إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الحسين وكراماته الخاصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الحسين وكراماته الخاصة

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    للإمام الحُسين عليه السّلام معاجزٌ وكراماتٌ كثيرةٌ، سجَّلَتْها كتبُ التاريخ والحديث في مصادر الخاصّة والعامة نحاول أن نذكر بعضاً منها ونركز على ما نقله العامة بخصوص تفاعل بعض الظواهر الكونية، والحوادث، والفتن، التي ‏ظهرت عقيب مقتل الإمام الحُسين عليه السّلام، أسفاً وحزناً عليه، وكذلك بعض المعاجز والكرامات التي نقلت في حياته عليه السلام، نذكر منها‎:
    الكرامة الأولى: ما روي من أن السماءَ صارت تَمطُر دماً
    عن أمّ حكيم قالت: قُتِلَ الحُسين وأنا يومئذ جويرية، فمكثت السماء أياماً مثل العلقة رواه الطبراني ورجاله إلى أمّ ‏حكيم رجال الصحيح‎. ‎
    الكرامة الثانية: ما روي من كسوف الشمس‎ ‎
    عن أبي قبيل قال: لما قتل الحُسين بن عليّ انكسَفَت الشمس كسفة حتّى بدت الكواكب نصف النهار، حتّى ظننَّا أنها ‏هي، أي: القيامة رواه الطبراني وإسناده حسن‎. ‎
    ونقل ذلك أيضاً السيوطي في تاريخ الخلفاء / 207، وأرسله إرسال المسلّمات، فقال: ولما قتل الحُسين مكثت الدنيا ‏سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة، والكواكب يضرب بعضها بعضاً، وكسفت شمس ذلك ‏اليوم، واحمرَّت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله‎. ‎
    ثمّ لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ولم تكن ترى فيها قبله‏‎. ‎
    الكرامة الثالثة: ما ورد في الدم الذي ظهر على الجُدُر
    قال حصين: فلما قتل الحُسين لبثوا شهرين أو ثلاثة، كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتّى ترتفع ‏رواه الطبري في تاريخه 4 / 296‏‎. ‎
    الكرامة الرابعة: ما رُفع حجر إلا وُجِد تحته دم
    عن الزهري قال: قال لي عبد الملك أي واحد أنت إن أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحُسين‎. ‎
    فقلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط‎. ‎
    فقال لي: إني وإياك في هذا الحديث لقرينان رواه الطبراني ورجاله ثقات‎. ‎
    وعن الزهري قال: ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحُسين بن عليّ إلا عن دم رواه الطبراني ورجاله رجال ‏الصحيح‎. ‎
    وروى ذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء، والبيهقي في دلائل النبوة وأبو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة‏‎. ‎
    الكرامة الخامسة: ذبحوا جزوراً فصار كله دماً
    عن دويد الجعفي عن أبيه قال: لما قتل الحُسين انتهبت جزور من عسكره، فلما طبخت إذا هي دم رواه الطبراني ‏ورجاله ثقات، ورواه أبو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة‎. ‎
    الكرامة السادسة: الفتن والحوادث الغريبة
    قال ابن كثير في تاريخه 8 / 220: وأما ما روي من الأحاديث والفتن التي أصابت من قتله فأكثرها صحيح، فإنه ‏قلَّ من نجا من أولئك الذين قتلوه من آفة وعاهة في الدنيا، فلم يخرج منها حتّى أصيب بمرض، وأكثرهم أصابه ‏الجنون رواه الطبراني ورجاله رجال صحيح‎. ‎
    وقال في 6 / 259: وقد روى حَمَّاد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمارة، عن أمّ سلمة، أنها سمعت الجِنَّ تنوح ‏على الحُسين بن عليّ، وهذا صحيح‎. ‎
    ‏أما كراماته عليه السلام العامّة‏ فنذكر منها:
    الكرامة الأولى
    عن أبي خالد الكابلي عن يحيى ابن أمّ الطويل: قال كنا عند الإمام الحُسين عليه السّلام إذ دخل عليه شاب يبكي، ‏فقال له الإمام الحُسين عليه السّلام: مَا يُبْكِيكَ ؟‎.‎
    قال: إنّ والدتي توفيت في هذه الساعة ولم توص، ولها مال، وكانت قد أمرتني أن لا أحدث في أمرها شيئاً حتّى ‏أعلمك خبرها‎.‎
    فقال الإمام الحُسين عليه السّلام: قُومُوا بِنَا حتّى نَصِيرُ إلى هَذِهِ الحُرَّة‎.‎
    فقمنا معه حتّى انتهينا إلى باب البيت الذي فيه المرأة، وهي مسجّاة فأشرف على البيت ودعا الله ليُحيِيها حتّى ‏توصي بما تحب من وصيَّتها‎.‎
    فأحياها الله، وإذا المرأة جلست وهي تتشهّد، ثمّ نظرت إلى الإمام الحُسين عليه السّلام فقالت: ادخل البيت يا ‏مولاي ومُرني بأمرِك‎.‎
    فدخل عليه السّلام وجلس على مخدّة، ثمّ قال لها: وَصِّي يَرْحَمك اللهُ‎.‎
    فقالت: يا ابن رسول الله، إنّ لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت ‏من أوليائك، والثلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك وأوليائك، وإن كان مخالفاً فخذه إليك فلا حقَّ للمخالفين ‏في أموال المؤمنين‎.‎
    ثمّ سألته أن يصلّي عليها وأن يتولَّى أمرها، ثمّ صارت المرأة ميتة كما كانت‎.‎
    الكرامة الثانية
    روي عن جابر الجعفي عن الإمام زين العابدين عليه السّلام قال: أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحُسين عليه ‏السّلام لما ذكر له من دلائله، فلمّا صار بقرب المدينة خضخض ودخل المدينة، فدخل على الإمام الحُسين عليه ‏السّلام وهو جنب‎.‎
    فقال له الإمام الحُسين عليه السّلام: أمَا تَسْتَحيي يَا أعْرَابي أنْ تَدخُلَ إلَى إِمَامِكَ وَأنْتَ جُنُب‎.‎
    وقال عليه السّلام: أنتُمْ مَعَاشِرَ العَرَب إذا خَلَوتُم خَضْخَضْتُم‎.‎
    فقال الأعرابي: يا مولاي قد بلغت حاجتي ممّا جئت فيه، فخرج من عنده فاغتسل، ورجع إليه فسأله عمّا كان في ‏قلبه‎.‎
    الكرامة الثالثة‏
    روي عن هارون بن خارجة عن الإمام الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال: إنّ الحُسين عليه السّلام ‏إذا أراد أن ينفذ غلمانه في بعض أموره قال لهم: لا تخرجوا يوم كذا، واخرجوا يوم كذا، فإنّكم إن خالفتموني قطع ‏عليكم، فخالفوه مرة وخرجوا، فقتلهم اللصوص وأخذوا ما معهم، واتصل الخبر بالحسين عليه السّلام فقال: لَقَد ‏حَذَّرتُهُم فَلَم يَقبَلُوا مِنِّي‎.‎
    ثمّ قام عليه السّلام من ساعته ودخل على الوالي، فقال الوالي: يا أبا عبد الله بلغني قتل غلمانك فآجرك الله فيهم‎.‎
    فقال الإمام الحُسين عليه السّلام: فإنِّي أدُلُّكَ عَلَى مَن قَتَلَهم فاشدُدْ يَدَك بِهِم‎.‎
    قال: أوَ تعرفهم يا ابن رسول الله؟ فقال عليه السّلام: نَعَم، كَمَا أعرفُكَ، وَهَذا مِنهُم‎.‎
    وأشار عليه السّلام بيده إلى رجل واقف بين يدي الوالي، فقال الرجل: ومن أين قصدّتني بهذا؟ ومن أين تعرف ‏أنّي منهم‎.‎
    فقال له الإمام الحُسين عليه السّلام: إنْ أنَا صَدَّقتُكَ تُصدِّقُني ؟ فقال الرجل: نعم والله لأصدقنَّك، فقال عليه السّلام: ‏خَرجْتَ وَمَعَكَ فلان وفلان وذكرهم كلّهم، فمنهم أربعة من موالي المدينة، والباقون من حبشان المدينة‎.‎
    فقال الوالي للرجل ورب القبر والمنبر، لتصدّقني أو لأهرأن لحمك بالسياط، فقال الرجل والله ما كذب الحُسين وقد ‏صدق وكأنّه كان معنا، فجمعهم الوالي جميعاً فأقرّوا جميعاً، فضرب أعناقهم‎.‎
    الكرامة الرّابعة‏
    إنّ رجلاً صار إلى الإمام الحُسين عليه السّلام فقال: جئتُك أستشيرك في تزويجي فلانة، فقال عليه السّلام: لا أحبُّ ‏ذلكَ لَك، وكانت كثيرة المال، وكان الرجل أيضاً مكثراً، فخالف الإمام الحُسين عليه السّلام، فتزوج بها فلم يلبث ‏الرجل حتّى افتقر، فقال له الإمام الحُسين عليه السّلام: قَدْ أشرْتُ إليكَ فَخَلِّ سَبيلَها، فإنَّ اللهَ يعوِّضُكَ خيراً مِنهَا‏‎.‎
    ثمّ قال عليه السّلام: وَعَليكَ بفلانة، فتزوّجها فما مضت سنة حتّى كثر ماله، وولدت له ولداً ذكراً، ورأى منها ما ‏أحب‎.‎
    الكرامة الخامسة‏
    لمّا ولد الإمام الحُسين عليه السّلام أمر الله تعالى جبرائيل أن يهبط في ملإ من الملائكة فيهنئ محمّداً فهبط، فمر ‏بجزيرة فيها ملك يقال له فطرس بعثه الله في شي‏ء فأبطأ فكسر جناحه، وألقاه في تلك الجزيرة، فعبد الله سبعمائة ‏عام، فقال فطرس لجبرائيل: إلى أين؟ قال: إلى مُحمّد، قال: احملني معك إلى مُحمّد لعلّه يدعو لي، فلمّا دخل ‏جبرائيل وأخبر محمّداً بحال فطرس، قال له النّبيّ: قل له يمسح بهذا المولود جناحه، فمسح فطرس بمهد الحُسين ‏عليه السّلام، فأعاد الله عليه في الحال جناحه، ثمّ ارتفع مع جبرائيل إلى السماء، فسمّي عتيق الحُسين عليه السّلام‎. ‎


    الكرامة السادسة‏

    إنّ الإمام الحُسين عليه السّلام لمّا أراد العراق، قالت له أمّ سلمة: لا تخرج إلى العراق، فقد سمعت رسول الله ‏صلّى الله عليه وآله يقول: يقتل ابني الحُسين بأرض العراق، وعندي تربة دفعها إليّ في قارورة، فقال: والله إنّي ‏مقتول كذلك، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضاً، وإن أحببت أن أريك مضجعي ومصرع أصحابي‏‎.‎
    ثمّ مسح بيده على وجهها، ففسح الله في بصرها حتّى أراها ذلك كلّه، وأخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضاً في ‏قارورة أخرى، وقال عليه السّلام: فإذا فاضتا دماً فاعلمي أنّي قد قتلت، فقالت أمّ سلمة: فلمّا كان يوم عاشوراء ‏نظرت إلى القارورتين بعد الظهر فإذا هما قد فاضتا دماً، فصاحت، ولم يقلب في ذلك اليوم حجر ولا مدر إلاّ وجد ‏تحته دم عبيط‎. ‎
    الكرامة السابعة
    روي عن الإمام زين العابدين عليه السّلام أنّه قال: لمّا كانت الليلة التي قتل فيها الحُسين عليه السّلام في ‏صبيحتها، قام في أصحابه فقال عليه السّلام: إنّ هؤلاء يريدونني دونكم، ولو قتلوني لم يقبلوا إليكم، فالنجاء ‏النجاء، وأنتم في حل فإنّكم إن أصبحتم معي قتلتم كلّكم، فقالوا: لا نخذلك ولا نختار العيش بعدك، فقال عليه ‏السّلام: إنّكم تقتلون كلّكم حتّى لا يفلت منكم واحد، فكان كما قال عليه السّلام‎.
    الكرامة الثامنة
    روى عن أبي عون قال: لما خرج حسين بن عليّ من المدينة يريد مكة مرّ بابن مطيع وهو يحفر بئره فقال له: ‏أين، فداك أبي وأمي؟ قال: أردتُ مكةّ… وذكر له أنه كتب إليه شيعته بها فقال له ابن مطيع: إني فداك أبي وأمي ‏متّعنا بنفسك ولا تسر إليهم فأبى الحسين فقال له ابن مطيع: إن بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج ‏إلينا في الدلو شيء من ماء فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة. قال: هات من مائها فأتى من مائها في الدلو فشرب ‏منه ثمّ مضمض ثمّ ردّه في البئر فأعذب وأمهى‎.‎

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام على الكريم(مهدي الخزاعي)ورحمة الله وبركاته

    وبارك الله فيكم على هذه الباقة العطرة من كرامات الله التي منحها لسيد الشهداء بازاء ما قدمه من عطاء غير محدود لله
    فكان حقيقا عليه سبحانه ان يعطيه من فضله عطاءاً غير محدود
    ونحن اذ نؤكد على ايماننا القاطع بما اوردتموه،
    فاننا نؤكد اهمية بيان هذه الكرامات لعامة الناس وخصوصا الذين لم يطلعوا على مثل هذه الحوادث
    فان في ذلك اقامة الحجة عليهم وتجلية لغشاوة بصائرهم عسى ان يهتدون الى صراح الحق والعدل والجمال ،
    وهو صراط محمد واله الطاهرين
    تقبلوا خالص سلامي دعائي لكم بالخير والبركة وحسن العاقبة بحق محمد وعترته الطاهرة..
    اللهم
    يا ولي العافية اسئلك العافية

    ودوام العافية وتمام العافية
    وشكر العافية
    عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على السيد المبجل والاخ الغالي السيد عباس اللاوندي واشكركم على هذا الاطراء وانني اقول ان السعادة الدنيوية والاخروية والتي تجعل نفوسكم مطمئنة هو بالولاء لسيد الشهداء هذا السر العظيم الذي عجزت العقول عن ادراك كنهه ومازالت حائرة وستظل حائره وذلك لانه موضع سر الله في الارض وباب واسع من ابواب الجنة حيث يقول النبي الاكرم صلى الله عليه واله ان موضع قبر ولدي الحسين روضة من رياض الجنة.وقال ْ: (مَنْ
      زار الحسين(ع) بعد موته فله الجنة)(1).
      ----------------------------------
      1- اعلام القران،ح13،ص 1.

      تعليق

      يعمل...
      X