اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم الشريف يااااكريم .

..يُعد الاعلام جزءاََ لايتجزأْ
من الوسائل الفاعلة في تربية الطفل وتكوين قيمه وتشكيل إتجاهاته وعقائده ,
وقد وظف الإعلاميون الغربيون الإعلام لهذا الغرض بعد ان وجدوا انه السبيل الأمثل لتثقيف الطفل والترفيه عنه , لكن الأعلام العربي عامة والعراقي بخاصة لم يطور من امكانياته في هذا الصدد ولا تجد فرقا بين نتاج أدبيّ كُتِبَ قبل سنوات ونتاج ادبيّ كُتِبَ قبل ايام وهذا إن دلّ على شئ فانما يدل على ان القائمين على تحريرها انفصلوا عن واقع الحاجة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع .
ولكن لامناص من القول ان البرامج العربية المعدة للطفل سابقا كانت تحتوي على قدر كبير من الامانة والصدق ومباديء السلوك القويم والأخلاق الفاضلة , وكذلك نجد فيها الحث على حب الوالدين وطاعتهما , ومن الروايات والقصص , ومايتضمن الحديث عن الدين وبخاصة الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) وكان الهدف وراء ذلك هو تنمية الضمير وتربيته تربية أخلاقية قويمة .
ولو وقفنا على محتوى المواد الإعلامية المقدمة للطفل اليوم لوجدنا أنها ليست بمستوى الطموح فضلا عن مواعيد تلك البرامج , إذ يجب أن تكون مدروسة ومناسبة تراعي أوقات الطفل وفق مابينه علماء النفس والتربيون فهذه نقطة جوهرية في هذا الصدد .
لذا نرى إن من الواجب أن تُشَكَلْ لجنة تربوية مختصة تأخذ على عاتقها مراجعة المواد الإعلامية المقدمة للطفل وافكارها واسلوبها ولغتها , لكي يصل إلى الطفل كل ماهو مفيد وممتع وسليم , ومن أجل أن يتربى الطفل على القيم السامية النبيلة ويوجه توجيها سليما صحيحا من خلال هذه البرامج .
ومن الضروري أن يعمل الإعلاميون على إعادة البرامج الهادفة الخاصة بالطفل في أوقات مناسبة لِتُتِيح فرصة للطفل بالإطلاع عليها مرة أخرى ليستفيد من معانيها وافكارها التي ربما تفوته في مشاهدته الأولى لتلك البرامج .
..هذا ولابد من تعاون بين البيت والمدرسة في تعليم الطفل وزيادة معرفته وتيسير برامج الدراسة عليه وتدريبه على الاستذكار وتلقي المعلومات , ويعد الإعلام من أبرز وانجح الوسائل التعليمية في هذا الصدد , وكذلك يحاول الإعلام سواء المرئي أو المسموع أو المقروء إمتاع الطفل والترفيه عنه وتسليته وإشباع رغباته في الرؤية والاستماع .. ومن خلال الإعلام المرئي أو المسموع يمكن توجيه الطفل للسلوك الطيب وتعويده على الأخلاقيات الحميدة , وتمثل القيم الإنسانية والسلوكية التي تجعل منه في المستقبل مواطنا صالحا دون اللجوء إلى أسلوب الوعظ والإرشاد , ومن غير الإلحاح على الطفل بالنصح المباشر الممل , ويساهم الإعلام المرئي و المسموع في تثقيف الطفل ثقافة واسعة تتلون وفق البرامج التي تقدم له بشكل فني يجمع بين المعرفة والمتعة والثقافة والتربية في المجالات المختلفة .
إن الطفل عادة ينتقي مايستهويه وما يحب أن يراه أو يستمع إليه وهذا بالنتيجة سيؤثر في توجيهه وتربيته , لا سيما المؤثرات الإعلامية المرئية كالتلفزيون الذي استطاع أن يستميل الأطفال أكثر من الإذاعات أو المجلات لارتباط الصوت بالصورة فيه , على الرغم من ان الإذاعة تمتلك ميزات تفتقدها اي وسيلة أخرى وأنها أكثر انتشاراً بسبب كونها تمتد إلى شرائح اجتماعية واسعة .
ولكن تجدر الإشارة إلى إن الإعلام المسموع (الإذاعة) يعتمد كلياََ على الكلمة المنطوقة واللحن المعزوف , ولمّا كان الكلام المنطوق عبارة عن رموز صوتية لها دلالة ومعنى يتعلمها الطفل باديء بدء بالاتصال المباشر بالأشياء المحيطة به وبالتفاعل الواقعي من أحداث عالمه , فهذا يعني أن الطفل يكتسب دلالة الكلمات ومعانيها من خبرته الشخصية وسلوكه وهو يشارك مشاركة فاعلة ناشطة في الدنيا من حوله , ولا يمكن أن تكون للكلمة المنطوقة فاعلية لدى الطفل إلا إذا كانت في إطار تجاربه الواقعيه .
وعجل فرجهم الشريف يااااكريم .

..يُعد الاعلام جزءاََ لايتجزأْ
من الوسائل الفاعلة في تربية الطفل وتكوين قيمه وتشكيل إتجاهاته وعقائده ,
وقد وظف الإعلاميون الغربيون الإعلام لهذا الغرض بعد ان وجدوا انه السبيل الأمثل لتثقيف الطفل والترفيه عنه , لكن الأعلام العربي عامة والعراقي بخاصة لم يطور من امكانياته في هذا الصدد ولا تجد فرقا بين نتاج أدبيّ كُتِبَ قبل سنوات ونتاج ادبيّ كُتِبَ قبل ايام وهذا إن دلّ على شئ فانما يدل على ان القائمين على تحريرها انفصلوا عن واقع الحاجة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع .
ولكن لامناص من القول ان البرامج العربية المعدة للطفل سابقا كانت تحتوي على قدر كبير من الامانة والصدق ومباديء السلوك القويم والأخلاق الفاضلة , وكذلك نجد فيها الحث على حب الوالدين وطاعتهما , ومن الروايات والقصص , ومايتضمن الحديث عن الدين وبخاصة الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) وكان الهدف وراء ذلك هو تنمية الضمير وتربيته تربية أخلاقية قويمة .
ولو وقفنا على محتوى المواد الإعلامية المقدمة للطفل اليوم لوجدنا أنها ليست بمستوى الطموح فضلا عن مواعيد تلك البرامج , إذ يجب أن تكون مدروسة ومناسبة تراعي أوقات الطفل وفق مابينه علماء النفس والتربيون فهذه نقطة جوهرية في هذا الصدد .
لذا نرى إن من الواجب أن تُشَكَلْ لجنة تربوية مختصة تأخذ على عاتقها مراجعة المواد الإعلامية المقدمة للطفل وافكارها واسلوبها ولغتها , لكي يصل إلى الطفل كل ماهو مفيد وممتع وسليم , ومن أجل أن يتربى الطفل على القيم السامية النبيلة ويوجه توجيها سليما صحيحا من خلال هذه البرامج .
ومن الضروري أن يعمل الإعلاميون على إعادة البرامج الهادفة الخاصة بالطفل في أوقات مناسبة لِتُتِيح فرصة للطفل بالإطلاع عليها مرة أخرى ليستفيد من معانيها وافكارها التي ربما تفوته في مشاهدته الأولى لتلك البرامج .
..هذا ولابد من تعاون بين البيت والمدرسة في تعليم الطفل وزيادة معرفته وتيسير برامج الدراسة عليه وتدريبه على الاستذكار وتلقي المعلومات , ويعد الإعلام من أبرز وانجح الوسائل التعليمية في هذا الصدد , وكذلك يحاول الإعلام سواء المرئي أو المسموع أو المقروء إمتاع الطفل والترفيه عنه وتسليته وإشباع رغباته في الرؤية والاستماع .. ومن خلال الإعلام المرئي أو المسموع يمكن توجيه الطفل للسلوك الطيب وتعويده على الأخلاقيات الحميدة , وتمثل القيم الإنسانية والسلوكية التي تجعل منه في المستقبل مواطنا صالحا دون اللجوء إلى أسلوب الوعظ والإرشاد , ومن غير الإلحاح على الطفل بالنصح المباشر الممل , ويساهم الإعلام المرئي و المسموع في تثقيف الطفل ثقافة واسعة تتلون وفق البرامج التي تقدم له بشكل فني يجمع بين المعرفة والمتعة والثقافة والتربية في المجالات المختلفة .
إن الطفل عادة ينتقي مايستهويه وما يحب أن يراه أو يستمع إليه وهذا بالنتيجة سيؤثر في توجيهه وتربيته , لا سيما المؤثرات الإعلامية المرئية كالتلفزيون الذي استطاع أن يستميل الأطفال أكثر من الإذاعات أو المجلات لارتباط الصوت بالصورة فيه , على الرغم من ان الإذاعة تمتلك ميزات تفتقدها اي وسيلة أخرى وأنها أكثر انتشاراً بسبب كونها تمتد إلى شرائح اجتماعية واسعة .
ولكن تجدر الإشارة إلى إن الإعلام المسموع (الإذاعة) يعتمد كلياََ على الكلمة المنطوقة واللحن المعزوف , ولمّا كان الكلام المنطوق عبارة عن رموز صوتية لها دلالة ومعنى يتعلمها الطفل باديء بدء بالاتصال المباشر بالأشياء المحيطة به وبالتفاعل الواقعي من أحداث عالمه , فهذا يعني أن الطفل يكتسب دلالة الكلمات ومعانيها من خبرته الشخصية وسلوكه وهو يشارك مشاركة فاعلة ناشطة في الدنيا من حوله , ولا يمكن أن تكون للكلمة المنطوقة فاعلية لدى الطفل إلا إذا كانت في إطار تجاربه الواقعيه .

دمتـــــــم بخيـــــــر
تعليق