عن أبي جعفر عليه السلام يقول:كل من أدان لله عزوجل بعبادة يجهد فيها نفسهِ ،لا أمام له من لله فسعيه غيرمقبول وهو ضال متحير ولله شانئ لأعماله (مبغض لأفعاله)
ومثله كمثل الشّاة ضلت عن راعيها وقطيعها فهجمت ذاهبة و جائية يومها،فلما جناها أليل أبصرت بقطيع الغنم مع راعيها فحنت إليها ومع راعيها واغترت بها فباتت معها في مربضها (مأواها) فلما ساق الراعي قطيعه،أنكرت راعيها وقطيعها،فهجت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها فأبصرت بغم مع راعيها فحنت إليها ،واغترت بها فصاح بها الراعي الحقي براعيكِ وقطيعك فأنت تائهة متحيرة عن راعيك وقطيعك فهجمت ذعيرة (وجلة) متحيرة تائه لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها فبينما هي كذلك أغتنم الذئب
ضيعتها فأكلها كذلك ،والله من أصبح من هذه لأمة لا إمام له من لله عزوجل ظاهراً عادلاً أصبح ضالاً تائهاً وان مات على هذه الحالة ،مات ميتة كفر ونفاق ،أعلم يا محمد أن أئمة الجور وإتباعهم المعزولون عن الدين الله قد ضلوا ،وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها
{كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ }إبراهيم18 (1)
من هذ الرواية على صحتها يجب علينا عقلاً معرفة وأتباع أهل البيت عليهم السلام .
وجاء في الرواية عن أبي جعفر عليه السلام إنما يعرف لله عزوجل ويعبده من عرف لله وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لايعرف الله عزوجل لايعرف لأمام منا أهل البيت فإنما يعبد غير الله هكذا والله ضلالاً(2)
هذا دليل آخر على وجوب معرفة أهل البيت عليه السلام .
هذه تكون على قسمين :
لأول:معرفة بأسمه و نسبه
الثاني:معرفة صفاتهِ وخصائصه التي يمتاز بها عن غيره
فلانه يفترض الطاعة،وكل من يفترض طاعة يجب معرفته ِصفاته الئلا يشتبه بغيره ممن يدعي مقامه كذباً وبغياً .
فمولانا الحجة يجب معرفة صفاته الخاصة مما يمتاز به عن غيره
اللهم صل على محمد وآل محمد
(1)(2) الكافي ج1
ومثله كمثل الشّاة ضلت عن راعيها وقطيعها فهجمت ذاهبة و جائية يومها،فلما جناها أليل أبصرت بقطيع الغنم مع راعيها فحنت إليها ومع راعيها واغترت بها فباتت معها في مربضها (مأواها) فلما ساق الراعي قطيعه،أنكرت راعيها وقطيعها،فهجت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها فأبصرت بغم مع راعيها فحنت إليها ،واغترت بها فصاح بها الراعي الحقي براعيكِ وقطيعك فأنت تائهة متحيرة عن راعيك وقطيعك فهجمت ذعيرة (وجلة) متحيرة تائه لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها فبينما هي كذلك أغتنم الذئب
ضيعتها فأكلها كذلك ،والله من أصبح من هذه لأمة لا إمام له من لله عزوجل ظاهراً عادلاً أصبح ضالاً تائهاً وان مات على هذه الحالة ،مات ميتة كفر ونفاق ،أعلم يا محمد أن أئمة الجور وإتباعهم المعزولون عن الدين الله قد ضلوا ،وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها
{كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ }إبراهيم18 (1)
من هذ الرواية على صحتها يجب علينا عقلاً معرفة وأتباع أهل البيت عليهم السلام .
وجاء في الرواية عن أبي جعفر عليه السلام إنما يعرف لله عزوجل ويعبده من عرف لله وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لايعرف الله عزوجل لايعرف لأمام منا أهل البيت فإنما يعبد غير الله هكذا والله ضلالاً(2)
هذا دليل آخر على وجوب معرفة أهل البيت عليه السلام .
هذه تكون على قسمين :
لأول:معرفة بأسمه و نسبه
الثاني:معرفة صفاتهِ وخصائصه التي يمتاز بها عن غيره
فلانه يفترض الطاعة،وكل من يفترض طاعة يجب معرفته ِصفاته الئلا يشتبه بغيره ممن يدعي مقامه كذباً وبغياً .
فمولانا الحجة يجب معرفة صفاته الخاصة مما يمتاز به عن غيره
اللهم صل على محمد وآل محمد
(1)(2) الكافي ج1

تعليق