بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد : الوشاء هو الحسن بن علي أبو الأحوص المصري كذا بخط الشيخ أبي جعفر، وفي بعض النسخ البصري والاول أقوى، وهو من جملة متكلمي الامامية وله مع الجبائي مجلس في الامامة بحضرة أبي القاسم بن محمد الكرخي، له كتب من أبو الأسود الدئلي في أمامة له صحبة، وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى علي عليه السلام أم الاسود بنت أعين عارفة، قال علي بن أحمد العقيقي: وهي التي أغمضت زرارة.
---رجال ابن دود ج1 ص208 . الحسن بن علي بن زياد
الوشاء بجلي كوفي، قال أبو عمرو ويكنى بأبي محمد الوشاء وهو ابن بنت إلياس الصيرفي خزاز من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة روى عن جده إلياس. قال لما حضرته الوفاة قال لنا اشهدوا علي وليست ساعة الكذب هذه الساعة
لسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله )و الرسول( ويتولى الأئمة فتمسه النار ثم أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسأله
أخبرنا بذلك علي بن أحمد عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الوشاء. أخبرني ابن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى قال خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء فسألته أن يخرج لي )إلي( كتاب العلاء بن رزين القلاء وأبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما إلي فقلت له أحب أن تجيزهما لي فقال لي يا رحمك الله وما عجلتك اذهب فاكتبهما واسمع من بعد فقلت لا آمن الحدثان رجال النجاشي ص فقال لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه فإني أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة. وله كتب، منها ثواب الحج والمناسك والنوادر أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن الوشاء بكتبه. وله مسائل الرضا عليه السلام أخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء بكتابه مسائل الرضا عليه السلام.
رجال النجاشي ج1 ص28 .
(جعفر) بن بشير بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة وبعدها الشين المعجمة ابومحمد البجلي الوشاء من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم وكان ثقة.
قال النجاشي (ره): ان مسجدا " بالكوفة باقيا " في بجيله إلى اليوم وأنا وكثير من أصحابنا اذا وردنا الكوفة نصلي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاه فيها، وكان ثقه جليل القدر.
قال الكشي: قال نصر: اخذ جعفر بن بشير فضرب ولقى شدة حتى خلصه
الله تعالى، ومات في طريق مكة، وصاحب المأمون بعد موت الرضا عليه السلام وكان يعرف بفقه العلم، لانه كان كثير العلم ثقة روى عن الثقات ورووا عنه، له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب، إلا انه أصغر منه، وله كتب اخرى ذكرناها في الكتاب الكبير، ومات بالابوآء سنة ثمان ومائتين (ره).
خلاصه الاقول الفصل الاول باب الجيم .
(الحسن) بن علي بن زياد الوشاء بجلي كوفي.
قال الكشي: يكنى بأبي محمد الوشاء وهو ابن بنت الياس الصيرفي خي من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة.
(الحسن) بن علي بن النعمان مولى بني هاشم أبوه علي بن النعمان الاعلم، ثبت (ثقة).
خلاصة الاقول الفصل السادس .
وقال الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء، وكان وجهاً من وجوه هذه الطائفة المحقّة، وعيناً من عيونهم.
جعفر بن بشير - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وبعدها الشين المعجمة - أبو محمد البجلي الوشاء، من زهاد اصحابنا وعبادهم ونساكهم، وكان ثقة. قال النجاشي رحمه الله: ان مسجدا بالكوفة باقيا في بجيله الى اليوم، وانا وكثير من اصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاة فيها، وكان ثقة جليل القدر. قال الكشي: قال نصر: اخذ جعفر بن بشير فضرب ولقى شدة حتى خلصه الله تعالى، ومات في طريق مكة، وصاحب المأمون بعد موت الرضا (عليه السلام). وكان يعرف بفقحة العلم، لانه كان كثير العلم، روى عن الثقات ورووا عنه، له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب الا انه اصغر منه، وله كتب اخرى ذكرناها في الكتاب الكبير، ومات بالابواء سنة ثمان ومائتين رحمه الله.
عنه صاحب كتاب فائق المقال في الحديث والرجال
اما بعد : الوشاء هو الحسن بن علي أبو الأحوص المصري كذا بخط الشيخ أبي جعفر، وفي بعض النسخ البصري والاول أقوى، وهو من جملة متكلمي الامامية وله مع الجبائي مجلس في الامامة بحضرة أبي القاسم بن محمد الكرخي، له كتب من أبو الأسود الدئلي في أمامة له صحبة، وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى علي عليه السلام أم الاسود بنت أعين عارفة، قال علي بن أحمد العقيقي: وهي التي أغمضت زرارة.
---رجال ابن دود ج1 ص208 . الحسن بن علي بن زياد
الوشاء بجلي كوفي، قال أبو عمرو ويكنى بأبي محمد الوشاء وهو ابن بنت إلياس الصيرفي خزاز من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة روى عن جده إلياس. قال لما حضرته الوفاة قال لنا اشهدوا علي وليست ساعة الكذب هذه الساعة
لسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله )و الرسول( ويتولى الأئمة فتمسه النار ثم أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسأله
أخبرنا بذلك علي بن أحمد عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الوشاء. أخبرني ابن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى قال خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء فسألته أن يخرج لي )إلي( كتاب العلاء بن رزين القلاء وأبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما إلي فقلت له أحب أن تجيزهما لي فقال لي يا رحمك الله وما عجلتك اذهب فاكتبهما واسمع من بعد فقلت لا آمن الحدثان رجال النجاشي ص فقال لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه فإني أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة. وله كتب، منها ثواب الحج والمناسك والنوادر أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن الوشاء بكتبه. وله مسائل الرضا عليه السلام أخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء بكتابه مسائل الرضا عليه السلام.
رجال النجاشي ج1 ص28 .
(جعفر) بن بشير بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة وبعدها الشين المعجمة ابومحمد البجلي الوشاء من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم وكان ثقة.
قال النجاشي (ره): ان مسجدا " بالكوفة باقيا " في بجيله إلى اليوم وأنا وكثير من أصحابنا اذا وردنا الكوفة نصلي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاه فيها، وكان ثقه جليل القدر.
قال الكشي: قال نصر: اخذ جعفر بن بشير فضرب ولقى شدة حتى خلصه
الله تعالى، ومات في طريق مكة، وصاحب المأمون بعد موت الرضا عليه السلام وكان يعرف بفقه العلم، لانه كان كثير العلم ثقة روى عن الثقات ورووا عنه، له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب، إلا انه أصغر منه، وله كتب اخرى ذكرناها في الكتاب الكبير، ومات بالابوآء سنة ثمان ومائتين (ره).
خلاصه الاقول الفصل الاول باب الجيم .
(الحسن) بن علي بن زياد الوشاء بجلي كوفي.
قال الكشي: يكنى بأبي محمد الوشاء وهو ابن بنت الياس الصيرفي خي من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة.
(الحسن) بن علي بن النعمان مولى بني هاشم أبوه علي بن النعمان الاعلم، ثبت (ثقة).
خلاصة الاقول الفصل السادس .
وقال الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء، وكان وجهاً من وجوه هذه الطائفة المحقّة، وعيناً من عيونهم.
جعفر بن بشير - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وبعدها الشين المعجمة - أبو محمد البجلي الوشاء، من زهاد اصحابنا وعبادهم ونساكهم، وكان ثقة. قال النجاشي رحمه الله: ان مسجدا بالكوفة باقيا في بجيله الى اليوم، وانا وكثير من اصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاة فيها، وكان ثقة جليل القدر. قال الكشي: قال نصر: اخذ جعفر بن بشير فضرب ولقى شدة حتى خلصه الله تعالى، ومات في طريق مكة، وصاحب المأمون بعد موت الرضا (عليه السلام). وكان يعرف بفقحة العلم، لانه كان كثير العلم، روى عن الثقات ورووا عنه، له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب الا انه اصغر منه، وله كتب اخرى ذكرناها في الكتاب الكبير، ومات بالابواء سنة ثمان ومائتين رحمه الله.
عنه صاحب كتاب فائق المقال في الحديث والرجال
تعليق