إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة على إمامة الحسن المجتبى (عليه السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة على إمامة الحسن المجتبى (عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


    هناك شبهة تقول لو كان الإمام الحسن (عليه السلام) إماما لما سلم الخلافة إلى معاوية مع أن الحسن (عليه السلام) معه أزيد من مائة ألف يموتون دونه ، والجواب على ذلك هو إن الشبهة باطلة من وجهين أساسيين :
    الاول : ان المستشكل لم يفرق بين الامامة والخلافة فإدعا انه تنازل عن الامامة أي انه لايوجد به نص وهذا امر خاطئ لان الامامة جعل من الله وليس للامة اختيار أو رأي في ذلك لانها متوقفة على العصمة والعلم الخاص وغيرها فالامام امام ان كانت الخلافة بيده أو لا فالامام تنازل عن الخلافة وليس الامامة وليس الامام الحسن (عليه السلام) هو الوحيد الذي تخلى أو سُلب حق ممارسة هذا الشأن الذي هو من شؤون الامامة والتي لم تكن هدفاً لاهل البيت (عليهم السلام) ولذا وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه الخلافة بأنها لا تساوي شسع نعله والدنيا أزهد عنده من عفطة عنز ، والامام الحسن (عليه السلام) لايختلف عن ابيه في التنازل عن هذا المنصب .
    الثاني : ان الظروف التي كانت تحيط بالامام (عليه السلام) فرضت عليه ان يتخذ هذه الخطوة ومنها :
    1- من اجل حقن دماء المسلمين وهذا ما حَدث به الامام في خطبته بعد الصلح قائلاً (أما بعد، أيها الناس، فإن الله هداكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا، ألا إن أكيس الكيس التقى، وإن أعجز العجز الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلف أنا ومعاوية فيه: إما أن يكون أحق به مني، وإما أن يكون حقي تركته لله عز وجل، ولإصلاح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حقن دمائكم، ثم التفتت إلى معاوية وقال:وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين )
    [1] وقال عليه السلام مخاطباً بعض شيعته الذين ابدوا بعض الإعتراضات على صلحه مع معاوية (أنتم شيعتنا وأهل مودتنا، فلو كنت بالحزم في أمر الدنيا أعمل، ولسلطانها أربض وأنصب ما كان معاوية بأبأس مني بأساً، ولا أشد شكيمة ولا أمضى عزيمة، ولكني أرى غير ما رأيتم. وما أردت فيما فعلت إلا حقن الدم، فارضوا بقضاء الله وسلموا لأمره، والزموا بيوتكم وأمسكوا - أو قال: كفوا أيديكم - حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر) فمن هذين النصين يتضح انه اراد ان يحقن دماء المسلمين .
    2- ان معاوية اشترى ذمم بعض القادة ومنهم عبيد الله بن العباس حيث هدده ورغبه ، قال البلاذري في الانساب (ثم بعث معاوية بعد ذلك عبد الرحمن بن سمرة إلى عبيد الله فخلا به، وحلف له أن الحسن قد سأل معاوية الصلح، وجعل لعبيد الله ألف ألف درهم إن صار إليه)
    [2] .
    3- ان الامام الحسن (عليه السلام) بهذا الصلح حافظ على اهل بيته ومن بقي من محبي امير المؤمنين (عليه السلام) لعلهم ينشرون علومهم وسيرتهم وهذا ما افاده السلفي حسن بن فرحان المالكي حيث قال ( فكان الحسن بن علي بين امرين اما ان يستعين بهذه القلة من المخلصين ضد هذه المجموعة الكبيرة واما ان يلجأ لمصالحة معاوية فكان هذا الخيار الاخير هو الذي ترجح عند الحسن لحفظ البقية الباقية من محبي الامام علي وأهل البيت لعلهم ينشرون علومهم وسيرتهم ..... )
    [3]


    [1]- أسد الغابة لابن الاثير ج2 ص14

    [2]- انساب الاشراف ج3 ص284

    [3]- قراءة في كتب العقائد ص67
    اللهم عجل لوليك الفرج

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندما تكتبون نرى الإبداع الحق والمواهب المصقولة نرى الفنون والجمال الذي تخطه أياديكم هنا
    في مرفأ القلم نرى كل ذلك كلنا أمل أن تجد الفائدة والمعرفة وأن نرتشف من ينابيعك

    وما لم يفوتنا هو تخاذل الثلة الاكبر من الصحابة عند شراء معاوية العدد الاكبر من الصحابة وطمعهم بالجاه والمال

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
      شكراً لك أخي (عمار بن ياسر) على مرورك الكريم بهذا المنشور وفقكم الله لكل خير
      اللهم عجل لوليك الفرج

      تعليق

      يعمل...
      X