بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائهم من الأنس والجان اجمعين من الأن الى قيام يوم الدين
ان الطفل بصورة عامة يتأثر بما يجري في المنزل بل لعل ان السلوكيات التي تبدء تنموا عنده في المراحل المبكرة تتأثر على تلك الأجواء الموجودة في الأسرة والتي يكون لها دورا كبيرا في انشاء شخصية هذا المخلوق الجديد الذي اقبل الى عالم غريب عنه بعد ان قضا فترة تسعة اشهر في رحم الأم ذالك العالم المحصن من كل جانب وبعد ان ولج الى عالم الدنيا يبدء بالتعرف شيأ فشيئ الى هذا العالم الذي يكون مجهول عنه تماما وبلتالي تبدء رحلت التعلم والتطبع بأطباع وتقاليد تلك الأسرة التي تغذيه وتسهر عليه وتعطيه الحنان فيبدء يوميا اخذ شيئ من طباع الأم التي تكون في هذه المرحلة اقرب شيئ عليه فتبدء طباع وسلوكيات العائلة تضهر اليه يوميا كل ما كبر فيبدء بالتغذي عليها كما يتغذا على الطعام ولعل هذه السلوكيات هي التي تحدد مستقبل هذا الطفل البريئ الذي ولج الى الدنيا بريئا وورقة بيظاء كما يعبر عنه فننقش ما نشاء على تلك الورقة من امور جيدة واخرى غير جيدة بل لعل ان الأسرة قد تكون مسؤلة في تحديد ما سيؤل اليه هذا الطفل وذلك من خلال التربية الصحيحة والتغذية بكل ما يكون من شأنه ان يؤثر في حيات وطباع هذا الطفل
أذا يمكن ان نقول نحن الذين نصنع العلماء والمفكرين والسياسين وفي نفس الوقت نحن الذين نصنع الطواقيت والجبابرة الذين يعيثون في الارض فساد فتحصيل حاصل ما أريد ان اصل اليه هوا التعامل بحذر مع طفل اليوم وقائد المستقبل وعالم المستقبل الذي سيكون هو المسؤل على كل شيئ كما كنا مسؤلين عليه في كل شيئ اذا الأسرة هي التي تنشئ هذا الطفل الذي سيكون مستقبل هذه الامة اذا دورنا كأباء يكون دورا مهما كما قال رسول الرحمة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم)كلكم راعا وكلكم مسؤل عن رعيته صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائهم من الأنس والجان اجمعين من الأن الى قيام يوم الدين
ان الطفل بصورة عامة يتأثر بما يجري في المنزل بل لعل ان السلوكيات التي تبدء تنموا عنده في المراحل المبكرة تتأثر على تلك الأجواء الموجودة في الأسرة والتي يكون لها دورا كبيرا في انشاء شخصية هذا المخلوق الجديد الذي اقبل الى عالم غريب عنه بعد ان قضا فترة تسعة اشهر في رحم الأم ذالك العالم المحصن من كل جانب وبعد ان ولج الى عالم الدنيا يبدء بالتعرف شيأ فشيئ الى هذا العالم الذي يكون مجهول عنه تماما وبلتالي تبدء رحلت التعلم والتطبع بأطباع وتقاليد تلك الأسرة التي تغذيه وتسهر عليه وتعطيه الحنان فيبدء يوميا اخذ شيئ من طباع الأم التي تكون في هذه المرحلة اقرب شيئ عليه فتبدء طباع وسلوكيات العائلة تضهر اليه يوميا كل ما كبر فيبدء بالتغذي عليها كما يتغذا على الطعام ولعل هذه السلوكيات هي التي تحدد مستقبل هذا الطفل البريئ الذي ولج الى الدنيا بريئا وورقة بيظاء كما يعبر عنه فننقش ما نشاء على تلك الورقة من امور جيدة واخرى غير جيدة بل لعل ان الأسرة قد تكون مسؤلة في تحديد ما سيؤل اليه هذا الطفل وذلك من خلال التربية الصحيحة والتغذية بكل ما يكون من شأنه ان يؤثر في حيات وطباع هذا الطفل
أذا يمكن ان نقول نحن الذين نصنع العلماء والمفكرين والسياسين وفي نفس الوقت نحن الذين نصنع الطواقيت والجبابرة الذين يعيثون في الارض فساد فتحصيل حاصل ما أريد ان اصل اليه هوا التعامل بحذر مع طفل اليوم وقائد المستقبل وعالم المستقبل الذي سيكون هو المسؤل على كل شيئ كما كنا مسؤلين عليه في كل شيئ اذا الأسرة هي التي تنشئ هذا الطفل الذي سيكون مستقبل هذه الامة اذا دورنا كأباء يكون دورا مهما كما قال رسول الرحمة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم)كلكم راعا وكلكم مسؤل عن رعيته صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
تعليق