اللهم صل على محمد وال محمد ،واحفظ العراق واهله ،وجميع بلاد المسلمين
وضع تقرير التنمية البشرية لعام 2013 الصادر عن الأمم المتحدة، السبت، العراق ضمن المستوى الثالث عربياً
بالتمنية البشرية من أصل أربعة مستويات.وأوضح تقرير التنمية البشرية لعام 2013 واطلع موقع “م،ع،ك،ف” على نسخة منه أن “المنطقة العربية تضم
دولتين في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة جدا هما قطر والامارات وثماني دول في مجموعة التنمية
البشرية المرتفعة هي البحرين والكويت والسعودية وليبيا ولبنان وعمان والجزائر وتونس وست دول في
مجموعة التنمية البشرية المتوسطة هي الاردن وفلسطين ومصر وسوريا والمغرب والعراق، وثلاث دول في
مجموعة التنمية البشرية المنخفضة هي اليمن وجيبوتي والسودان”.واشار التقرير الى إن “باستطاعة المنطقة العربية أن تجني عائدا كبيرا من فرصة التحول الديمغرافي إذا ما
حولت التقدم الذي أحرزته في مجال التعليم إلى فرص عمل للشباب”.وأضاف التقرير إن “العجز عن توليد فرص عمل بالسرعة المطلوبة مازال يهدد باشتعال التوتر الاقتصادي
والاجتماعي في المنطقة العربية، بعدما كان أحد اسباب اندلاع انتفاضات الربيع العربي خلال العامين الماضيين”.
ويتناول التقرير أكثر من 40 بلدا ناميا أحرزت مكاسب سريعة في التنمية البشرية في الأعوام الماضية، وذلك
بفضل الاستثمار العام المستدام في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، والانخراط الاستراتيجي
على الاقتصاد العالمي.وفي ما يتعلق بالمنطقة العربية، حذر التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من إن “انتهاج
سياسات تقشفية خاطئة وانعدام المساواة وضعف المشاركة السياسية سيمثل ثلاثة عوامل من شأنها ان
تعوق التقدم وتزيد الاضطرابات ما لم تسارع الحكومات العربية الى اتخاذ اجراءات عاجلة”.
وضع تقرير التنمية البشرية لعام 2013 الصادر عن الأمم المتحدة، السبت، العراق ضمن المستوى الثالث عربياً
بالتمنية البشرية من أصل أربعة مستويات.وأوضح تقرير التنمية البشرية لعام 2013 واطلع موقع “م،ع،ك،ف” على نسخة منه أن “المنطقة العربية تضم
دولتين في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة جدا هما قطر والامارات وثماني دول في مجموعة التنمية
البشرية المرتفعة هي البحرين والكويت والسعودية وليبيا ولبنان وعمان والجزائر وتونس وست دول في
مجموعة التنمية البشرية المتوسطة هي الاردن وفلسطين ومصر وسوريا والمغرب والعراق، وثلاث دول في
مجموعة التنمية البشرية المنخفضة هي اليمن وجيبوتي والسودان”.واشار التقرير الى إن “باستطاعة المنطقة العربية أن تجني عائدا كبيرا من فرصة التحول الديمغرافي إذا ما
حولت التقدم الذي أحرزته في مجال التعليم إلى فرص عمل للشباب”.وأضاف التقرير إن “العجز عن توليد فرص عمل بالسرعة المطلوبة مازال يهدد باشتعال التوتر الاقتصادي
والاجتماعي في المنطقة العربية، بعدما كان أحد اسباب اندلاع انتفاضات الربيع العربي خلال العامين الماضيين”.
ويتناول التقرير أكثر من 40 بلدا ناميا أحرزت مكاسب سريعة في التنمية البشرية في الأعوام الماضية، وذلك
بفضل الاستثمار العام المستدام في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، والانخراط الاستراتيجي
على الاقتصاد العالمي.وفي ما يتعلق بالمنطقة العربية، حذر التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من إن “انتهاج
سياسات تقشفية خاطئة وانعدام المساواة وضعف المشاركة السياسية سيمثل ثلاثة عوامل من شأنها ان
تعوق التقدم وتزيد الاضطرابات ما لم تسارع الحكومات العربية الى اتخاذ اجراءات عاجلة”.
تعليق