إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية من الظواهر السلبية التي امتاز بها العالم العربي وتكاد تكون بارزة في الخليج والعراق تحديداً بشكل واضح وجلي, ويكون اطلاق النار في العراق بمناسبات الفرح ((الاعراس)) او المناسبات الحزينة ((الوفاة)),
وحقيقة الأمر أن هذه الظاهرة كان يمتاز بها المجتمع البدوي وانتقلت الى المجتمع المدني عن طريق مرورها بالمجتمع الريفي, اضافة الى ترسيخها في مجتمعنا من قبل النظام البعثي القبور.
وحقيقة الأمر أن هذه العملية تكون مخالفة للقانون بحكم ان من يطبق النار اما ان يكون عسكريا وبسلاح الدولة او يكون مدنياً ويطلق النار بسلاح من دون حيازة قانونية, وعملية اطلاق النار تشكل جريمة قتل اقرب للعمد منها للخطأ, لأن البندقية التي تنطلق منها الرصاصة تكون مداها ما يقارب ال900 متر او اكثر ويقل هذا المدى بالنسبة للمسدس, وبطبيعة الحال ان الإطلاقة لها نقطة بداية الا وهي فوهة السلاح ولها محل سقوط بعد انتهاء هذه المسافة, ولا يشك احد انه عندما تطلق النيران قي مدينة مكتضة بالسكان كمدينة الصدر ان هذه الإطلاقات ستقع في الصحراء!!! بل ستقع على بيوت ومواطنين.
فعلم مطلق النار يتولد منه ان يعلم خطر هذه العملية وبالتالي يقوم بعملية الإطلاق وهنا يتشكل لدينا عنصر القصد الجرمي.
انا اعلم ان الكثير منهم لا يروق له هذا الأمر ولكن لو تتبعنا حالات الإصابة ورأينا بأم عيننا المعانات التي وقعت على المواطن خاصة في الرصافة ببغداد اكثر من 44 مصاب بساعة واحدة لعلمنا ان هذا الجهل اهجن من جهل الإرهاب خاصة إذا ما قارنا عدد الإصابات التي تسببها السيارة المفخخة وعدد الإصابات التي تسببها اطلاقات الحمقى, سنجد انهم اهجن من الإرهابيين كما اسلفت.
اماعن رأي المرجعية المباركة ((فقد افتت بحرمة إطلاق العيارات النارية في المناسبات بلا مبرر شرعي ويتحمل المسؤولية الشرعية كل من يتسبب بمقتل او جرح على تفصيلٍ يأتي في محله.))
المصدر مكتب السيد السيستاني ــ الإستفتاءات.
/http://www.sistani.org/arabic/qa/02148/
وحقيقة الأمر أن هذه الظاهرة كان يمتاز بها المجتمع البدوي وانتقلت الى المجتمع المدني عن طريق مرورها بالمجتمع الريفي, اضافة الى ترسيخها في مجتمعنا من قبل النظام البعثي القبور.
وحقيقة الأمر أن هذه العملية تكون مخالفة للقانون بحكم ان من يطبق النار اما ان يكون عسكريا وبسلاح الدولة او يكون مدنياً ويطلق النار بسلاح من دون حيازة قانونية, وعملية اطلاق النار تشكل جريمة قتل اقرب للعمد منها للخطأ, لأن البندقية التي تنطلق منها الرصاصة تكون مداها ما يقارب ال900 متر او اكثر ويقل هذا المدى بالنسبة للمسدس, وبطبيعة الحال ان الإطلاقة لها نقطة بداية الا وهي فوهة السلاح ولها محل سقوط بعد انتهاء هذه المسافة, ولا يشك احد انه عندما تطلق النيران قي مدينة مكتضة بالسكان كمدينة الصدر ان هذه الإطلاقات ستقع في الصحراء!!! بل ستقع على بيوت ومواطنين.
فعلم مطلق النار يتولد منه ان يعلم خطر هذه العملية وبالتالي يقوم بعملية الإطلاق وهنا يتشكل لدينا عنصر القصد الجرمي.
انا اعلم ان الكثير منهم لا يروق له هذا الأمر ولكن لو تتبعنا حالات الإصابة ورأينا بأم عيننا المعانات التي وقعت على المواطن خاصة في الرصافة ببغداد اكثر من 44 مصاب بساعة واحدة لعلمنا ان هذا الجهل اهجن من جهل الإرهاب خاصة إذا ما قارنا عدد الإصابات التي تسببها السيارة المفخخة وعدد الإصابات التي تسببها اطلاقات الحمقى, سنجد انهم اهجن من الإرهابيين كما اسلفت.
اماعن رأي المرجعية المباركة ((فقد افتت بحرمة إطلاق العيارات النارية في المناسبات بلا مبرر شرعي ويتحمل المسؤولية الشرعية كل من يتسبب بمقتل او جرح على تفصيلٍ يأتي في محله.))
المصدر مكتب السيد السيستاني ــ الإستفتاءات.
/http://www.sistani.org/arabic/qa/02148/
تعليق