ينقل احد المراجع حفظهم الله هذه الحادثه حيث انه قال :::-
لقد نقلوا أن الشيخ البهائي ((رضوان الله تعالى عليه)) في زمن مرجعيته وزعامته للشيعة ذهب ذات مرة إلى زيارة العتبات المقدسة في العراق ،
والتقى بالمقدّس الأردبيلي ((رضوان الله تعالى عليه)) ـ وكان حينها من أكبر الشخصيات العلمية ـ في مدينة النجف الأشرف .
فتباحثا حول مسألة ما في مجلس كان غاصّاً بالعلماء والشخصيات الدينية . وبعد مناقشات كثيرة وردّ وإثبات استطاع الشيخ البهائي أن يثبت رأيه ويكسب النقاش .
ثم بعد عدة أيام ذهب هذان العالمان الجليلان إلى مقبرة وادي السلام . وبعد أن قرءا الفاتحة جلسا في جانب ما وطرح المقدس الأردبيلي المسألة نفسها وناقشها مع الشيخ البهائي واستطاع أن يقنع الأخير برأيه بأدلّة محكمة وقويّة .
فقال الشيخ البهائي :::-
هل كنت تعلم بهذه الأدلة في بحثنا ذلك اليوم أم علمت بها بعد ذلك ؟
قال المقدس الأردبيلي :::-
نعم كنت عالماً بها ذلك اليوم ، لكنني لم أطرحها خشية أن يقلل من شأنكم العلمي في عيون الحاضرين وأنتم في مقام الزعامة المطلقة للمذهب .
لقد مرّ على عصر الأردبيلي زهاء أربعمائة سنة وتخرّج الآلاف من الطلاب من حوزة النجف الأشرف ولكن الكثير منهم لم يبق منه حتى الاسم . وسبب ذلك هو أن ما كان لله تعالى ينمو وما كان لغيره فهو فانٍ وزائل .
أما المقدس الأردبيلي فقد بقي ذكره وسيبقى اسمه مخلّداً لأنه كان يعمل لله تعالى .
لقد نقلوا أن الشيخ البهائي ((رضوان الله تعالى عليه)) في زمن مرجعيته وزعامته للشيعة ذهب ذات مرة إلى زيارة العتبات المقدسة في العراق ،
والتقى بالمقدّس الأردبيلي ((رضوان الله تعالى عليه)) ـ وكان حينها من أكبر الشخصيات العلمية ـ في مدينة النجف الأشرف .
فتباحثا حول مسألة ما في مجلس كان غاصّاً بالعلماء والشخصيات الدينية . وبعد مناقشات كثيرة وردّ وإثبات استطاع الشيخ البهائي أن يثبت رأيه ويكسب النقاش .
ثم بعد عدة أيام ذهب هذان العالمان الجليلان إلى مقبرة وادي السلام . وبعد أن قرءا الفاتحة جلسا في جانب ما وطرح المقدس الأردبيلي المسألة نفسها وناقشها مع الشيخ البهائي واستطاع أن يقنع الأخير برأيه بأدلّة محكمة وقويّة .
فقال الشيخ البهائي :::-
هل كنت تعلم بهذه الأدلة في بحثنا ذلك اليوم أم علمت بها بعد ذلك ؟
قال المقدس الأردبيلي :::-
نعم كنت عالماً بها ذلك اليوم ، لكنني لم أطرحها خشية أن يقلل من شأنكم العلمي في عيون الحاضرين وأنتم في مقام الزعامة المطلقة للمذهب .
لقد مرّ على عصر الأردبيلي زهاء أربعمائة سنة وتخرّج الآلاف من الطلاب من حوزة النجف الأشرف ولكن الكثير منهم لم يبق منه حتى الاسم . وسبب ذلك هو أن ما كان لله تعالى ينمو وما كان لغيره فهو فانٍ وزائل .
أما المقدس الأردبيلي فقد بقي ذكره وسيبقى اسمه مخلّداً لأنه كان يعمل لله تعالى .
تعليق