بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
يتسائل الكثير عن القران الناطق والصامت وماهو الفرق بينهما والمعبر عنهما بالثقل الاكبر والثقل الاصغر: واننا نجد من خلال دراسة الروايات والآيات الكريمة انها تؤكد على ثقليه القران الكريم أي انه الثقل الاكبر وعند النظر الى هذا الثقل وجد أنه في مقام التشريع الاسلامي هو ثقل أكبر، وعند دراسة ادوار اهل البيت عليهم السلام وجدوا انهم هم الثقل الاصغر في مقام التشريع الاسلامي ولكن في عين الحقيقة انه لافرق بين الاثنين من ناحية الثقل وهم كفتا الميزان المتساوية الا انه أهل البيت عليه السلام الثقل الأكبر في مقاماتهم المعنوية والتي لايدركها الا الله والراسخون في العلم.
القران الصامت : النص القراني (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) الحشر اللآية 21.
والقران الناطق: هم المعصومون (محمد والمحمد صلوات الله عليهم جميعا) (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الأحزاب الآية33. وحاول اعداء ومخالفي اهل البيت ، ان يفصلوا بين القران الصامت والقران الناطق كما قال عمر بن الخطاب حسبنا كتاب الله يكفينا فأراد ان يفصل بين الرسول والقران الكريم .
وفى المناقب: لما أراد أهل الشام أن يجعلوا القرآن حكما بصفين قال الامام على رضى الله عنه: أنا القرآن الناطق.(ينابيع الموده لذوي القربى للقندوزي ج1، ص191.
عن ابي الطفيل قال شهدت عليا رضي الله عنه وهو يخطب ويقول سلوني عن كتاب الله عز وجل فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بالليل أنزلت أم بالنهار فسأله ابن الكواء فقال له ما " الذاريات ذروا " قال الرياح
قال و " فالحاملات وقرا " قال السحاب قال فما " فالجاريات يسرا " قال السفن قال فما " فالمقسمات أمرا " قال الملائكة
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال " والذاريات " الرياح " ذروا " قال ما ذرت الريح " فالحاملات وقرا " يعني السحاب الثقال الموقرة من المطر " فالجاريات يسرا " يعني السفن جرت بالتسيير على الماء " فالمقسمات أمرا " يعني أربعة من الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت لكل واحد منهم أمر مقسوم (بحر العلوم ج3 ص324).
لذلك اكد الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله ) لامته على التلازم بين القران الكريم والعترة الطاهرة (المعصومون) وعدم الفصل بين الثقلين الاكبر والاصغر مصرحا عن ذلك بعد حجة الوداع الاخيرة في غدير خم(تركت فيكم ثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا ، أما الثقل الأكبر : فهو كتاب الله تعالى : حبل ممدود بين السماء والأرض :طرفه بيد الله وطرفه الآخر بأيديكم ، وأما الثقل الثاني فعترتي أهل بيتي . فقد أنبأني اللطيف الخبير بأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة) الصوفية والتصوف في ضوء الكتاب والسنة ج1ص47.
فينبغي ان نقتدي بقول النبي الكريم صلى الله عليه واله في عدم الفصل والتمسك بالاثنين معا لان الفصل والتفريف بينهما سيولد الخسارة الاخروية وان كان الشخص سعيدا في الدنيا الا ان عاقبته ستؤل الى الخسران والعذاب الاليم .
يتسائل الكثير عن القران الناطق والصامت وماهو الفرق بينهما والمعبر عنهما بالثقل الاكبر والثقل الاصغر: واننا نجد من خلال دراسة الروايات والآيات الكريمة انها تؤكد على ثقليه القران الكريم أي انه الثقل الاكبر وعند النظر الى هذا الثقل وجد أنه في مقام التشريع الاسلامي هو ثقل أكبر، وعند دراسة ادوار اهل البيت عليهم السلام وجدوا انهم هم الثقل الاصغر في مقام التشريع الاسلامي ولكن في عين الحقيقة انه لافرق بين الاثنين من ناحية الثقل وهم كفتا الميزان المتساوية الا انه أهل البيت عليه السلام الثقل الأكبر في مقاماتهم المعنوية والتي لايدركها الا الله والراسخون في العلم.
القران الصامت : النص القراني (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) الحشر اللآية 21.
والقران الناطق: هم المعصومون (محمد والمحمد صلوات الله عليهم جميعا) (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الأحزاب الآية33. وحاول اعداء ومخالفي اهل البيت ، ان يفصلوا بين القران الصامت والقران الناطق كما قال عمر بن الخطاب حسبنا كتاب الله يكفينا فأراد ان يفصل بين الرسول والقران الكريم .
وفى المناقب: لما أراد أهل الشام أن يجعلوا القرآن حكما بصفين قال الامام على رضى الله عنه: أنا القرآن الناطق.(ينابيع الموده لذوي القربى للقندوزي ج1، ص191.
عن ابي الطفيل قال شهدت عليا رضي الله عنه وهو يخطب ويقول سلوني عن كتاب الله عز وجل فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بالليل أنزلت أم بالنهار فسأله ابن الكواء فقال له ما " الذاريات ذروا " قال الرياح
قال و " فالحاملات وقرا " قال السحاب قال فما " فالجاريات يسرا " قال السفن قال فما " فالمقسمات أمرا " قال الملائكة
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال " والذاريات " الرياح " ذروا " قال ما ذرت الريح " فالحاملات وقرا " يعني السحاب الثقال الموقرة من المطر " فالجاريات يسرا " يعني السفن جرت بالتسيير على الماء " فالمقسمات أمرا " يعني أربعة من الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت لكل واحد منهم أمر مقسوم (بحر العلوم ج3 ص324).
لذلك اكد الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله ) لامته على التلازم بين القران الكريم والعترة الطاهرة (المعصومون) وعدم الفصل بين الثقلين الاكبر والاصغر مصرحا عن ذلك بعد حجة الوداع الاخيرة في غدير خم(تركت فيكم ثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا ، أما الثقل الأكبر : فهو كتاب الله تعالى : حبل ممدود بين السماء والأرض :طرفه بيد الله وطرفه الآخر بأيديكم ، وأما الثقل الثاني فعترتي أهل بيتي . فقد أنبأني اللطيف الخبير بأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة) الصوفية والتصوف في ضوء الكتاب والسنة ج1ص47.
فينبغي ان نقتدي بقول النبي الكريم صلى الله عليه واله في عدم الفصل والتمسك بالاثنين معا لان الفصل والتفريف بينهما سيولد الخسارة الاخروية وان كان الشخص سعيدا في الدنيا الا ان عاقبته ستؤل الى الخسران والعذاب الاليم .

تعليق