّةفي منهاج السنة في الردّ على العلاّمة الحلي(ابن المطهر): قال : (وجمهور الخلق على أن الله فوق العالم وإن كان أحدهم لا يلفظ بلفظ الجهة فهم يعتقدون بقلوبهم ويقولون بألسنتهم أن ربهم فوق ويقولون إن هذا أمر فطروا عليه وجبلوا عليه كما قال الشيخ أبو جعفر الهمذاني لبعض
من أخذ ينكر الإستواء ويقولون لو استوى على العرش لقامت به الحوادث فقال أبو جعفر ما معناه إن الإستواء علم بالسمع ولو لم يرد به لم نعرفه وأنت قد تتأوله فدعنا من هذا وأخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في قلوبنا فإنه ما قال عارف قط يا ألله إلا وقبل أن ينطق بلسانه يجد في قلبه معنى يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة فهل عندك من حيلة في دفع هذه الضرورة عن قلوبنا فلطم المتكلم رأسه وقال حيرني الهمداني حيرني الهمداني حيرني الهمداني)
وبعد انقلنا لكم هذا النص من كلام ابن تيمية فلنقوم بتحليله بنقاط:
1-النص يبين اسلوب ابن تيمية المشهور وهو الكذب على الاخرين كعادته فينسب القول الى جمهور الخلق
2-وكذلك يبين اسلوبه في ان دعواه من البديهيات(الفطريات) فلايحتاج الى دليل في دعواه
3-النص يدل على قوله بان الله تعالى بالجهةبلفظ صريح.
4- ان ابن تيمية يستشهد بقول الشيخ الهمذاني الذي يقول
(معنى يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة )
وهذا الكلام لايقبله الا سفيه وخاصة بعد توصل العلم الى ان الارض كروية او بيضوية،فاين العلو الذي يقصده ابن تيمية وشيخه بالنسبة الى سكان الارض في الجهة المقابلة للاخرى (اي سكان الارض الذين يكونون في الليل في قبال سكان الارض الذين يكون عندهم النهار)،وعلى سبيل الفرض ان الارض مستوية فهل جهة اليمين واليسار ليس لهما نهاية ومن بعدها يكون الله تعالى على كلام ابن تيمية
نكمل في الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى