الأعتذار ثقافة سامية
ان الانسان مُعرض بحكم طبيعته الى الخطأ والصواب فقد يُصيب وقد يُخطئ في اي لحظة لقصر معرفته ولعدم احاطته بالأشياء ولجهله ولعجلته أحياناً في الحكم على الاشياء والمواقف والناس , وقد يتسبب بالحاق الأذى بالآخرين وان كان ذلك احياناً من دون قصد لذلك ينبغي للمرء المُخطئ ان يُبادر الى الاعتذار مَمنْ اخطأ او قصر في حقه ويتطلب ذلك منه تحقيق الغلبة على هوى نفسه ونبذ الاستكبار ( والذي يعني معرفة الحق والصد عنه ) ويطلب منه السماح وان يُقيله عثرتهُ وقد ذم الله سبحانهُ في قرآنهُ المجيد اولئك الذين يتعالون عن الحق بقولهِ عز من قائل ( واذا قيل له اتقِ الله اخذته العزة بالأثم فحسبه جهنم ) سورة البقرة الآية 206 وقد ورد في الآشر ( الاعتراف بالخطأ فضيلة ) و ( ان اشجع الشجعان من واجه نفسه ) و ( اعدى اعدائك نفسك التي بين جنبيك ) هذا وان ثقافة الاعتذار ثقافة سامية تسمو بالأنسان عالياً وتنتشلهُ من مستنقع مناصرة النفس ناهيك عن كون الأعتذار يقضي على السخيمة والنفور والبغضاء والفجوة النفسية فمن المعلوم والثابت ان لكل فعل ردة فعل فحينما يسئ المرء الى غيره ستتولد هنالك ردة فعل سيئة تجاهه نابعة من المبدأ القائل ( الذي يرشني بالماء ارشهُبالدم ) عند عموم الناس حينما ينتابهم الغضب والقلائل منهم مَنْ يستطيع ان يضبط نفسه ويكظم غيضهُ مقتدياً ومتأسياً بمولانا الامام الكاظم ( عليهِ السلام ) كاظم الغيظ قال تعالى( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) سورة آل عمران الآية 134 اذن فالعاقل المتعقل هو من يسيطر على انفعالاته وسلوكه ويقابل السيئة بالعفو والسماح قال عز وجل ( .. ادفع بالتي هي احسن فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) سورة فصلت الآية 34 وقد ورد عن النبي الاقدس صلى الله عليه وآله قوله ( ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ) .
ان الانسان مُعرض بحكم طبيعته الى الخطأ والصواب فقد يُصيب وقد يُخطئ في اي لحظة لقصر معرفته ولعدم احاطته بالأشياء ولجهله ولعجلته أحياناً في الحكم على الاشياء والمواقف والناس , وقد يتسبب بالحاق الأذى بالآخرين وان كان ذلك احياناً من دون قصد لذلك ينبغي للمرء المُخطئ ان يُبادر الى الاعتذار مَمنْ اخطأ او قصر في حقه ويتطلب ذلك منه تحقيق الغلبة على هوى نفسه ونبذ الاستكبار ( والذي يعني معرفة الحق والصد عنه ) ويطلب منه السماح وان يُقيله عثرتهُ وقد ذم الله سبحانهُ في قرآنهُ المجيد اولئك الذين يتعالون عن الحق بقولهِ عز من قائل ( واذا قيل له اتقِ الله اخذته العزة بالأثم فحسبه جهنم ) سورة البقرة الآية 206 وقد ورد في الآشر ( الاعتراف بالخطأ فضيلة ) و ( ان اشجع الشجعان من واجه نفسه ) و ( اعدى اعدائك نفسك التي بين جنبيك ) هذا وان ثقافة الاعتذار ثقافة سامية تسمو بالأنسان عالياً وتنتشلهُ من مستنقع مناصرة النفس ناهيك عن كون الأعتذار يقضي على السخيمة والنفور والبغضاء والفجوة النفسية فمن المعلوم والثابت ان لكل فعل ردة فعل فحينما يسئ المرء الى غيره ستتولد هنالك ردة فعل سيئة تجاهه نابعة من المبدأ القائل ( الذي يرشني بالماء ارشهُبالدم ) عند عموم الناس حينما ينتابهم الغضب والقلائل منهم مَنْ يستطيع ان يضبط نفسه ويكظم غيضهُ مقتدياً ومتأسياً بمولانا الامام الكاظم ( عليهِ السلام ) كاظم الغيظ قال تعالى( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) سورة آل عمران الآية 134 اذن فالعاقل المتعقل هو من يسيطر على انفعالاته وسلوكه ويقابل السيئة بالعفو والسماح قال عز وجل ( .. ادفع بالتي هي احسن فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) سورة فصلت الآية 34 وقد ورد عن النبي الاقدس صلى الله عليه وآله قوله ( ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ) .

تعليق