إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السلام ومشكلة الرد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلام ومشكلة الرد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين
    اود ان اكتب موضوعي اليوم عن السلام التي هي تحية الاسلام والتي اوصانا الله تعالى بها
    لكن لااعلم لم يتثاقل بعض الناس اما ان لايسلم او انه يسلمون عليه ولايرد السلام ،اذ ان الشارع المقدس يقول لك :يجوز للمصلي ان يرد السلام على المسلم في تفصيل ذكره العلماء في محل
    فحري بالانسان المسلم ان يتحلى بهذه الصفه ويتخلقبتحية الملائكة على اهل الجنة{أن سلام عليكم}

    ثم ان لكل قوم تحية فيما بينهم تعارفوا عليها ، وتحية الإسلام ( السلام ) ، ولما رأينا كثيرًا من المسلمين قد تهاونوا بهذه التحية ، واستبدلوا بها تحيات أخرى بلغة العرب أو بغير لغتهم ، بالكلام أو بالإشارة ، كان لزامًا على أهل العلم أن يبينوا للناس ماذا في هذه المخالفة من فقدان الهوية ، والإثم الذي قد يلحق البعض بعدم رد السلام ، والفضل العظيم الذي جُعل في هذه التحية العظيمة ، وما يتعلق بها من أحكام وآداب .
    فالإسلام من منطلق كونه خاتم الرسالات السماوية للبشرية كافة، قال تعالى ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [سبأ/28]، ومن خلال منهجه القويم، هو دستور الحياة الشاملة للبشرية كافة حتى الساعة، وهو القاعدة المتينة المؤدية - إذا ما التزمنا بها - إلى الارتقاء بالسلوك المادي والخلقي والروحي للبشرية لما فيه خيرها ورفاهيتها، إنه المنهاج الذي يملك القدرة على إعادة بناء البشرية على الوجه الصحيح الذي أراده الله، خلافة بالحق والصلاح والتعمير على هذه الأرض، يقول الحق تبارك وتعالى ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنعام/38]، وقال: ﴿ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾ [الزخرف/4].

    وجاءت السنة النبوية الشريفة - المصدر الثاني - من التشريع الإسلامي، الذي يوجهنا إلى طريق الخير والصلاح والإعمار، قال تعالى: ﴿ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر/7]، فهذه الآية تعد صريحة من الله عز وجل بأن نتمسك بسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم؛ حتى لا نضل ولا نضلل، نصون ولا نفسد، نعمر ولا نخرب، نبني ولا ندمر.

    وإفشاء السلام - إلقاء ورداً- من طرق الخير والصلاح التي أرشدتنا إليها السنة النبوية، ومن تلك المعاني الإيمانية التي ظل الرسول صلى الله عليه وسلم طيلة حياته يرسخها في قلوب المسلمين.

    وإفشاء السلام من الأعمال التي تقرب العبد من الله تعالى، وتزيد المحبة والمودة بين العباد، وتذهب البغضاء والشحناء من قلوبهم.

    وقد يتساهل كثير من المسلمين في إلقاء السلام أو رده
    مع انه من الاعمال المحببة الى الله تعالى {افشاء السلام واطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام}
    مااسهل هاتين الكلمتين على اللسان سواء السلام اورد السلام
    اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا برحمتك ياارحم الراحمين والصلاة على محمد واله الطاهرين




يعمل...
X