بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الحلقة الاولى)
قال تعالى(لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما).
مقدمة:
الاستثناء في هذه الاية لا يفيد النفي بل الاثبات،نحن عادة لما نتكلم ونستثني شخصا نريد النفي في هذه الاية يقول الله لا احب الجهر بالسوء من القول،نسأل ما المراد من السوء هنا؟
الله في القران نص على السوء والفحشاء في القران والمراد من الفحشاء كلام الفحش،كلام البغي،السباب اما السوء فأستعمل في القران الكريم للقتل ،الله تبارك وتعال تكلم عن نبيه يوسف الصديق(عليه السلام) فقال تبارك وتعالى(وكذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين) فالسوء غير الفحشاء والسوء الذي صرف عن نبي الله يوسف(عليه السلام) هو في قضية زليخا ومراودتها اياه فهم بقتل زليخا او هم بضربها وكلا المعنيين الله تبارك وتعالى عبر عنه بالسوء،الله في هذه الاية يقول عبر عن مظلوميتك،اعلن عن قتلك فهذا محبوب لدي،فالاصل الله لا يحب الجهر بالسوء الا من ظلم.
البعض يسأل:لماذا انتم في ايام محددة تبدأ مجالسكم وتضربون الصدور وتنادون مضلومه يازهراء هذا الاعلان عن الظلم من اين اتيتم به؟هب انها ظلمت في ذلك الزمان نحن ماعلاقتنا؟
نقول نحن نفعل مايحبه الله تعالى فهو يقول الجهر بالمظلومية محبوب عندي وفاطمة الزهراء(عليها السلام)ظلمت بل ان ظلامتها من اكبر الظلامات،فالله تعالى يحب ان يجهر بمظلومية الانسان العادي فكيف بمظلومية فاطمة الزهراء سلام الله عليها؟! فمظلومية فاطمة هي مظلومية اولا ومظلومية كبرى ثانيا فلابد ان نجهر جهر يتناسب مع عظمتها.
في علم المنطق يوجد دليل يسمى دليل اني هو الانتقال من المعلول الى العلة مثلا الحديد يتمدد بالحرارة فأذا وجدنا حديد متمدد هنا نستنتج ان حرارة اصابته،البعرة تدل على البعير والاثر يدل على المسير ،فسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج الا تدل على العليم الخبير؟!
فلكي نعرف حجم المظلومية للزهراء عليها السلام نطبق هذه القاعدة،نأتي الى امامنا علي بن ابي طالب عليه السلام ماذا جرى عليه ،علي بن ابي طالب(والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس) المصداق الاكبر لهذه الاية،نذكر امامنا الحسين عليه السلام فما جرى على قلبه من الرزايا كبيرة الى درجة يقول امامنا المهدي(عجل الله فرجه الشريف) في زيارة الناحية(قد تعجبت من صبرك ملائكة السماء) الملائكة قطعا رأت الانبياء وما جرى عليهم لكنهم لم يتعجبوا لصبرهم الا مع الحسين سلام الله عليه،نأتي الان الى امامنا علي بن ابي طالب الامام السجاد في خطبته في الشام يصف علي بن ابي طالب بأصبر الصابرين(افعل تفعيل) كما نقول اطول طويل ،صابر واصبر فعلي اصبر الصابرين من ال ياسين وياسين رسول الله(صلى الله عليه واله) قال تعالى(يس والقران الحكيم) اذا صبر الحسين تعجبت منه الملائكة فكيف بصبر علي بن ابي طالب،امامنا علي عندما دفن فاطمة الزهراء وهذه الكلمة مفتاح معرفة حجم مظلومية الزهراء قال للنبي( قل يارسول الله عن صفيتك صبري) فماذا جرى على مولاتنا الزهراء حتى اصبر الصابرين من ال ياسين يقول يارسول الله قل صبري؟!
فقضية الزهراء واضحة جلية مجهولة لانه يستلزم اذا جهرنا بها اسقاط بعض الرموز فقضية الزهراء(اما،او) لا خيار ثالث اما ان تجهر وتسقط الرموز وتخسر الدنيا لانهم يمثلون الدنيا او تسكت وتخسر فاطمة الزهراء تخسر الاخرة.
القضية واضحة جدا المسلمين اجمعوا ان رسول الله (صلى الله عليه واله)قال يافاطمة ان الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك وايضا اجمع المسلمون انها صلوات الله عليها ماتت وهي واجدة(الوجد اعلى مراتب الغضب) على الذين ظلماها حقها فالله ايضا غاضب والله اذا غضب(ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى)....يتبع
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الحلقة الاولى)
قال تعالى(لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما).
مقدمة:
الاستثناء في هذه الاية لا يفيد النفي بل الاثبات،نحن عادة لما نتكلم ونستثني شخصا نريد النفي في هذه الاية يقول الله لا احب الجهر بالسوء من القول،نسأل ما المراد من السوء هنا؟
الله في القران نص على السوء والفحشاء في القران والمراد من الفحشاء كلام الفحش،كلام البغي،السباب اما السوء فأستعمل في القران الكريم للقتل ،الله تبارك وتعال تكلم عن نبيه يوسف الصديق(عليه السلام) فقال تبارك وتعالى(وكذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين) فالسوء غير الفحشاء والسوء الذي صرف عن نبي الله يوسف(عليه السلام) هو في قضية زليخا ومراودتها اياه فهم بقتل زليخا او هم بضربها وكلا المعنيين الله تبارك وتعالى عبر عنه بالسوء،الله في هذه الاية يقول عبر عن مظلوميتك،اعلن عن قتلك فهذا محبوب لدي،فالاصل الله لا يحب الجهر بالسوء الا من ظلم.
البعض يسأل:لماذا انتم في ايام محددة تبدأ مجالسكم وتضربون الصدور وتنادون مضلومه يازهراء هذا الاعلان عن الظلم من اين اتيتم به؟هب انها ظلمت في ذلك الزمان نحن ماعلاقتنا؟
نقول نحن نفعل مايحبه الله تعالى فهو يقول الجهر بالمظلومية محبوب عندي وفاطمة الزهراء(عليها السلام)ظلمت بل ان ظلامتها من اكبر الظلامات،فالله تعالى يحب ان يجهر بمظلومية الانسان العادي فكيف بمظلومية فاطمة الزهراء سلام الله عليها؟! فمظلومية فاطمة هي مظلومية اولا ومظلومية كبرى ثانيا فلابد ان نجهر جهر يتناسب مع عظمتها.
في علم المنطق يوجد دليل يسمى دليل اني هو الانتقال من المعلول الى العلة مثلا الحديد يتمدد بالحرارة فأذا وجدنا حديد متمدد هنا نستنتج ان حرارة اصابته،البعرة تدل على البعير والاثر يدل على المسير ،فسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج الا تدل على العليم الخبير؟!
فلكي نعرف حجم المظلومية للزهراء عليها السلام نطبق هذه القاعدة،نأتي الى امامنا علي بن ابي طالب عليه السلام ماذا جرى عليه ،علي بن ابي طالب(والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس) المصداق الاكبر لهذه الاية،نذكر امامنا الحسين عليه السلام فما جرى على قلبه من الرزايا كبيرة الى درجة يقول امامنا المهدي(عجل الله فرجه الشريف) في زيارة الناحية(قد تعجبت من صبرك ملائكة السماء) الملائكة قطعا رأت الانبياء وما جرى عليهم لكنهم لم يتعجبوا لصبرهم الا مع الحسين سلام الله عليه،نأتي الان الى امامنا علي بن ابي طالب الامام السجاد في خطبته في الشام يصف علي بن ابي طالب بأصبر الصابرين(افعل تفعيل) كما نقول اطول طويل ،صابر واصبر فعلي اصبر الصابرين من ال ياسين وياسين رسول الله(صلى الله عليه واله) قال تعالى(يس والقران الحكيم) اذا صبر الحسين تعجبت منه الملائكة فكيف بصبر علي بن ابي طالب،امامنا علي عندما دفن فاطمة الزهراء وهذه الكلمة مفتاح معرفة حجم مظلومية الزهراء قال للنبي( قل يارسول الله عن صفيتك صبري) فماذا جرى على مولاتنا الزهراء حتى اصبر الصابرين من ال ياسين يقول يارسول الله قل صبري؟!
فقضية الزهراء واضحة جلية مجهولة لانه يستلزم اذا جهرنا بها اسقاط بعض الرموز فقضية الزهراء(اما،او) لا خيار ثالث اما ان تجهر وتسقط الرموز وتخسر الدنيا لانهم يمثلون الدنيا او تسكت وتخسر فاطمة الزهراء تخسر الاخرة.
القضية واضحة جدا المسلمين اجمعوا ان رسول الله (صلى الله عليه واله)قال يافاطمة ان الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك وايضا اجمع المسلمون انها صلوات الله عليها ماتت وهي واجدة(الوجد اعلى مراتب الغضب) على الذين ظلماها حقها فالله ايضا غاضب والله اذا غضب(ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى)....يتبع

تعليق