شبكات التواصل الأجتماعي
هل هي نعمة ام نقمة ؟
جميل ان تشعر انك تتواصل مع الاخرين والاجمل من ذلك انك تشعربانك لست في عزلة عن هذا العالم وانك من اصحاب
تلك القرية الصغيرة التي يجتمع فيها الناس ويتحاور مع بعضهم البعض . كثيرا ما نسمع عن قصص يتكلم اصحابها عن مواقع التواصل الاجتماعي وما تسبب لهم من مشاكل داخل الاسرة. والعزلة التي يعيشها ابنائهم بسبب تواصلهم مع الاخرين وانقطاعهم عن ذويهم مما يجعلهم في عزلة تامة في اغلب الاحيان خصوصا العوائل التي تعاني من مشاكل اجتماعية. فقد يجد الشخص فيها ضالته كي يهرب من تلك المشاكل لقد ذكر لي ان شخصا اخذ عائلته في نزهة فدخلوا
احد المطاعم في يوم عطلته وكان هناك في المطعم شبكة مفتوحة فاستغل الاطفال فرصتهم وقد اخذ كل واحد منهم هاتفه النقا ل مما افسد عليه فرصة الاستمتاع بالسفرة والتمتع برفقة اطفاله مما دفعه الى اغلاق شبكة النت والغاء كل حسابات
التواصل مع الجميع. يقول لقد شعرت بالسعادة فلقد بدانا نشعر بالتواجد مع يعضنا .وشعرنا بمتعة الجلوس على المائدة
جميعنا في المساء ... حكايات كثيرة ونوادر عن المتذمرين من شبكات التواصل فقد تجد كثيرا منهم متقاطعين معك في الافكار وقد تنقطع عنهم بعد فترة زمنيةوجيزه وقدتجدها مضيعة للوقت لقد اصبحت حالة ادمان عند البعض
عند البعض بحيث انك كلما فقدت شخصا من اسرتك تجده جالسا يتواصل مع الاصدقاء عن طريق النت ... لقد فقد جهاز التلفاز اهميته وهيبته فقد كان من اسباب جمع الاسرة ... واصبحت مشاهدة المسلسلات امرا ليس ذو اهمية اذ ان في كل غرفة جهازها الخاص ..فهل ان المشكلة الحقيقية في مواقع التواصل الاجتماعي ام فينا نحن البشر فلنسال انفسنا قليلا
ولنتذكر ان الله سبحانه وتعالى ما خلق شيئا في هذا الكون وجعله سببا للقطيعة...لكن سوء من فهم سوءا واستخدم تلك الاجهزة من غير تفكير وباسراف اكثر مما هو مستوعب ومطلوب واول من كان الضحية في ذلك هم الاطفال اللذين من الواجب علينا ان نحميهم من كل ما يدفعهم الى ارتكاب الاخطاء والانجراف مع السلبيات .وكما يقال الله يرحم ايام زمان
ويرحم علاقتنا الطيبة مع الاقارب والاصدقاء . لقد كانت بسيطة لاتتجاوز قراءة كتاب يكون مصدرا من مصادر التواصل وخلق حوار هادف مع من نختارهم من دون تدخل من لانرغب في تدخلهم وكان التواصل وجها لوجه
ولم يكن لجهاز التفاز اى اهمية وكانت التعلولة بين الاهل فقط فكل منا يجد قرينه او يستمع لحكايات الكبار وبعض الخرافيات التي لاتخلو من الفا ئدة طبعا ونفتح لها العيون والاذان ...فهل ان التطور سلب منا ما كان يحافظ على تواصلنا ومحبتنا ... وهل ندعو الى ترك تلك المواقع فهل حققت التواصل حقا ....؟
هل هي نعمة ام نقمة ؟
جميل ان تشعر انك تتواصل مع الاخرين والاجمل من ذلك انك تشعربانك لست في عزلة عن هذا العالم وانك من اصحاب
تلك القرية الصغيرة التي يجتمع فيها الناس ويتحاور مع بعضهم البعض . كثيرا ما نسمع عن قصص يتكلم اصحابها عن مواقع التواصل الاجتماعي وما تسبب لهم من مشاكل داخل الاسرة. والعزلة التي يعيشها ابنائهم بسبب تواصلهم مع الاخرين وانقطاعهم عن ذويهم مما يجعلهم في عزلة تامة في اغلب الاحيان خصوصا العوائل التي تعاني من مشاكل اجتماعية. فقد يجد الشخص فيها ضالته كي يهرب من تلك المشاكل لقد ذكر لي ان شخصا اخذ عائلته في نزهة فدخلوا
احد المطاعم في يوم عطلته وكان هناك في المطعم شبكة مفتوحة فاستغل الاطفال فرصتهم وقد اخذ كل واحد منهم هاتفه النقا ل مما افسد عليه فرصة الاستمتاع بالسفرة والتمتع برفقة اطفاله مما دفعه الى اغلاق شبكة النت والغاء كل حسابات
التواصل مع الجميع. يقول لقد شعرت بالسعادة فلقد بدانا نشعر بالتواجد مع يعضنا .وشعرنا بمتعة الجلوس على المائدة
جميعنا في المساء ... حكايات كثيرة ونوادر عن المتذمرين من شبكات التواصل فقد تجد كثيرا منهم متقاطعين معك في الافكار وقد تنقطع عنهم بعد فترة زمنيةوجيزه وقدتجدها مضيعة للوقت لقد اصبحت حالة ادمان عند البعض
عند البعض بحيث انك كلما فقدت شخصا من اسرتك تجده جالسا يتواصل مع الاصدقاء عن طريق النت ... لقد فقد جهاز التلفاز اهميته وهيبته فقد كان من اسباب جمع الاسرة ... واصبحت مشاهدة المسلسلات امرا ليس ذو اهمية اذ ان في كل غرفة جهازها الخاص ..فهل ان المشكلة الحقيقية في مواقع التواصل الاجتماعي ام فينا نحن البشر فلنسال انفسنا قليلا
ولنتذكر ان الله سبحانه وتعالى ما خلق شيئا في هذا الكون وجعله سببا للقطيعة...لكن سوء من فهم سوءا واستخدم تلك الاجهزة من غير تفكير وباسراف اكثر مما هو مستوعب ومطلوب واول من كان الضحية في ذلك هم الاطفال اللذين من الواجب علينا ان نحميهم من كل ما يدفعهم الى ارتكاب الاخطاء والانجراف مع السلبيات .وكما يقال الله يرحم ايام زمان
ويرحم علاقتنا الطيبة مع الاقارب والاصدقاء . لقد كانت بسيطة لاتتجاوز قراءة كتاب يكون مصدرا من مصادر التواصل وخلق حوار هادف مع من نختارهم من دون تدخل من لانرغب في تدخلهم وكان التواصل وجها لوجه
ولم يكن لجهاز التفاز اى اهمية وكانت التعلولة بين الاهل فقط فكل منا يجد قرينه او يستمع لحكايات الكبار وبعض الخرافيات التي لاتخلو من الفا ئدة طبعا ونفتح لها العيون والاذان ...فهل ان التطور سلب منا ما كان يحافظ على تواصلنا ومحبتنا ... وهل ندعو الى ترك تلك المواقع فهل حققت التواصل حقا ....؟
هل هي نعمة ام نقمة ؟
جميل ان تشعر انك تتواصل مع الاخرين والاجمل من ذلك انك تشعربانك لست في عزلة عن هذا العالم وانك من اصحاب
تلك القرية الصغيرة التي يجتمع فيها الناس ويتحاور مع بعضهم البعض . كثيرا ما نسمع عن قصص يتكلم اصحابها عن مواقع التواصل الاجتماعي وما تسبب لهم من مشاكل داخل الاسرة. والعزلة التي يعيشها ابنائهم بسبب تواصلهم مع الاخرين وانقطاعهم عن ذويهم مما يجعلهم في عزلة تامة في اغلب الاحيان خصوصا العوائل التي تعاني من مشاكل اجتماعية. فقد يجد الشخص فيها ضالته كي يهرب من تلك المشاكل لقد ذكر لي ان شخصا اخذ عائلته في نزهة فدخلوا
احد المطاعم في يوم عطلته وكان هناك في المطعم شبكة مفتوحة فاستغل الاطفال فرصتهم وقد اخذ كل واحد منهم هاتفه النقا ل مما افسد عليه فرصة الاستمتاع بالسفرة والتمتع برفقة اطفاله مما دفعه الى اغلاق شبكة النت والغاء كل حسابات
التواصل مع الجميع. يقول لقد شعرت بالسعادة فلقد بدانا نشعر بالتواجد مع يعضنا .وشعرنا بمتعة الجلوس على المائدة
جميعنا في المساء ... حكايات كثيرة ونوادر عن المتذمرين من شبكات التواصل فقد تجد كثيرا منهم متقاطعين معك في الافكار وقد تنقطع عنهم بعد فترة زمنيةوجيزه وقدتجدها مضيعة للوقت لقد اصبحت حالة ادمان عند البعض
عند البعض بحيث انك كلما فقدت شخصا من اسرتك تجده جالسا يتواصل مع الاصدقاء عن طريق النت ... لقد فقد جهاز التلفاز اهميته وهيبته فقد كان من اسباب جمع الاسرة ... واصبحت مشاهدة المسلسلات امرا ليس ذو اهمية اذ ان في كل غرفة جهازها الخاص ..فهل ان المشكلة الحقيقية في مواقع التواصل الاجتماعي ام فينا نحن البشر فلنسال انفسنا قليلا
ولنتذكر ان الله سبحانه وتعالى ما خلق شيئا في هذا الكون وجعله سببا للقطيعة...لكن سوء من فهم سوءا واستخدم تلك الاجهزة من غير تفكير وباسراف اكثر مما هو مستوعب ومطلوب واول من كان الضحية في ذلك هم الاطفال اللذين من الواجب علينا ان نحميهم من كل ما يدفعهم الى ارتكاب الاخطاء والانجراف مع السلبيات .وكما يقال الله يرحم ايام زمان
ويرحم علاقتنا الطيبة مع الاقارب والاصدقاء . لقد كانت بسيطة لاتتجاوز قراءة كتاب يكون مصدرا من مصادر التواصل وخلق حوار هادف مع من نختارهم من دون تدخل من لانرغب في تدخلهم وكان التواصل وجها لوجه
ولم يكن لجهاز التفاز اى اهمية وكانت التعلولة بين الاهل فقط فكل منا يجد قرينه او يستمع لحكايات الكبار وبعض الخرافيات التي لاتخلو من الفا ئدة طبعا ونفتح لها العيون والاذان ...فهل ان التطور سلب منا ما كان يحافظ على تواصلنا ومحبتنا ... وهل ندعو الى ترك تلك المواقع فهل حققت التواصل حقا ....؟
هل هي نعمة ام نقمة ؟
جميل ان تشعر انك تتواصل مع الاخرين والاجمل من ذلك انك تشعربانك لست في عزلة عن هذا العالم وانك من اصحاب
تلك القرية الصغيرة التي يجتمع فيها الناس ويتحاور مع بعضهم البعض . كثيرا ما نسمع عن قصص يتكلم اصحابها عن مواقع التواصل الاجتماعي وما تسبب لهم من مشاكل داخل الاسرة. والعزلة التي يعيشها ابنائهم بسبب تواصلهم مع الاخرين وانقطاعهم عن ذويهم مما يجعلهم في عزلة تامة في اغلب الاحيان خصوصا العوائل التي تعاني من مشاكل اجتماعية. فقد يجد الشخص فيها ضالته كي يهرب من تلك المشاكل لقد ذكر لي ان شخصا اخذ عائلته في نزهة فدخلوا
احد المطاعم في يوم عطلته وكان هناك في المطعم شبكة مفتوحة فاستغل الاطفال فرصتهم وقد اخذ كل واحد منهم هاتفه النقا ل مما افسد عليه فرصة الاستمتاع بالسفرة والتمتع برفقة اطفاله مما دفعه الى اغلاق شبكة النت والغاء كل حسابات
التواصل مع الجميع. يقول لقد شعرت بالسعادة فلقد بدانا نشعر بالتواجد مع يعضنا .وشعرنا بمتعة الجلوس على المائدة
جميعنا في المساء ... حكايات كثيرة ونوادر عن المتذمرين من شبكات التواصل فقد تجد كثيرا منهم متقاطعين معك في الافكار وقد تنقطع عنهم بعد فترة زمنيةوجيزه وقدتجدها مضيعة للوقت لقد اصبحت حالة ادمان عند البعض
عند البعض بحيث انك كلما فقدت شخصا من اسرتك تجده جالسا يتواصل مع الاصدقاء عن طريق النت ... لقد فقد جهاز التلفاز اهميته وهيبته فقد كان من اسباب جمع الاسرة ... واصبحت مشاهدة المسلسلات امرا ليس ذو اهمية اذ ان في كل غرفة جهازها الخاص ..فهل ان المشكلة الحقيقية في مواقع التواصل الاجتماعي ام فينا نحن البشر فلنسال انفسنا قليلا
ولنتذكر ان الله سبحانه وتعالى ما خلق شيئا في هذا الكون وجعله سببا للقطيعة...لكن سوء من فهم سوءا واستخدم تلك الاجهزة من غير تفكير وباسراف اكثر مما هو مستوعب ومطلوب واول من كان الضحية في ذلك هم الاطفال اللذين من الواجب علينا ان نحميهم من كل ما يدفعهم الى ارتكاب الاخطاء والانجراف مع السلبيات .وكما يقال الله يرحم ايام زمان
ويرحم علاقتنا الطيبة مع الاقارب والاصدقاء . لقد كانت بسيطة لاتتجاوز قراءة كتاب يكون مصدرا من مصادر التواصل وخلق حوار هادف مع من نختارهم من دون تدخل من لانرغب في تدخلهم وكان التواصل وجها لوجه
ولم يكن لجهاز التفاز اى اهمية وكانت التعلولة بين الاهل فقط فكل منا يجد قرينه او يستمع لحكايات الكبار وبعض الخرافيات التي لاتخلو من الفا ئدة طبعا ونفتح لها العيون والاذان ...فهل ان التطور سلب منا ما كان يحافظ على تواصلنا ومحبتنا ... وهل ندعو الى ترك تلك المواقع فهل حققت التواصل حقا ....؟
تعليق