إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🌺الرجعة عقيدة السماء🌺

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🌺الرجعة عقيدة السماء🌺

    🌺الرجعة عقيدة السماء🌺

    📌من عقائدنا الشيعة الإمامية الرجعة وقد أمتاز أهل البيت عليهم السلام وكذلك شيعتهم بالقول بها وأنها حق وقد وقعت في الأمم السابقة فتقع في أمتنا والسوأل المهم الآن هو:

    💥ما هي الرجعة ؟
    💥ولماذا نعتقد بها ؟

    الجواب :
    الرجعة في اللغة:
    🔸قالوا: «الرَّجْعة: الرجوع» يعني العودة من جديد لما كانو عليه من قبل نقول: رجع اي عاد.
    وفي الاصطلاح:
    🔸قالوا: «رجوع جمع من الناس بعد الموت وقبل يوم القيامة إلى الحياة الدنيا»

    💥متى تكون الرجعة في أمة محمد (صلى الله عليه وآله) ؟

    🔸قالوا: وتحصل عند ظهور الإمام المهدي ّ(عجل الله تعالى فرجه) ، وهذه الرجعة لا تنافي العقل ولا النقل .

    فنجد أنّ حقيقة الإنسان ـ في الرؤية الإسلامية والشرائع السماوية الاُخرى ـ
    هي روحه ، والتي قد يعبّر عنها بالنفس أيضاً ، ولا تفنى هذه الروح بفناء البدن ، بل تبقى حيّة ، وتدوم حياتها الخالدة كما ثبت ذلك وأتفق عليه المسلمون .
    ومن جانب آخر فإن الباري سبحانه وتعالى ـ وكما يصرح الكتاب العزيز ـ قادر مطلق ،
    وليس لقدرته حدّ تنتهي إليه .
    فتبيّن من خلال هاتين المقدّمتين أنّ الرجعة ممكنة عقلاً ، فضلا عن حكاية النقل لها.

    💥وذلك أنّ العقل إذا تأمّل قليلاً أذعن
    أنّ الرجعة أسهل بكثير من أصل الخلقة ،
    فالباري سبحانه الذي ابتدع وفطر الخلائق من العدم قادر على إرجاعهم بلا ريب .

    💥وأما من اُفق النقل ، فيمكن أن نرى نماذج من الرجعة في الاُمم السالفة ، حيث يصرح القرآن الكريم في هذا المجال في آيات متعددة عن إمكان الرجعة بل عن وقوعها كما في قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

    وقال في موضع آخر عن لسان عيسى (على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام): (وَأُحْيِي الْمَوْتى بِإِذْنِ اللّهِ).

    بل إنّ القرآن الكريم مضافاً إلى تصريحه بإمكان الرجعة ، يؤيد وقوعها في اُناس ماتوا ، فذكر في آيتين رجوع أقوام إلى الدنيا بعد رحلتهم عنها وقبل يوم القيامة ، والآيتان هما: (وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دابَّةً مِنَ الاَْرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّة فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ )

    ولنذكر مقدمة ليتّضح الاستدلال بالآيتين الشريفتين على الرجعة قبل يوم القيامة ، وهي من أمرين:
    1ـ قال المفسّرون إنّ الآيتين الكريمتين تتحدّثان حول يوم القيامة ، وأنّ الآية الاُولى تبيّن أحد العلائم التي تكون قبل يوم القيامة ، كما يقول جلال الدين السيوطي في تفسيره «الدر المنثور» ، حيث أخرج عن ابن أبي شيبة عن حذيفة قال: «تخرج الدابة مرتين قبل يوم القيامة ...»(1).
    2ـ لا ريب أنّه في يوم القيامة يحشر الناس جميعاً ، لا طائفة معينة من كلّ اُمّة ، ولهذا تقول الآية الكريمة : (ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ)(2).

    وقال في موضع آخر: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الاَْرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا) .

    🎯وعليه فإن الناس جميعاً محشورون يوم القيامة ، ولا يختصّ الحشر بقوم دون آخرين.

    3ـ إنّ الآية الثانية من الآيتين المذكورتين تصرّح بأنه يوجد حشرٌ لقوم معيّنين دون عموم الناس حيث تقول: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّة فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ).
    وهي صريحة في عدم حشر جميع الناس.

    ☀النتيجة :
    اتضح جيداً من هذه المقدمات الثلاث أنّ حشر جمع خاصّ من الناس وهم المكذّبون بآيات الله ـ
    كما صرحت به الآية الكريمة ـ سيكون قبل يوم القيامة.
    وذلك أنّ الحشر في القيامة سيعمّ الجميع بلا ريب ، ولا يختصّ بقوم دون آخرين.
    وبهذا البيان اتّضح أنّه سترجع طائفة من الناس بعد الموت وقبل القيامة إلى هذه الحياة الدنيا ،
    وهي الرجعة التي نقول بها نحن الشيعة الإمامية.
    ومن هنا نجد أنّ أهل البيت (عليهم السلام) ـ والذين هم قرين القرآن الكريم والمفسّرين للكتاب العزيز حيث أنه نزل في فنائهم ودورهم وأهل الدار ادرى بما فيهاـ بيّنوا ذلك بوضوح الرجعة وأدلتها.

    💥ورعاية للاختصار ننقل إليك نموذجين من كلماتهم في هذا المجال:
    ١-«العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن الحسن الميثمي ، عن مثنى الحناط قال:
    سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول:
    أيام الله ثلاثة: يوم يقوم القائم ، ويوم الكرّة ، ويوم القيامة » (3).

    ٢-وقال الصادق (عليه السلام):
    «ليس منّا من لم يؤمن بكرّتنا»(4) .

    📌ومن المناسب للمقام ذكر الأمرين التاليين:

    💥الامر الاول ـ فلسفة الرجعة🌿

    عند التأمّل في أهداف الرجعة نجد أنّ من أهدافها ما يلي:

    1ـ لبيان عظمة الإسلام الحقيقي ، وإبراز خور الكفر.
    2ـ لجزاء المؤمنين والمحسنين ، وعقوبة الكافرين والظالمين .

    💥الامر الثاني ـ الفرق الجوهري بين الرجعة والتناسخ🌿

    🔸تجب الإشارة إلى أنّ الاعتقاد بالرجعة ـ في عقيدة الشيعة ـ لا يلازم الاعتقاد بالتناسخ.

    وذلك أنّ أساس القول بالتناسخ مبنيّ على إنكار القيامة ، وأنّ العالم في حالة تكرار مستمرّة ،
    فكلّ جيل ينسخ الجيل السابق عليه ، وهكذا.

    💥وعلى أساس هذا النظريّة ترجع الروح الانسانية بعد الموت إلى هذا العالم وتحلّ في بدن آخر ، فإن كانت الروح روح صالح انتقلت إلى بدن يريحها بالسيرة والأعمال ، وإن كانت الروح روح كافر انتقلت إلى بدن يؤذيها بالسيرة والأعمال ، وهذا الرجوع بمنزلة الحساب لها.

    💥وأما القائلين بالرجعة فهم يعتقدون بوجود الحساب والقيامة تبعاً للشريعة المقدّسة.

    ومن جانب آخر فإنّهم يعتقدون باستحالة انتقال الروح المنفصلة عن بدن معيّن إلى بدن آخر.
    وإنما يعتقدون برجوع جمع من الناس إلى الحياة الدنيا بعد الموت وقبل يوم القيامة وهي الرجعة عندنا.
    ---------------------------
    (1) الدر المنثور ، ج 5 ، ص 117 .
    (2) فسّر السيوطي اليوم بـ «يوم القيامة» ، (انظر : الدر المنثور ، ج 3 ، ص 349) .
    (3) بحار الأنوار : ج 7 ، ص 61 ، ح 13 نقلاً عن الخصال .
    (4) من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 458 ، ح 4583 .

    🌴🌴🌴🌴🌴
    ☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
    نجم لامع في سماء الواتس آب...☀

    🔴الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى🔴
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

  • #2
    ﺣﺮﻓُﻚَ ﺭَﺑﻴﻊٌ ﻓﺎﺗِﻦْ ...
    ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﺼﻞ الىﺍﻟﻘﻠﻮﺏ...
    ﻭﻗﻠﻢ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﻳﻨﺜﺮ ابداعةﻫﻨﺎوهناك...
    ﺍﻹﻟﻬﺎﻡ ﻟﺐُ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺣﻘﺎ ..

    تعليق


    • #3
      ﺣﺮﻓُﻚَ ﺭَﺑﻴﻊٌ ﻓﺎﺗِﻦْ ...
      ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﺼﻞ الىﺍﻟﻘﻠﻮﺏ...
      ﻭﻗﻠﻢ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﻳﻨﺜﺮ ابداعةﻫﻨﺎوهناك...
      ﺍﻹﻟﻬﺎﻡ ﻟﺐُ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺣﻘﺎ ..
      شكرا لك ولهذه المتابعة الرائعة والمتميزة حيث اجد الصفحات الأخيرة تعج بإسمك وما من مشاركة الا ولك فيها لمسة وبصمة جميلة
      أنت المبدعة والمتألقة ايتها الطالبة��
      السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


      من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

      وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X