بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم : ((ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد)).
هل التقيت بمرجع تقليدك؟! كم فرحت عندما التقيت به؟!
احيانا الانسان عند اللقاء تجري دموعه من شدة الفرح والشوق ، لماذا؟!
لانه التقى بمرجع تقليد يحبه كثيرا ، فكيف اذا التقى الانسان بسيد الكائنات في هذا العصر، كم يكون فرحه شديدا، فاحد المؤمنين نقل رؤيا رأها في عالم المنام يقول: رايت في عالم الرؤيا انني التقيت بالامام صاحب الامر (روحي له الفداء) واخذت يده وقبلتها ، ومنذ ذلك الوقت الذي رأيت فيه الرؤيا الى الان اشعر ان الدنيا لا تسعني من الفرح ، ففي كل حياتي لم ارى سرور مثل هذا السرور وهو اني لمست يد الامام (عج) في عالم الرؤيا وقبلتها..
لماذا هذا السرور الكبير ، وهو التقى بالامام (عج) في عالم الرؤيا ؟ فكيف اذا التقى الانسان بالامام (عج) في عالم اليقظة ؟!
هذا سرور لا يوصف ، ولا يمكن لاحد ان يصفه للناس !
ولكن عندما تريد ان تلتقي بمرجع التقليد الذي تحبه كثيرا ، فانك تتهيأ وتلبس اجمل ملابسك وتتعطر ثم تذهب اليه بشوق ، فاذا اراد الانسان ان يلتقي بمن يفتخر مراجع التقليد ان يكونوا من خدامه؟!! وهو سيدنا ومولانا ، وقطب عالم الامكان، صاحب الامر ، الحجة بن الحسن ، المهدي المنتظر (ارواحنا له الفداء) ، فهل نريد ان نلتقي بالامام وتكتحل عيوننا بنظرة اليه من دون ان نطهر عيوننا ؟! هل نريد ان نسمع صوته الرباني بهذه الاذان التي ملأت من الحرام ؟! وانى لهذه الشفاة التي ربما صدرت منها العشرات من الذنوب ، ان تقبل تلك اليد الطاهرة ؟!
لا شك ان من اعظم امالنا ان نلتقي بالامام (عج) وننظر اليه ، نظرة للحظة واحده ، ننظر الى ذلك الجمال الرباني ، ان نسمع صوته ، ان تتشرف ايدينا وشفاهنا بتقبيل يديه ورجليه ، ولكن بعيدا عن الانصاف اننا نريد هذا التوفيف العظيم من دون تهيأ.
والخطوة الاولى للتهيأ هي : ترك الذنوب
وعندما نتحدث عن ترك الذنوب يتصور البعض اننا نتحدث عن شيء مستحيل ، يقول هذا مستحيل !!
لا هذا ليس مستحيلا ، بل ليس صعب جدا ، لاشك ان الذي تعود على ارتكاب بعض الذنوب يرى شيء من الصعوبة في تركها ، ولكنها ليست صعوبه كبيرة وبالغة ، والدليل على ذلك ان الله لا يمكن ان ينهى عن شيء ، والبشر من الصعب عليها ترك ذلك الشيء ، هذا امر مستحيل لان الله لا يفعل ذلك الشيء ، فالله لم ينهى عن تلك المحرمات الا بعد علمه ان البشر بامكانهم ان يتركوا تلك المحرمات فنهى عنها ، في الامر شيء من الصعوبة ولكن صعوبة اعتيادية ، من الممكن ان الانسان اذا قرر وكانت لديه ارادة فانه يصل ، فهل يوجد توفيق اعظم وافضل من التوفيق للقاء الامام (روحي له الفداء) ، هذا التوفيق العظيم ؟!!
الجواب : .......يتبع
اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم : ((ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد)).
هل التقيت بمرجع تقليدك؟! كم فرحت عندما التقيت به؟!
احيانا الانسان عند اللقاء تجري دموعه من شدة الفرح والشوق ، لماذا؟!
لانه التقى بمرجع تقليد يحبه كثيرا ، فكيف اذا التقى الانسان بسيد الكائنات في هذا العصر، كم يكون فرحه شديدا، فاحد المؤمنين نقل رؤيا رأها في عالم المنام يقول: رايت في عالم الرؤيا انني التقيت بالامام صاحب الامر (روحي له الفداء) واخذت يده وقبلتها ، ومنذ ذلك الوقت الذي رأيت فيه الرؤيا الى الان اشعر ان الدنيا لا تسعني من الفرح ، ففي كل حياتي لم ارى سرور مثل هذا السرور وهو اني لمست يد الامام (عج) في عالم الرؤيا وقبلتها..
لماذا هذا السرور الكبير ، وهو التقى بالامام (عج) في عالم الرؤيا ؟ فكيف اذا التقى الانسان بالامام (عج) في عالم اليقظة ؟!
هذا سرور لا يوصف ، ولا يمكن لاحد ان يصفه للناس !
ولكن عندما تريد ان تلتقي بمرجع التقليد الذي تحبه كثيرا ، فانك تتهيأ وتلبس اجمل ملابسك وتتعطر ثم تذهب اليه بشوق ، فاذا اراد الانسان ان يلتقي بمن يفتخر مراجع التقليد ان يكونوا من خدامه؟!! وهو سيدنا ومولانا ، وقطب عالم الامكان، صاحب الامر ، الحجة بن الحسن ، المهدي المنتظر (ارواحنا له الفداء) ، فهل نريد ان نلتقي بالامام وتكتحل عيوننا بنظرة اليه من دون ان نطهر عيوننا ؟! هل نريد ان نسمع صوته الرباني بهذه الاذان التي ملأت من الحرام ؟! وانى لهذه الشفاة التي ربما صدرت منها العشرات من الذنوب ، ان تقبل تلك اليد الطاهرة ؟!
لا شك ان من اعظم امالنا ان نلتقي بالامام (عج) وننظر اليه ، نظرة للحظة واحده ، ننظر الى ذلك الجمال الرباني ، ان نسمع صوته ، ان تتشرف ايدينا وشفاهنا بتقبيل يديه ورجليه ، ولكن بعيدا عن الانصاف اننا نريد هذا التوفيف العظيم من دون تهيأ.
والخطوة الاولى للتهيأ هي : ترك الذنوب
وعندما نتحدث عن ترك الذنوب يتصور البعض اننا نتحدث عن شيء مستحيل ، يقول هذا مستحيل !!
لا هذا ليس مستحيلا ، بل ليس صعب جدا ، لاشك ان الذي تعود على ارتكاب بعض الذنوب يرى شيء من الصعوبة في تركها ، ولكنها ليست صعوبه كبيرة وبالغة ، والدليل على ذلك ان الله لا يمكن ان ينهى عن شيء ، والبشر من الصعب عليها ترك ذلك الشيء ، هذا امر مستحيل لان الله لا يفعل ذلك الشيء ، فالله لم ينهى عن تلك المحرمات الا بعد علمه ان البشر بامكانهم ان يتركوا تلك المحرمات فنهى عنها ، في الامر شيء من الصعوبة ولكن صعوبة اعتيادية ، من الممكن ان الانسان اذا قرر وكانت لديه ارادة فانه يصل ، فهل يوجد توفيق اعظم وافضل من التوفيق للقاء الامام (روحي له الفداء) ، هذا التوفيق العظيم ؟!!
الجواب : .......يتبع

تعليق