
من أسماء الله الحسنى القدوس
ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في موضعين، في قوله تعالى:
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ﴾
( سورة الحشر الآية: 23 )
وقد ورد في موضع آخر في قوله تعالى:﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾
( سورة الجمعة )
أما في السنة الصحيحة، في السنة الشريفة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان:(( يقولُ في رُكوعِهِ وسُجُودِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ ))
(( سبحان الملك القدوس ))
إذاً هذا الاسم دخل في أذكار النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأيضاً تسمية الجنة بحضيرة القدس لأنها مطهرة من كل عيوب الدنيا
ما هو التقديس ؟ إذاً هذا الاسم دخل في أذكار النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأيضاً تسمية الجنة بحضيرة القدس لأنها مطهرة من كل عيوب الدنيا
التقديس ؛ التطهير، سميت الجنة بحظيرة القدس، لأنها مطهرة من كل عيوب الدنيا، لا في كبر، ولا في ضعف بصر، ولا في شيب، ولا في إنحاء ظهر، ولا في ابن عاق، ولا في زوجة سيئة، ولا في دخل قليل، ولا في فقر، ولا في مرض، سميت الجنة بحظيرة القدس لأنها مطهرة من كل عيوب الدنيا، وجبريل سماه الله في القرآن الكريم، روح القدس، قال تعالى:
﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ ﴾
( سورة النحل الآية: 102 )
لأنه مطهر من كل عيوب التبليغ، لا ينسى، ولا يغير، ولا يبدل، ولا يضيف، ولا يحذف، ولا يبالغ، لأنه مطهر من كل عيوب التبليغ.والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد

تعليق