بسم الله الرحمن الرحيم
وصلّى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
صدر كتاب الغدير لمؤلفه الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي في أحد عشر مجلد أثبت فيه ما كان يريد بالاضافة إلى أدب كبير جداً من القضايا التفسيرية والقضايا التاريخية والقضايا الأدبية .وصلّى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
هو في الواقع اسمه الغدير ولكنه موسوعة شاملة وتحقيقية فيه قضايا الخلافة – خلافة أمير المؤمنين - وما نزل فيه من الآيات وشعراء القرون المختلفة من القرن الأول إلى زمان المؤلف رضوان الله عليه ممن أنشأ شعراً في قضية الغدير مع تراجمهم ومع شرح القصائد موجودة في هذه الموسوعة الكبيرة .
جمع من الصحابة الذين رووا حديث الغدير مائة وعشرة من الصحابة – مع أن مدرسة الخلفاء يكفي صحابي واحد لأثبات الحديث لأن الصحابة عندهم كلهم عدول وثقات – ومن التابعين الذين لم يدركوا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم والذين أسلموا بعد وفاة الرسول الكريم اربعمائة وثمانون تابعي والعلماء الذين كتبوا وذكروا القضية في كتبهم إما في كتاب خاص أو ضمن الحديث عن أحداث السنوات الأولى من حياة الرسول في المدينة خاص ثلاثمائة وستون كتاب ومؤلف ممن ذكروا قضية الغدير .
فلا يمكن بعد ذلك أبداً أن تكون قضية مفتعلة ومزورة ومصطنعة بعد أن جاء ذكرها بهذه الكثرة مائة وعشرة من الصحابة وأربعمائة وثمانون من التابعين فهي مشهورة مستفيضة .
وخلاصته ما ذكر في مقدمة الكتاب : الغدير في الكتاب والسنة والأدب كتاب ديني. علمي. فني. تاريخي. أدبى. أخلاقي مبتكر في موضوعه فريد في بابه يبحث فيه عن حديث الغدير كتابا وسنة وأدبا ويتضمن تراجم أمة كبيرة من رجالات لعلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الأثارة من العلم وغيرهم تأليف الحبر العلم الحجة المجاهد شيخنا الأكبر الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي الجزء الأول عني بنشره الحاج حسن إيراني صاحب دار الكتاب العربي بيروت - لبنان الطبعة الرابعة 1397 ه - 1977 م .
وأوصي أخوتي أخواتي بمطالعة هذا السفر الرائع والجليل وخصوصاً الخطباء .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين ...
تعليق