إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاصرار على الذنوب وتصغيرها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاصرار على الذنوب وتصغيرها


    (())




    من الذنوب الكبيرة المنصوصة عليها هي الإصرار على الذنوب لقوله تعالى((ولم يصروا على

    ما


    فعلوا وهم يعلمون ))والإصرارهو أن يذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بتوبة فذلك الإصرار

    وعن الإمام الصادق عليه السلام حيث يقول((لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيره مع الاستغفار))

    وقال عليه السلام((لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته مع الإصرار على شيء من معاصيه))

    ودلالة هذا الحديث على أن الإصرارمن كبائر الذنوب واضحة وذلك لأن الذنب الصغير ،

    الذي يغفره الله بمجرد ترك الكبائر وأداء الواجبات،كما في قوله تعالى
    ((إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ))

    كيف يكون مانعا عن قبول الطاعات والعبادات ؟

    فيعلم من ذلك أن الإصرار على الذنب هو في نفسه من الكبائر التي تمنع عن قبول سائر
    العبادات وفي حديث آخر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ((أن من جملة علامات

    الشقاء الإصرارعلى الذنب))

    ومن جملة الدلائل على أن الإصرارعلى الذنب من الكبائر،أن الله تعالى جعل ترك الكبائر

    شرطا في العفو عن الذنوب والوصول إلى درجات الجنة

    وقال تعالى في سورة آل عمران((والذين إذا فعلوا فاحشةأو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا

    لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصرواعلى ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من
    ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجرالعاملين))

    وفي تفسير الميزان،،(الفاحشه)ماتتضمن الفحش والقبيح من الأفعال،وشاع استعماله في الزنى

    (فالمراد بالظلم)بقرينة المقابله سائر المعاصي الكبيرة والصغيرة أو خصوص الصغائر

    على تقديرأن يراد بالفاحشه المنكر من المعاصي وهي الكبائر
    وفي قوله((ذكروا الله))دلالة على أن الملاك في الاستغفار أن يدعو إليه ذكر الله تعالى

    دون مجرد التلفظ باعتياد ونحوه

    وقوله((ومن يغفر الذنوب إلاّ الله))تشويق وايقاظ لقريحة اللواذ والالتجاء في الإنسان

    وقوله((ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون))إنما قيد به الاستغفار لأنه يورث في

    النفس هيئة لا ينفع معه ذكر مقام الرب تعالى،،وهي الاستهانه بأمر الله وعدم المبالاة
    بهتك حرماته،والاستكبار عليه تعالى ولاتبقى معه عبودية،ولا ينفع معه ذكر ولذلك
    بعينه قيّده بقوله((وهم يعلمون))

    وعن أمير المؤمنين عليه السلام((إياك والإصرار فإنه من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم))

    وبأتفاق جمع من الفقهاء،،أن ارتكاب عدة ذنوب صغائر من دون أن يندم عليها ويستغفر

    منها ،،كما لو لبس الحرير،وتختّم بالذهب،ونظر للأجنبيه وصافحها ولامسها،،في حكم

    الكبائر ولا فرق بينه وبين الإصرارعلى ذنب صغير واحد

    وذكر بعض الفقهاء،،أن ارتكاب ذنب صغيرمرة واحدة مع العزم على ارتكابه ثانية
    يعتبر من الإصرار،ومعناه أن الإصرار هو مجرد التصميم على التكرار
    وردعن الإمام الباقرعليه السلام((إن الإصرارعلى الذنب أمن من مكر الله،ولا يأمن

    مكر الله إلا القوم الخاسرون))

    وان الذي يستصغر الذنب،،بمعنى أن يستخف مرتكب الصغيره بذنبه ولا يرى نفسه

    جديرا بالعقوبه الإلهيه،وهنا يعتبر ذنبه كبيرا ويكون مستحقا للنقمه الإلهيه إذ أنه في هذا
    الحال يستهين بنهي الله ويخرج من طريق العبودية،وحسب تصريح الروايات لا يغفر هذا

    الذنب،،وسر المطلب أن عدم المؤاخذه الذنوب الصغيرة مع الابتعاد عن الكبائر إنما هو
    فضل ورحمة من الله تعالى

    وبالجملة فإن الله بفضله يعفو عن الذنب الصغير لمن لايستهين بالذنب ويستخف به
    وكثير من الأشخاص وفي هذا الوقت بالذات صار النظر الى المرأة الأجنبيه النظرة
    المحرمة شيئا عادي مع علمهم انه ذنب وعن الرسول صل الله عليه وال وسلم

    ((من ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما الله عزوجل بمسامير من نار وحشاهما

    نارا حتى يقضي بين الناس ثم يؤمر به إلى النار))

    اللهم ارحمنا وتب علينا واغفر لنا إنك أنت ارحم الراحمين
    واخر دعوانا الحمدلله رب العالمين
    المصادر

    الذنوب الكبيرة

    منازل الآخرة
    الكافي المجلدالثاني







    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة دموع الورد ; الساعة 12-02-2015, 01:00 AM. سبب آخر: تكبير حجم الخط


    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
    لا يحسن عبد الظن بالله الا كان الله عند حسن ظنه.
    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
    احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيآ ونفث في الآذان نجيآ.

    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: عند الإمتحان يكرم الرجل أو يهان.

    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين ، حبيب اله العالمين العبد المؤيد والرسول المسدد والمصطفى الامجد والمحمود الاحمد ابي القاسم محمد ، وعلى آله الطيبين الطاهرين الاخيار المنتجبين الاطهار ، واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين .
    احسنتم اختنا الكريمة (دموع الورد ) وبارك الله فيكم وحشركم مع المتقين انشاء الله تعالى
    اختنا الكريمة حقيقتا هذه القضية هي مشكلة كثير من الناس ، فالبعض يتلذذ بالمعصية ولا يفارقها ،والبعض الآخر الذي يكون عذره اقبح من فعله حيث يقول هذه ذنوب صغيرة والناس تفعل اكبر من ذلك ،
    ولا يعلم ان الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يقول بما معناه (اعظم الذنوب ما استخف به صاحبه )
    وفقكم الله الى كل خير ببركة الصلاة على محمد وآل محمد .

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم

      والحمدلله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمدواله الطاهرين
      احسن الله لكم أخي الكريم كاظم الحاتمي
      وشكرا لمروركم الجميل ولكلماتكم القيمه واطلب التوفيق من الله لنا ولكم
      ولجميع
      اعضاء المنتدى لتقديم كل ماهو ينال رضى الله تعالى،،تحياتي،،

      التعديل الأخير تم بواسطة دموع الورد ; الساعة 12-02-2015, 12:52 PM. سبب آخر:


      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
      لا يحسن عبد الظن بالله الا كان الله عند حسن ظنه.
      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
      احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيآ ونفث في الآذان نجيآ.

      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: عند الإمتحان يكرم الرجل أو يهان.

      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الاخت الفاضلة

        مشاركة رائعة ومتميزة جعلها الله في ميزان اعمالكم
        فان الانسان لا ينظر الى صغر الذنب بل ينظر الى من عصى وهو جبار السماوات والارض
        فلوا عظم الخالق في عين من عصى لرجع وتاب ...
        لكن صدق مولى الموحدين الامام امير المؤمنين عليه السلام بقوله : مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخافُكَ ، وَ مَن ذا يَعْلَمُ ما اَنْتَ فَلا يَهابُكَ
        نسال الله واياكم ان يجعلنا من النابهين وان يبعدنا عن مجانبت الغافلين
        تقبلوا مروري ......................
        التعديل الأخير تم بواسطة احمد العماري ; الساعة 12-02-2015, 04:55 PM. سبب آخر:

        تعليق


        • #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          اشكركم أخي الكريم أحمد العماري على مروركم الجميل وعلى
          كلماتكم القيمة التي انارت موضوعي وشجعتني اكثر على
          الكتابه وارجو من الله التوفيق لنا ولكم ،،تحياتي،،


          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
          لا يحسن عبد الظن بالله الا كان الله عند حسن ظنه.
          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
          احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيآ ونفث في الآذان نجيآ.

          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: عند الإمتحان يكرم الرجل أو يهان.

          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.

          تعليق

          يعمل...
          X