إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندَ بابِ الإمامِ ...تذوبُ كلُّ الأوجاعِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندَ بابِ الإمامِ ...تذوبُ كلُّ الأوجاعِ

    عندَ بابِ الإمامِ ...تذوبُ كلُّ الأوجاعِ
    حيدرعاشور العبيديّ
    الألم والوجع يملآن جسدي من غياهب الظنون والشكوك التي تعتصر قلبي ، من أناس كانوا أشد الأعداء لي ، أو أوهم نفسي أنهم أعدائي فقررت أن أعتذر لله من وهمي تحت قبة الإمام الشهيد الحسين الغريب، فهناك أشعر أني قريب من الله وأنه يسمع ندائي فتنتهي أوجاعي وأخرج منه معافى من كل أمراضي الدنيوية. وقفت عند مدخل بابه أنظر ماذا عساي أن أقول له ؟ جاء السيد المجاب على ذهني واستذكرت رد سلام الإمام عليه فلم تحملني قدماي على الوقف فجثوت على ركبتي وأنا شاخص ببصري نحو الزائرين، ومدرار الدموع يغسل وجنتاي، ويحرق حدقتي عيني... الخوف كان يحيطني من كل جانب ، وعقلي يستعرض أعدائي ويستذكر مآثر المكان المقدس، العرفانيون يرون الداخلين لحرم الحسين بصورهم الحقيقية وما تحمله ضمائرهم وما يكيلون من السيئات بسبب طرقهم غير المشروعة في تعاملهم في الحياة وابتعادهم عن روح وجوهر الإسلام ... بكيت بحرارة وأنا أتفحص الوجوه هل حقيقة ما يشاهده العالمون في خصائص الروح البشرية هل الداخلون يحملون أوجه حيوانية حسب شراستهم ويخرجون بوجوه الملائكة لكرامة هذا العظيم بمرقده المقدسة ... أي سر إلهي يملكه الإمام الحسين وأية كرامة منحها الله له ، فتحت قبته يستجاب الدعاء، وبتربته يشفى المرض، والإمامة من ذريته الشريفة... صحوت على امرأة تتجاوز العقد الخمسين وهي تجبر ولدها المريض بالتخلف العقلي وهو في عمر الزهور على الدخول ، وهو يخاف أن يدخل حرم الحسين (عليه السلام) ، وهذا المنظر شد أعصابي وثار بي عاطفة ممزوجة بالخوف، إن هذا الولد البريء قد يشاهد ما لا نستطيع أن نشاهده ،فهو ينظر إلى الناس نظرة مختلفة عن النظرات الأخرى وهو يشخص بصره نحو الإمام يرتعد خائفاً وكأنه يتوسل بالإمام عما يشاهده بعينيه ... منظر لا يوصف وصراع بين المرأة والولد قائم والناس بدأت تدعو له بالشفاء بحق الحسين والولد يصرخ بجنون يرفض الدخول ... هنا تبادر إلى ذهني ما يراه العرفانيون وحضرتني سيرة شاب بدوي كان يأتي مع أبيه ويرفض الدخول إلى حرم أبي الفضل العباس، وعندما سأله أبوه عن عدم الدخول والزيارة أجابه أخاف تلك الحيوانات الشرسة التي داخل الإمام الجليل ،والسبب كان أن الشاب كان خاماً في ذاته نقياً في سريرته لا يعرف لسانه الكذب وروحه تبتعد عن الحسد وبطنه لا تأكل الحرام ... صحوت مرة أخرى وصرخ الولد قائماً والأم تحاول سحبه إلى داخل الضريح ...هنا جاء رجل مسن ووقف عند المرأة ليقول لها ماذا به ... قالت الأم بسرعة أتركنا ألا تراه معتوهاً أريد من هذا البطل أن ينظر إليه بحق جده وأبيه وأمه وأخيه وأن يدعوا له ربه أن يشفيه ... قال الرجل هل أرشدك إلى سيد من السادة قادر أن يشفيه من مرضه بسلسلة من الأدعية والأحراز ... هنا انتفضت واقفاً وبلا شعور قلت : أيها الرجل ماذا تقول ...ألا تستحي من كلامك هؤلاء أناس بسطاء وعندهم يقين بالحسين وأنت تدعوهم للشعوذة والرياء... ولم أكمل كلامي حتى توارى الرجل عن الأنظار والولد أطاع أمه ودخل إلى صحن الإمام (عليه السلام) .

  • #2
    ياحسين لبيك مولاي ياسيدي
    لقدادمعت عيناي وأقشعرجسدي لكلامك المؤثر
    سألتك وقلتدك الدعاء امانة اوصلها للحسين لان مريضة جدا بسبب الامتحانات.

    تعليق


    • #3



      طيب الله أنفاسك أخي الكريم على كل حرف وكلمة ذكرتها في موضوعكم الروحاني
      ونسأل الله أن يرزقكم الصدق مع الحسين لأنه سفينة نجاة المؤمنين





      وفقكم الله لكل خير






      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق

      يعمل...
      X