لقمان الحكيم
كان رجلا حكيما اته الله رجاحة العقل وحسن التصرف والفهم وكان يشكر الله دوما على نعمة العقل والراي الصائب وكان يؤمن ان هذا الشكر سوف يعود عليه بالنفع فمن شكر نعمه يزيد الله
نعيمه على الشاكرين .والله غني عن العالمين . لانه القوي فلا يحتاج الى طاعة الناس .ولا تضره معصيتهم . انما الناس يحتاجون اليه ويطلبون رضوانه ورحمته.
لقد نصح لقمان ولده . بالايمان بالله وعدم الاشراك به . واوصاه بالوالدين خيرا واحسانا فقد تحملا
من اجل تربيته المشاق الكثيرة بعدها اخبرنا الله تعالى لو ان الوالدين امارا ولدهما بان يعصي الله
تعالى ويخرج عن طاعته بارتكاب ما حرمه الله والاشراك به . وجب على الولد ان لا يطيعهما .لن مثل هذه الطاعة .فيها معصية لله تعالى . وعليه ان يعاملهما ويصاحبهما بالمعروف . ثم امر لقمان
ولده .ان يتحدث الى الناس بادب واحترام وان لا يرفع صوته كالحمير وان يمشي بصورة لائقة بعيدا عن التكبر والغرور فامره بالتواضع في كل شيء.
وان الله تعالى يحضرعمل الانسان في يوم القيامه . من خير او شر ولو بمقدار حبة من خردل فان الله ياتي بها وفي هذا دليل على قدرة الله وعلمه وانه تعالى لايخفى عليه شيء من افعال الناس
واعملهم فهو اللطيف بعباده والخبير بمواطن امورهم واسرارهم
ولقد اوصى الله سبحاته وتعالى (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور واقصد في مشيتك ) فلا تمل وجهك عن الناس تكبرا . ولا تتعالى على الناس في مشيتك معجبا بها لن ذلك داء يصيب الانسان المتكبر فتواضع في مشيتك واخفض صوتك ولا تجهر به كل الجهر فلقمان امر ابنه بالاقتصاد في المشي والنطق
كان رجلا حكيما اته الله رجاحة العقل وحسن التصرف والفهم وكان يشكر الله دوما على نعمة العقل والراي الصائب وكان يؤمن ان هذا الشكر سوف يعود عليه بالنفع فمن شكر نعمه يزيد الله
نعيمه على الشاكرين .والله غني عن العالمين . لانه القوي فلا يحتاج الى طاعة الناس .ولا تضره معصيتهم . انما الناس يحتاجون اليه ويطلبون رضوانه ورحمته.
لقد نصح لقمان ولده . بالايمان بالله وعدم الاشراك به . واوصاه بالوالدين خيرا واحسانا فقد تحملا
من اجل تربيته المشاق الكثيرة بعدها اخبرنا الله تعالى لو ان الوالدين امارا ولدهما بان يعصي الله
تعالى ويخرج عن طاعته بارتكاب ما حرمه الله والاشراك به . وجب على الولد ان لا يطيعهما .لن مثل هذه الطاعة .فيها معصية لله تعالى . وعليه ان يعاملهما ويصاحبهما بالمعروف . ثم امر لقمان
ولده .ان يتحدث الى الناس بادب واحترام وان لا يرفع صوته كالحمير وان يمشي بصورة لائقة بعيدا عن التكبر والغرور فامره بالتواضع في كل شيء.
وان الله تعالى يحضرعمل الانسان في يوم القيامه . من خير او شر ولو بمقدار حبة من خردل فان الله ياتي بها وفي هذا دليل على قدرة الله وعلمه وانه تعالى لايخفى عليه شيء من افعال الناس
واعملهم فهو اللطيف بعباده والخبير بمواطن امورهم واسرارهم
ولقد اوصى الله سبحاته وتعالى (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور واقصد في مشيتك ) فلا تمل وجهك عن الناس تكبرا . ولا تتعالى على الناس في مشيتك معجبا بها لن ذلك داء يصيب الانسان المتكبر فتواضع في مشيتك واخفض صوتك ولا تجهر به كل الجهر فلقمان امر ابنه بالاقتصاد في المشي والنطق
فيا ليتنا نكون كمثل لقمان في حكمته وصبره وبره بوالديه فنفوز ببعض ما وعدنا الله سبحانه وتعالى من
جنانه التي وعدها المتقين وستضل وصاياه عالقة في اذها ننا ما دام للحق صوت يعلو واذان تصغي له على مر العصور
جنانه التي وعدها المتقين وستضل وصاياه عالقة في اذها ننا ما دام للحق صوت يعلو واذان تصغي له على مر العصور
تعليق