بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وقد انتشر كذب ابي هريرة في الحديث حتى ازكم انوف القارئين والمستمعين.
كان ابوهريرة احد ابالسة الانس الساعين للسلطة والمال فباع دينه لمعاوية فاعطاه –معاوية مايريد.فاكثر في الحديث كثرة لم يسبقه فيه احد فاتهمه الجميع بالكذب
على رسول الله {صلى الله عليه واله}واعتمد عليه العلماء الناصبة وفقهاء البلاط
وكان ابوهريرة قد تحرك للنيل من الله تعالى فقال:خلق الله تعالى ادم على صورته طوله ستون ذراعا!!!!
فأصبح ابوهريرة عاراً في ذهن كل راوٍ ومؤرخ ومتحدث بما جنى شدقاه من اكاذيب
لقد أكثر أبو هريرة الرواية عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، على الرغم من المدّة القصيرة التي صاحب فيها الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، والتي لا تكاد الصحبة الفعلية منها تتجاوز السنتين
وقد روى الصدوق بسنده عن الإمام جعفر بن محمّد(عليه السلام)، أنّه قال: (ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة)
ولسنا وحدنا الذي يقول بكذب أبي هريرة، بل هناك الكثير ممّن وصمه بالكذب.
فالمعتزلة يروون عن أبي جعفر الإسكافي قوله: ((وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا، غير مرضي الرواية، ضربه عمر بالدرّة، وقال له: قد أكثرت الرواية وأحر بك أن تكون كاذباً على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ))( وأنّه روى عن عليّ(عليه السلام) أنّه قال: ((ألا إنّ أكذب الناس - أو قال: أكذب الأحياء - على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) أبو هريرة الدوسي))
وقد أنكر على أبي هريرة إكثاره للحديث كثير من الصحابة، منهم: عائشة، التي يقول عنها ابن قتيبة: وكانت عائشة أشدّهم إنكاراً عليه لتطاول الأيام بها وبه(، وكذلك أنكر الزبير عليه، وقال: ((صدق كذب، صدق كذب))، عن رواية أبي هريرة للأحاديث، فسأله ابنه عن معنى كلامه؟ فقال: أمّا أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله(صلّى الله عليه وآله) فلا شكّ، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما لم يضعه على مواضعه
وقد حصل أبو هريرة من وراء روايته للحديث على الأموال والمناصب التي غيرت حاله كلّياً، بعدما كان مسكيناً من مساكين الصفّة، يستجدي طعامه من المارة في الطريق، هذا هو حال أبي هريرة!
ولكن مع ذلك لا ينبغي أن نتّهم كلّ حديث يرد عن طريقه بالكذب والوضع، فلعلّه يكون واحداً من الأحاديث التي نقلها صحيحاً، فلذلك يحتاج كلّ حديث يرد عن طريقه إلى البحث، وإن كان الراجح عندنا عدم الاعتناء به بعد تكذيب عليّ(عليه السلام) له، إلاّ تلك الأحاديث التي ورد مثلها عندنا
اللهم العن من كذب على النبي واذاه
واسكنه في اسفل درك من الجحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين..
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وقد انتشر كذب ابي هريرة في الحديث حتى ازكم انوف القارئين والمستمعين.
كان ابوهريرة احد ابالسة الانس الساعين للسلطة والمال فباع دينه لمعاوية فاعطاه –معاوية مايريد.فاكثر في الحديث كثرة لم يسبقه فيه احد فاتهمه الجميع بالكذب
على رسول الله {صلى الله عليه واله}واعتمد عليه العلماء الناصبة وفقهاء البلاط
وكان ابوهريرة قد تحرك للنيل من الله تعالى فقال:خلق الله تعالى ادم على صورته طوله ستون ذراعا!!!!
فأصبح ابوهريرة عاراً في ذهن كل راوٍ ومؤرخ ومتحدث بما جنى شدقاه من اكاذيب
لقد أكثر أبو هريرة الرواية عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، على الرغم من المدّة القصيرة التي صاحب فيها الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، والتي لا تكاد الصحبة الفعلية منها تتجاوز السنتين
وقد روى الصدوق بسنده عن الإمام جعفر بن محمّد(عليه السلام)، أنّه قال: (ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة)
ولسنا وحدنا الذي يقول بكذب أبي هريرة، بل هناك الكثير ممّن وصمه بالكذب.
فالمعتزلة يروون عن أبي جعفر الإسكافي قوله: ((وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا، غير مرضي الرواية، ضربه عمر بالدرّة، وقال له: قد أكثرت الرواية وأحر بك أن تكون كاذباً على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ))( وأنّه روى عن عليّ(عليه السلام) أنّه قال: ((ألا إنّ أكذب الناس - أو قال: أكذب الأحياء - على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) أبو هريرة الدوسي))
وقد أنكر على أبي هريرة إكثاره للحديث كثير من الصحابة، منهم: عائشة، التي يقول عنها ابن قتيبة: وكانت عائشة أشدّهم إنكاراً عليه لتطاول الأيام بها وبه(، وكذلك أنكر الزبير عليه، وقال: ((صدق كذب، صدق كذب))، عن رواية أبي هريرة للأحاديث، فسأله ابنه عن معنى كلامه؟ فقال: أمّا أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله(صلّى الله عليه وآله) فلا شكّ، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما لم يضعه على مواضعه
وقد حصل أبو هريرة من وراء روايته للحديث على الأموال والمناصب التي غيرت حاله كلّياً، بعدما كان مسكيناً من مساكين الصفّة، يستجدي طعامه من المارة في الطريق، هذا هو حال أبي هريرة!
ولكن مع ذلك لا ينبغي أن نتّهم كلّ حديث يرد عن طريقه بالكذب والوضع، فلعلّه يكون واحداً من الأحاديث التي نقلها صحيحاً، فلذلك يحتاج كلّ حديث يرد عن طريقه إلى البحث، وإن كان الراجح عندنا عدم الاعتناء به بعد تكذيب عليّ(عليه السلام) له، إلاّ تلك الأحاديث التي ورد مثلها عندنا
اللهم العن من كذب على النبي واذاه
واسكنه في اسفل درك من الجحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين..
تعليق