بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين , وخاتم الرسل والنبيين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الغر الميامين , واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين .
يروى ان البهلول الذي مرت ترجمته في الموضوع السابق ( حكمة بدرهم )
كان جالسأ ً عند (الا رشيد ) حيث كان يتظاهر بأنه يلعب بالعصا ، فدخل عليه رجل من حرس القصر ، فقال له سيدي ، مدير الشرطة على الباب ومعه لص قد قبض عليه ، يطلب الاذن بالدخول ، فقال له فليدخل ، فدخل ، وقال له سيدي ، هذا سارق امسكنا به وننتظر منكم الحكم بقطع يده ، فقال له ( الا رشيد ) ، وماذا سرق ، قال له ، لقد امسكناه يسرق قطعة خبز من الخباز ، فقال له اقيموا الحد عليه واقطعوا يده ، وليكن عبرتا امن اعتبر
فعلا الضحك من البهلول الذي كان يتظاهر بانه مجنون ويلعب بالعصا على انها حصان ، حتى دوت ضحكته بين جدران القصر ، مما اثار دهثت ( الا رشيد ) ، فقال ماذا بك يابهلول ، قال اصلح الله الخليفة ، حكمك غير صحيح ، فقال له ولماذا
فقال ان السارق نوعان
سارق محتاج
وسارق معتاد
اما السارق المحتاج ، فلا يعاقب هو ، بل يعاقب من هو مسؤول عن رعيته ، فقال اتقصد اني انا الخليفة اعاقب ، قال نعم ، قال ولماذا ، قال له لولا انت وظلمك ، لما احتاج هذا الفقير الى ان يسرق الخبز
واما السارق المعتاد ، فهل يعقل لمن تعود على السرقة ان يسرق رغيف خبز؟
فقال له ، وما العمل ، قال اكرمه ، كي لا يعاود السرقة ، وافتح له بابك
...............................................
اترك التعليق لكل اخوتي واخواتي ، كي تعم الفائدة في استخراج ما نريد من هذه القصة
وارتباطها بالواقع الخارجي .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين , وخاتم الرسل والنبيين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الغر الميامين , واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين .
يروى ان البهلول الذي مرت ترجمته في الموضوع السابق ( حكمة بدرهم )
كان جالسأ ً عند (الا رشيد ) حيث كان يتظاهر بأنه يلعب بالعصا ، فدخل عليه رجل من حرس القصر ، فقال له سيدي ، مدير الشرطة على الباب ومعه لص قد قبض عليه ، يطلب الاذن بالدخول ، فقال له فليدخل ، فدخل ، وقال له سيدي ، هذا سارق امسكنا به وننتظر منكم الحكم بقطع يده ، فقال له ( الا رشيد ) ، وماذا سرق ، قال له ، لقد امسكناه يسرق قطعة خبز من الخباز ، فقال له اقيموا الحد عليه واقطعوا يده ، وليكن عبرتا امن اعتبر
فعلا الضحك من البهلول الذي كان يتظاهر بانه مجنون ويلعب بالعصا على انها حصان ، حتى دوت ضحكته بين جدران القصر ، مما اثار دهثت ( الا رشيد ) ، فقال ماذا بك يابهلول ، قال اصلح الله الخليفة ، حكمك غير صحيح ، فقال له ولماذا
فقال ان السارق نوعان
سارق محتاج
وسارق معتاد
اما السارق المحتاج ، فلا يعاقب هو ، بل يعاقب من هو مسؤول عن رعيته ، فقال اتقصد اني انا الخليفة اعاقب ، قال نعم ، قال ولماذا ، قال له لولا انت وظلمك ، لما احتاج هذا الفقير الى ان يسرق الخبز
واما السارق المعتاد ، فهل يعقل لمن تعود على السرقة ان يسرق رغيف خبز؟
فقال له ، وما العمل ، قال اكرمه ، كي لا يعاود السرقة ، وافتح له بابك
...............................................
اترك التعليق لكل اخوتي واخواتي ، كي تعم الفائدة في استخراج ما نريد من هذه القصة
وارتباطها بالواقع الخارجي .
تعليق