بسم الله الرحمن الرحيم
اللَهٌمَ صَل ِعَلى مُحَمْدٍ وَآل ِ مُحَمْدٍ الْطَيّبْينَ الْطَاهِرّيْنَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثقــــــــــــــــه
أن الثقةَ من الامور الحياتيه المهمه التي رسخَ جذورها الدين الاسلامي الحنيف أكثر من غيره من الديانات
لكي ينتاب للأ نسانيه ممارسة اعمالها بشتى المعاملات مع أفراد مجتمعها بدون شكوكِ أو خوف.
بل بطمئنينةٍ وهدوء نفسي وذهني ولذا قال رسول الله ... صلى الله عله واله وسلم
للمسلم على المسلم حقوق... وذكر أولها هو(عدم تكذيبه)
ولذا أشار الفقهاء لايجوز تكذيب المسلم بدون بينه والبينة هي شهادة عادلين من الثقات
وحث على ذلكِ الله تبارك وتعالى فقالَ جل مجدهُ وعلى ذكرهُ
أذا أتاكم فاسقاً بنبأ فتبينوا
أي غير الفاسق لا تطلب منه البينه وذلكَ لزرع الثقةِ ما بين صفوف المسلمين وأمتداد أواصر الراحةِ النفسيه فيما بينهم .... ولكن وما أدراكَ ما لكن ... بها غصات.. بها أهاتٌ..
بها جراحاتٌ ... وللأسف الشديد ... أصبح من هو اولى بالثقةِ لايعمل بها بمجرد أن يبوحَ اليه من يدعي أنه قريبٌ اليه بكلامٍ عن شخصٍ ما
ينزع ويفقد ويحاذر منه وكأن من أخبره نبياً مرسلاً أو أماماً معصوم أو مرجعٌ أعلم .. من المفروض عندما ينقل الخبر عن شخص
لطالما وثقنا بهِ نطالب المقابل هل تمتلك البينه على ذلك ومن بعدها نحكم .. لماذا؟! لماذا؟! لماذا؟! الم يُكتب بهوياتنا مسلمين
الم ندعي أننا ضمن الولايه ..الم والم والم ... أين القاعده الشهيره التي خطها
أعظم دستور في العالم وهو مدينة العلم التي لايمكن الدخول لها الاعن طريق
أمام معصوم مفترض الطاعه ... واقصد بالمدينةِ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وبابها هو الامام امير المؤمنين عليه السلام.. الذي أشرة اليه بالامام المفترض الطاعه
الم تقرع اسماعنا قاعدةِ رسول الانسانيه وقائد الركب المعصوم بقوله
البيــــــــنةُ على من أدعى واليمين على من أنكر
الثقه لاتعني الاستماع للأ خرين ممن يريدوأ الخراب مابين الناس
ولا تعني أطلاق العنان لمن هب ودب لكن الثقه شيء منزوح
من ذات الانسان فمن كانت ثقته بنفسه عاليه كانت ثقته بالاخرين مترسخه
ومن لم تكن لديه الثقه بنفسه سيوجه الاتهام للاخرين ليزرع بوادر الشك تجاههم
ظناً منه بأنه سيظفر بثقةِ من يزرع بداخلهم الشك تجاه اصدقائهم
ولكن أعلمو بأن الله والدين والتأريخ والأيام كفيله بكشف كل الاوراق مهما
كانتْ ينتابها الغموض
مما راق لي

تعليق