﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾
"يكشف كربًا ، ويغفر ذنبًا ، ويعطي رزقًا ، ويشفي مريضًا ، ويعافي مبتلى ، ويفك مأسورًا ، ويجبرُ كسيرًا ، فالحمدلله كثيرا..'
ومن أحب الأعمال عنده تعالى الدعاء له من عبده بتذلل وخضوع
فعن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي - عليه السلام - قال:
أحب الأعمال الى الله سبحانه في الارض الدعاء.
وأن الدعاء لله تعالى بتذلل وخضوع عزة ورفعه وينجي صاحبه من الأعداء وأهل الشقاق ويفتح أبواب الأرزاق للعبد .
فنعن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - :
ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من عدوكم ويدر أرزاقكم ؟!!
قالوا: بلى.
قال : تدعون ربكم بالليل والنهار ، فأن الدعاء سلاح المؤمنين.
وفي حديث آخر عن الصادق - عليه السلام - أنه قال:
إن الدعاء أنفذ من السلاح الحديد.
إذن علينا بالدعاء والتضرع لله تعالى ليرفع عنا هذه المحن والبلايا التي تعم بلادنا وعبادنا
مِن تفاهةِ هذه الدُّنيا ، أنَّ البعض يبيعُ اللهَ بشهوةٍ مِن حرام،،،،
فيما البعض الآخر يُقدِّم هواه ونحره "قرباناً مطلقاً" في سبيل الله.!!
ونحن لا نعين هؤلاء الذين يقدمون انفسهم قربانا بدعاء هو امضى من السلاح على الأعداء
واقول هل يستوون. ؟؟!!!
فعلاقة الإنسان بالله،،،
لا بدّ أن تعبُر بالسجود،،،بالركوع،،،بالدعاء،،،بالصلاة،،،بالتذلل والتخضع،،،لله تعالى.
لأنه عتبة الأبد،،،وقنطرة الميثاق الأول،،،حين أقرّت الروحُ السَّماوية بأحقيّةِ الله…
وأقول أيضا: كلَّمَا غاصَ الإنسانُ بباطنِهِ سمعَ صوتاً ، لكنْ ليسَ بِلَهْجَةِ البشر.!!
فلا يفوتنَّك.! فإنَّهُ غرسُ الفطرة التي تَوحَّدتْ على جِذعِ الحقيقة الأولى ، فنطقت ، ثمَّ قَرَّت،،
ثمَّ شقَّت لسانَ السَّماء مِن أديمِ صوتٍ لا قاموسَ له سوى مقذُوفَات الأزل...
عبدي ناجني فاني احب مناجاتك ودعواتك لي في خلوات الليل وغفلات النهار
وإذا سالك عبادي إني قريب أجيب دعوت الداعي
فلم يقل قل يا محمد بل قال اني ولم يقل فاني حتى الفاء لم يذكرها تعالى.
الله يريدن منا ان ندعوه ونناجيه ونتلمس القرب منه فهل من ملبي لهذه الدعوة ؟؟
"عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون لأول وهلة فلهذا نحرص على أن نلتمس منهم الدعاء والمحبة والقرب ، فكيف بالمعشوق الابدي والخالق السرمدي ، فلماذا لا نطلب قربه ونتلمس دعواته"
ومن أهم الامور عند الله الدعاء بظهر الغيب للمؤمن فهو من مضان الاستجابة.
فألتمسكم الدعاء جميعا يا أخوتي واخواتي في للَّه تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
نجم لامع في سماء الواتس آب...☀
الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى
"يكشف كربًا ، ويغفر ذنبًا ، ويعطي رزقًا ، ويشفي مريضًا ، ويعافي مبتلى ، ويفك مأسورًا ، ويجبرُ كسيرًا ، فالحمدلله كثيرا..'
ومن أحب الأعمال عنده تعالى الدعاء له من عبده بتذلل وخضوع
فعن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي - عليه السلام - قال:
أحب الأعمال الى الله سبحانه في الارض الدعاء.
وأن الدعاء لله تعالى بتذلل وخضوع عزة ورفعه وينجي صاحبه من الأعداء وأهل الشقاق ويفتح أبواب الأرزاق للعبد .
فنعن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - :
ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من عدوكم ويدر أرزاقكم ؟!!
قالوا: بلى.
قال : تدعون ربكم بالليل والنهار ، فأن الدعاء سلاح المؤمنين.
وفي حديث آخر عن الصادق - عليه السلام - أنه قال:
إن الدعاء أنفذ من السلاح الحديد.
إذن علينا بالدعاء والتضرع لله تعالى ليرفع عنا هذه المحن والبلايا التي تعم بلادنا وعبادنا
مِن تفاهةِ هذه الدُّنيا ، أنَّ البعض يبيعُ اللهَ بشهوةٍ مِن حرام،،،،
فيما البعض الآخر يُقدِّم هواه ونحره "قرباناً مطلقاً" في سبيل الله.!!
ونحن لا نعين هؤلاء الذين يقدمون انفسهم قربانا بدعاء هو امضى من السلاح على الأعداء
واقول هل يستوون. ؟؟!!!
فعلاقة الإنسان بالله،،،
لا بدّ أن تعبُر بالسجود،،،بالركوع،،،بالدعاء،،،بالصلاة،،،بالتذلل والتخضع،،،لله تعالى.
لأنه عتبة الأبد،،،وقنطرة الميثاق الأول،،،حين أقرّت الروحُ السَّماوية بأحقيّةِ الله…
وأقول أيضا: كلَّمَا غاصَ الإنسانُ بباطنِهِ سمعَ صوتاً ، لكنْ ليسَ بِلَهْجَةِ البشر.!!
فلا يفوتنَّك.! فإنَّهُ غرسُ الفطرة التي تَوحَّدتْ على جِذعِ الحقيقة الأولى ، فنطقت ، ثمَّ قَرَّت،،
ثمَّ شقَّت لسانَ السَّماء مِن أديمِ صوتٍ لا قاموسَ له سوى مقذُوفَات الأزل...
عبدي ناجني فاني احب مناجاتك ودعواتك لي في خلوات الليل وغفلات النهار
وإذا سالك عبادي إني قريب أجيب دعوت الداعي
فلم يقل قل يا محمد بل قال اني ولم يقل فاني حتى الفاء لم يذكرها تعالى.
الله يريدن منا ان ندعوه ونناجيه ونتلمس القرب منه فهل من ملبي لهذه الدعوة ؟؟
"عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون لأول وهلة فلهذا نحرص على أن نلتمس منهم الدعاء والمحبة والقرب ، فكيف بالمعشوق الابدي والخالق السرمدي ، فلماذا لا نطلب قربه ونتلمس دعواته"
ومن أهم الامور عند الله الدعاء بظهر الغيب للمؤمن فهو من مضان الاستجابة.
فألتمسكم الدعاء جميعا يا أخوتي واخواتي في للَّه تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
نجم لامع في سماء الواتس آب...☀
الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى

تعليق