بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهري . لا شك ولا ريب ان القرآن الكريم قد حرم أذية رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ولهذا قد أعد لمن يؤذي الرسول عذاب مهينا كما جاء في سورة الأحزاب .
حيث قال تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}
آية ﴿٥٧﴾
ومن هنا نستغرب حين ما نقراء في الصحيحين البخاري ومسلم بعض الروايات التي فيها آذيته صريحة من بعض نساءه
بدليل ما رواه البخالري في صحيحه ج 5 ص 2197 :
باب ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يتجوز من اللباس والبسط
قال عمر
وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي فقلت لها وإنك لهناك ؟ قالت تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي صلى الله عليه و سلم فأتيت حفصة فقلت لها إني أحذرك أن تعصي الله ورسوله )
روى مسلم في صحيحه بَابٌ فِي الْإِيلَاءِ، وَاعْتِزَالِ النِّسَاءِ، وَتَخْيِيرِهِنَّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] ج 2 ص 1105 : عن [ عبد الله ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب قال لما اعتزل نبي الله صلى الله عليه و سلم نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله صلى الله عليه و سلم نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال عمر فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على عائشة فقلت يا بنت أبي بكر أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت مالى ومالك يا ابن الخطاب ؟
عليك بعيبتك قال فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت لها يا حفصة أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم ]
أقول :الذي يقرأ هذه الرواية يستغرب كثيراً من تصرف عائشة فهي لم تعترض على عمر عندما قال لها لقد أذيتي رسول الله صلى الله عليه وآله بل ردت عليه كما أنني أذيت الرسول فأبنتك أيضا فعلت نفس الفعله التي فعلتها أنا فقبل أن توعظني أذهب وأوعظ أبنت حفصة ...
وهذا هو ما نفهمه من رد عائشة وأنها لو لم تكن فعلاً قد أذت الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله لما قالت له ما قالت بل ترد عليه مثلاً أنني لم أوذي الرسول وما شابه ذلك أي تنفي مسألة أذيه الرسول عنها ...
وكذلك حفصة لم تنفي عنها أنها أذت الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله بل زاد عمر بأن الرسول لا يحب أبنته ...
وهنا على المسلم أن يتذكر قول تبارك وتعالى ما نصه
[ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ] .
يتضح مما تقدم :
أن عائشة وحفصة قد أذتا الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله باعتراف عمر
والحرّ تكفيه الاشارة .
والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهري . لا شك ولا ريب ان القرآن الكريم قد حرم أذية رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ولهذا قد أعد لمن يؤذي الرسول عذاب مهينا كما جاء في سورة الأحزاب .
حيث قال تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}
آية ﴿٥٧﴾
ومن هنا نستغرب حين ما نقراء في الصحيحين البخاري ومسلم بعض الروايات التي فيها آذيته صريحة من بعض نساءه
بدليل ما رواه البخالري في صحيحه ج 5 ص 2197 :
باب ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يتجوز من اللباس والبسط

وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي فقلت لها وإنك لهناك ؟ قالت تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي صلى الله عليه و سلم فأتيت حفصة فقلت لها إني أحذرك أن تعصي الله ورسوله )
روى مسلم في صحيحه بَابٌ فِي الْإِيلَاءِ، وَاعْتِزَالِ النِّسَاءِ، وَتَخْيِيرِهِنَّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] ج 2 ص 1105 : عن [ عبد الله ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب قال لما اعتزل نبي الله صلى الله عليه و سلم نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله صلى الله عليه و سلم نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال عمر فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على عائشة فقلت يا بنت أبي بكر أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت مالى ومالك يا ابن الخطاب ؟
عليك بعيبتك قال فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت لها يا حفصة أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم ]
أقول :الذي يقرأ هذه الرواية يستغرب كثيراً من تصرف عائشة فهي لم تعترض على عمر عندما قال لها لقد أذيتي رسول الله صلى الله عليه وآله بل ردت عليه كما أنني أذيت الرسول فأبنتك أيضا فعلت نفس الفعله التي فعلتها أنا فقبل أن توعظني أذهب وأوعظ أبنت حفصة ...
وهذا هو ما نفهمه من رد عائشة وأنها لو لم تكن فعلاً قد أذت الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله لما قالت له ما قالت بل ترد عليه مثلاً أنني لم أوذي الرسول وما شابه ذلك أي تنفي مسألة أذيه الرسول عنها ...
وكذلك حفصة لم تنفي عنها أنها أذت الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله بل زاد عمر بأن الرسول لا يحب أبنته ...
وهنا على المسلم أن يتذكر قول تبارك وتعالى ما نصه
[ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ] .
يتضح مما تقدم :
أن عائشة وحفصة قد أذتا الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله باعتراف عمر
والحرّ تكفيه الاشارة .
تعليق