إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احذروا الكذب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احذروا الكذب


    ينصرف الكثير من الأشخاص إلى إثبات سعادتهم أمام الآخرين عبر إظهار حياة أخرى لا يملكونها، وذلك على صفحاتهم الخاصة بوسائل التواصل الإجتماعي. فينشرون حقائق ليست موجودة بغية إبهار الأشخاص الذين يحاوطونهم. لكن هل هذه الظاهرة تؤثر على الصحة العقلية؟ وما علاقتها بالذكريات؟الكذب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى تلف الذكريات، هذا ما أكدته دراسة حديثة مبنية على تجارب وحالات أشخاص سردوا وقائع حياتهم مع وسائل التواصل الاجتماعي.هذا الهوس الذي نصادفه كل يوم على فايسبوك، إنستغرام، تويتر وغيرها... يجعل ذاكرة هؤلاء الذين ينشرون الأكاذيب الشخصية تحفظ ما أعلن خصوصا أنها تسجل على صفحاتهم وقد يعود الشخص إلى صفحته الخاصة بعد فترة من الزمن ويرى أكاذيبه منشورة وكأنها بالتالي ذكرياته الحقيقية. فإقناع الأصدقاء المتواجدين على وسائل تواصل الاجتماعي يجعل ناشر الأكاذيب تحت عبودية ما أذاع.ووفقا للدراسة الحديثة، فان ثلثي مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يعترفون بأنهم يكذبون أحيانا بما يقومون بنشره. و20 في المئة منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما وغالبية الروايات التي يعدلون عليها أو يكذبون بخصوصها تتناول حياتهم العاطفية، الترقيات والإجازات. فأشهر الخدع التي تستخدم من قبل هؤلاء هي مثلا إثبات السعادة الزوجية بصور، نشر معلومات مغلوطة عن الوظيفة، إستعمال صور من إجازات قديمة وإعادة نشرها...ويعلق علماء النفس على الموضوع بأنه حين نخلق لأنفسنا ذكريات وهمية ونراجعها لاحقا على صفحاتنا، يصاب الشخص بما يسمى "أمنيزيا رقمية" أو "فقدان الذاكرة الرقمية"، فحينها نبدأ بتصديق أكاذيبنا المنشورة بدلا من الحدث الحقيقي الذي أصابنا. فنفقد التجربة الحقيقية ويبقى ما اخترعناه. وهذا بدوره يؤدي إلى أمراض نفسية خطيرة كالانقطاع المفاجئ عن العالم أو جنون العظمة.
يعمل...
X