إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادة السيد عبد العظيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادة السيد عبد العظيم


    4 ربيع الثاني
    ولادة السيد عبد العظيم الحسني عام 173ه
    7
    وفاة السيد ماجد بن السيد هاشم القطيفي العوّامي عام 1367هـ

  • #2
    تَحية تلطفهآ قلوب طيبة ونقٌية
    آ‘لتميزٍ لآ يقفٌ عندْ أولْ خطوٍة إبدآعٌ
    بلْ يتعدآه في إستمرآرٍ آلعَطآءْ


    ووآصلوآ فيٌ وضعٌ بصمـتكـمٌ بكل
    حرٍفٌ تزخرفوٍه لنآ‘
    مِنْ هنآ أقدمٌ لكـم بآقـة وردْ ومحبـة خآلصـة لله تعآلىٌ
    وٍنحن دوٍمآ نترٍقبٌ آلمَزٍيدْ
    ودٍيٌ قبْلٌ رٍدْيٌ
    كوٍنوآ بخَيرٍ
    سَلآإميٌ







    sigpic

    تعليق


    • #3




      النسب الشريف:


      أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام سلام الله عليه

      صفاته السامية:
      ا
      لسيد عبد العظيم الحسني ذو ورع ودين، عابد معروف بالأمانة وصدق اللهجة، عالم بأمور الدين، قال المحدث القمي نشأنه: «علو مقامه وجلالة شأنه أظهر من الشمس فإنه من سلالة خاتم النبيين وهو من أكابر المحدثين وأعاظم العلماء والزهاد وذوي الورع والتقوى وهو من أصحاب الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام، كان متوسلاً بهما أقصى درجات التوسل ومنقطعاً إليهما غاية الإنقطاع


      تاريخ ولادته(عليه السلام) ومكانها


      4 ربيع الثاني 173ﻫ، المدينة المنوّرة.


      هرب(عليه السلام) من جور الخليفة المتوكّل العبّاسي من مدينة سامرّاء إلى الري ـ جنوب العاصمة طهران ـ ليعيش في سردابٍ لأحد الشيعة في محلّة سكّة الموالي في الري، فكان الشيعة يتوافدون عليه ليتزوّدوا من علومه ورواياته، وكان معزّزاً مكرّماً عندهم، فكانوا يؤمّونه فيحلّ مسائلهم الشرعية ومشاكلهم الدينية، وكان ممثّلاً للإمام الهادي(عليه السلام) في تلك المنطقة.

      كان من الأسباب الداعية لأن ينزل السيد عبد العظيم الحسني مدينة الري ؛ زيارة قبر حمزة بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام. وهذا المعنى موجود في زيارة السيد عبد العظيم بما لفظه: «يا زائر قبر خير رجل من ولد موسى بن جعفر» وعلى بعض الروايات كان السيد حمزة رضوان الله عليه قد سافر مع أخيه الإمام الرضا عليه السلام إلى خراسان وكان قائماً بخدمته في الطريق ، ساعياً في مآربه ، طالباً الرضا وممتثلاً لأوامره، فخرج عليه قوم من أتباع المأمون فقتلوه وقبره في بستان في مدينة ري.

      فضله وعلو شانه


      روى أبو تراب الروياني قال: سمعت أبا حماد الرازي يقول:
      دخلت على علي بن محمد الهادي عليه السلام بسر من رأى فسألته عن أشياء من الحلال والحرام فأجابني فيها، فلما ودّعته قال لي: يا أبا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني، وأقرأه مني السلام



      عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ،
      قال : دخلت على سيدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فلما بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا . قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إني أقول أن الله تعالى واحد ليس كمثله شئ ، خارج من الحدين : حد الابطال ، وحد التشبيه ، وإنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصور الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وخالقه ، وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة ، وأن شريعته خاتمة الشرائع ، فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ، وأقول إن الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي . فقال علي ( عليه السلام ) : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قال : فقلت : وكيف ذاك ، يا مولاي ؟ قال : لأنه لا يرى شخصه ، ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال : فقلت : أقررت . وأقول إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدو الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله ، وأقول إن المعراج حق ، والمسألة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، والنار حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور ، وأقول إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر . فقال علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، يا أبا القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

      (أمالي الصدوق ص419،بحار الانوار ج3 ص268/ج36 ص412)
      روي عنه

      عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : حدثني علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام . قال:" قال علي بن الحسين عليه السلام :

      ليس لك أن تقعد مع من شئت ، لأن الله تبارك وتعالى يقول : " إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ، واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " . وليس لك أن تتكلم بما شئت ، لأن الله تعالى ،

      قال : " ولا تقف ما ليس لك به علم " .

      ولان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو صمت فسلم ) .

      وليس لك أن تسمع ما شئت لأن الله تعالى يقول " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا

      من وصايا الإمام الرضا (عليه السلام) للسيّد عبد العظيم الحسني:

      يا عبد العظيم أبلغ عني أوليائي السلام وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض والمزاورة ، فإن ذلك قربة إليَّ ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً، فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك واسخط ولياً من أوليائي ، دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين وعرّفهم أن الله قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسيئهم إلا من أشرك به أو آذى ولياً من أوليائي, أو أضمر له سوءاً فإن الله لا يغفر له حتى يرجع عنه فإن رجع وإلا نزع روح الإيمان عن قلبه وخرج عن ولايتي, ولم يكن له نصيباً في ولايتنا, وأعوذ بالله من ذلك


      وفاته(عليه السلام)


      تُوفّي(عليه السلام) في 15 شوّال 252ﻫ، ودُفن بمدينة الري جنوب العاصمة طهران، وقبره معروف يُزار.

      فضل زيارته

      في فضل زيارة الشاه عبد العظيم الحسني: يكفي في عظمة السيد عبد العظيم الحسني رضوان الله تعالى عليه ما ورد عن الأئمة عليهم السلام فيه: فعن محمد بن يحيى، عمن دخل على أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام من أهل الري قال: دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام، فقال لي: أين كنت؟ فقلت: زرت الحسين عليه السلام.فقال: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي عليهما السلام، وروي: إن من زار قبره وجبت له الجنة، وهذا الخبر رواه أيضاً الشهيد في حواشي الخلاصة، وقال المحقق الداماد: إن الروايات في فضل زيارة عبد العظيم متضافرة
      (كامل الزيارات ج3 باب107)






      أختي الكريمة الطالبة المحترمة








      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة اية الشكر مشاهدة المشاركة
        تَحية تلطفهآ قلوب طيبة ونقٌية
        آ‘لتميزٍ لآ يقفٌ عندْ أولْ خطوٍة إبدآعٌ
        بلْ يتعدآه في إستمرآرٍ آلعَطآءْ


        ووآصلوآ فيٌ وضعٌ بصمـتكـمٌ بكل
        حرٍفٌ تزخرفوٍه لنآ‘
        مِنْ هنآ أقدمٌ لكـم بآقـة وردْ ومحبـة خآلصـة لله تعآلىٌ
        وٍنحن دوٍمآ نترٍقبٌ آلمَزٍيدْ
        ودٍيٌ قبْلٌ رٍدْيٌ
        كوٍنوآ بخَيرٍ
        سَلآإميٌ








        متألقة في سماء الإبــداع
        لك مني كل الشكر ولك مني كل
        كلمات الثناء والتقدير
        التي تقف يائسة محاولة النهوض
        أمام تاْلق كلماتك
        وسحرحروفك .
        واصل تميزكــ"

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ياكاشف الكرب مشاهدة المشاركة




          النسب الشريف:


          أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام سلام الله عليه

          صفاته السامية:
          ا
          لسيد عبد العظيم الحسني ذو ورع ودين، عابد معروف بالأمانة وصدق اللهجة، عالم بأمور الدين، قال المحدث القمي نشأنه: «علو مقامه وجلالة شأنه أظهر من الشمس فإنه من سلالة خاتم النبيين وهو من أكابر المحدثين وأعاظم العلماء والزهاد وذوي الورع والتقوى وهو من أصحاب الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام، كان متوسلاً بهما أقصى درجات التوسل ومنقطعاً إليهما غاية الإنقطاع


          تاريخ ولادته(عليه السلام) ومكانها


          4 ربيع الثاني 173ﻫ، المدينة المنوّرة.


          هرب(عليه السلام) من جور الخليفة المتوكّل العبّاسي من مدينة سامرّاء إلى الري ـ جنوب العاصمة طهران ـ ليعيش في سردابٍ لأحد الشيعة في محلّة سكّة الموالي في الري، فكان الشيعة يتوافدون عليه ليتزوّدوا من علومه ورواياته، وكان معزّزاً مكرّماً عندهم، فكانوا يؤمّونه فيحلّ مسائلهم الشرعية ومشاكلهم الدينية، وكان ممثّلاً للإمام الهادي(عليه السلام) في تلك المنطقة.

          كان من الأسباب الداعية لأن ينزل السيد عبد العظيم الحسني مدينة الري ؛ زيارة قبر حمزة بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام. وهذا المعنى موجود في زيارة السيد عبد العظيم بما لفظه: «يا زائر قبر خير رجل من ولد موسى بن جعفر» وعلى بعض الروايات كان السيد حمزة رضوان الله عليه قد سافر مع أخيه الإمام الرضا عليه السلام إلى خراسان وكان قائماً بخدمته في الطريق ، ساعياً في مآربه ، طالباً الرضا وممتثلاً لأوامره، فخرج عليه قوم من أتباع المأمون فقتلوه وقبره في بستان في مدينة ري.

          فضله وعلو شانه


          روى أبو تراب الروياني قال: سمعت أبا حماد الرازي يقول:
          دخلت على علي بن محمد الهادي عليه السلام بسر من رأى فسألته عن أشياء من الحلال والحرام فأجابني فيها، فلما ودّعته قال لي: يا أبا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني، وأقرأه مني السلام



          عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ،
          قال : دخلت على سيدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فلما بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا . قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إني أقول أن الله تعالى واحد ليس كمثله شئ ، خارج من الحدين : حد الابطال ، وحد التشبيه ، وإنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصور الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وخالقه ، وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة ، وأن شريعته خاتمة الشرائع ، فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ، وأقول إن الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي . فقال علي ( عليه السلام ) : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قال : فقلت : وكيف ذاك ، يا مولاي ؟ قال : لأنه لا يرى شخصه ، ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال : فقلت : أقررت . وأقول إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدو الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله ، وأقول إن المعراج حق ، والمسألة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، والنار حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور ، وأقول إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر . فقال علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، يا أبا القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

          (أمالي الصدوق ص419،بحار الانوار ج3 ص268/ج36 ص412)
          روي عنه

          عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : حدثني علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام . قال:" قال علي بن الحسين عليه السلام :

          ليس لك أن تقعد مع من شئت ، لأن الله تبارك وتعالى يقول : " إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ، واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " . وليس لك أن تتكلم بما شئت ، لأن الله تعالى ،

          قال : " ولا تقف ما ليس لك به علم " .

          ولان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو صمت فسلم ) .

          وليس لك أن تسمع ما شئت لأن الله تعالى يقول " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا

          من وصايا الإمام الرضا (عليه السلام) للسيّد عبد العظيم الحسني:

          يا عبد العظيم أبلغ عني أوليائي السلام وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض والمزاورة ، فإن ذلك قربة إليَّ ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً، فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك واسخط ولياً من أوليائي ، دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين وعرّفهم أن الله قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسيئهم إلا من أشرك به أو آذى ولياً من أوليائي, أو أضمر له سوءاً فإن الله لا يغفر له حتى يرجع عنه فإن رجع وإلا نزع روح الإيمان عن قلبه وخرج عن ولايتي, ولم يكن له نصيباً في ولايتنا, وأعوذ بالله من ذلك


          وفاته(عليه السلام)


          تُوفّي(عليه السلام) في 15 شوّال 252ﻫ، ودُفن بمدينة الري جنوب العاصمة طهران، وقبره معروف يُزار.

          فضل زيارته

          في فضل زيارة الشاه عبد العظيم الحسني: يكفي في عظمة السيد عبد العظيم الحسني رضوان الله تعالى عليه ما ورد عن الأئمة عليهم السلام فيه: فعن محمد بن يحيى، عمن دخل على أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام من أهل الري قال: دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام، فقال لي: أين كنت؟ فقلت: زرت الحسين عليه السلام.فقال: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي عليهما السلام، وروي: إن من زار قبره وجبت له الجنة، وهذا الخبر رواه أيضاً الشهيد في حواشي الخلاصة، وقال المحقق الداماد: إن الروايات في فضل زيارة عبد العظيم متضافرة
          (كامل الزيارات ج3 باب107)






          أختي الكريمة الطالبة المحترمة








          عليكم السلام
          حروفك كانت مليئة بالأحساس الذي لا يشبهه احساس..
          كلمــآت الشكــر تقف عآجزأمآم روعــة حروفكـ ..

          تعليق

          يعمل...
          X