الحلقة الاولى
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب التاسع ل (أبي هريرة الدوسي) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب التاسع ل (أبي هريرة الدوسي) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟
سؤال يا اهل السنة والجماعة تاخذون دينكم من عدوا الله وهذا بحتراف خليفتكم الزعوم عمر بن الخطاب ؟ ولان اخبرونا من من تاخذون بقوله عمر او ابو هريرة ؟ وحتى يتبين الحق فهذه الادلة ؟ الا تعقلون ؟ ولكن انتم تفهمون وتعرفون الحق عين اليقين ولكن مولئت قلوبكم احقادا ؟ وقال تعالى
(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) فكانوا مصداقا لهذه الاية والا كيف هؤلاء يجعلون فضائل الى اعداء الله ؟ مثل صحيح مسلم باب من فضائل أبي هريرة الدوسي وغيره ؟
2491 حدثنا عمرو الناقد حدثنا عمر بن يونس اليمامي حدثنا عكرمة بن عمار عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة قال كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت [ ص: 1939 ] مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي خشف قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت ياأبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال قلت يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا قال قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني
( عمربن الخطاب يعتبر أبو هريرة عدواً لله )
مستدرك الحاكم - كتاب التفسير - تفسير سورة يوسف - تفسير : لولا أن رأى برهان ربه - رقم الحديث : ( 3380 )
3285 - أخبرني : أبوبكر محمد بن أحمد المزكى بمرو ، ثنا : عبد الله بن روح المدايني ، ثنا : يزيد بن هارون ، أنبأ : هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة (ر) قال : قال لي عمر : يا عدو الله وعدو الإسلام خنت مال الله ، قال : قلت لست عدو الله ولا عدو الإسلام ولكني عدو من عاداهما ولم أخن مال الله ، ولكنها أثمان أبلى وسهام إجتمعت قال : فأعادها على واعدت عليه هذا الكلام قال : فغرمني إثنى عشر الفاً قال : فقمت في صلاة الغداة فقلت : اللهم إغفر لأمير المؤمنين فلما كان بعد ذلك أرادني على العمل فأبيت عليه ، فقال : ولم وقد سأل يوسف العمل وكان خيراًًً منك فقلت : إن يوسف نبي إبن نبي إبن نبي إبن نبي وأنا إبن أميمة وأنا أخاف ثلاثاًً وإثنتين قال : أولاًًً تقول خمساًً قلت : لا ، قال : فما هن قلت أخاف أن أقول بغير علم وأن أفتى بغير علم وأن يضرب ظهري وأن يشتم عرضي وأن يؤخذ مالي بالضرب ، هذا حديث بإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين من الأنصار
5336 - قال : ، أخبرنا : عمرو بن الهيثم قال : ، حدثنا : أبو هلال ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : كنت عاملاً بالبحرين ، فقدمت على عمر بن الخطاب فقال : عدواً لله وللإسلام ، أو قال : عدواً لله ولكتابه ، سرقت مال الله ؟ ، قلت : لا ، ولكني عدو من عاداهما ، خيل لي تناتجت وسهام لي إجتمعت ، فأخذ مني إثني عشر الفاً ، قال : ثم أرسل إلي بعد : أن إلاّ تعمل ، قلت : لا ، قال : لم اليس قد عمل يوسف ؟ ، قلت : يوسف نبي إبن نبي ، فأخشى من عملكم ثلاثاًً أو إثنتين ، قال : أفلا تقول : خمساًً ؟ ، قلت : لا ، أخاف أن يشتموا عرضي ويأخذوا مالي ويضربوا ظهري ، وأخاف أن أقول بغير حلم وأقضي بغير علم.
فراجع المصادر
جامع معمر بن راشد - باب الإمام راع - لا أخشى أن أقول بغير علم
عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 323 )
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 67 ) - رقم الصفحة : ( 371 )
الحموي - معجم البلدان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 348 )
بن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 165 )
تعليق