بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
رحم الله الأنصار .. ( الجزء الرابع والأخير )
في هذا الجزء الرابع والأخير نذكر بعض رجال الأنصار من الخزرج الذين تميزوا في حياتهم وتميزوا في إسلامهم وفي صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
1. عبد الله بن رواحه بن ثعلبه بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبه بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، شاعر وأحد نقباء العقبة شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، استشهد في يوم مؤته ( رحمه الله ) .
2. ثابت بن قيس بن الشماس بن امرؤ القيس الخزرجي ، وهو من بني الحارث بن الخزرج وهو خطيب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم استشهد في يوم اليمامة – رحمه الله – قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم الرجل ثابت قيس بن شماس ) وشهد له بالجنة ، شهد بدر والمشاهد كلها .
3. صرمة بن أنس , وهو أبو قيس صرمة بن أبي أنس ، واسم أبيه قيس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عمرو بن عدي بن النجار ، وهو من عشيرة بني مبذول أحد بطون بني النجار ، كان شعره يدعوا للتذكير بالله سبحانه ومفارقة الأوثان ويوصي بحماية الجار وإكرام الضيف والأمر بالمعروف وإنصاف المظلوم ، وقد ترهب في الجاهلية ولبس المسوخ وفارق الأصنام واغتسل عن الجنابة ولم يقرب الحائض من النساء ، أدرك الإسلام وحسن إسلامه .
4. عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري الخزرجي ، من سادات بني سلمة وأشرافهم كان سيداً في الجاهلية ، استشهد يوم أحد (رحمه الله).
5. كعب بن مالك بن أبي كعب , واسمه عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن تزيد بن جشم بن الخزرج ، أحد شعراء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومن الذين شهدوا العقبة والمشاهد كلها ، وهو من فرسان الخزرج ومن رجالهم الشجعان .
6 . سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ، وهو من عشيرة بني ساعده بن كعب بن الخزرج الأكبر ، وقد ذكر ابن سعد في طبقاته : أن سعد بن عبادة بن دليم كان يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي ويقال له الكامل ، وكان مشهوراً بالجود هو وأبوه وجده وولده ، وهو من زعماء الخزرج ، اجتمعت عليه الأوس والخزرج في سقيفة بني ساعده بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله ، أحد النقباء الاثني عشر في بيعة العقبة الثانية ، نقيب الأنصار في زمن النبي صلى الله عليه وآله ، شهد المواقع كلها ، توفي في أرض الشام مقتولاً .
وقد زعموا أن الجن هي التي قتلته . والحقيقة انه اغتيل ليلا في حوران من الشام ، فرمي بسهم فوضعت ابيات نسبت الى الجن جاء فيها :ـ
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة
ورميناه بسهميــــــن فلم نخط فؤاده
وتوفي سعد بالسهم المسموم غدراً وغيلة .
7. عبادة بن الصامت الأنصاري الخزرجي ، وهو أحد النقباء الاثني عشر في بيعة العقبة الثانية وهو من بني غنم أحد عشائر الخزرج ، صحابي جليل ، له موقف مشهود أمام معاوية ، فقد قام أحدهم يمدح معاوية أمام الحاضرين فقام عبادة وملأ يده تراباً فحثاه في فم الخطيب فغضب لذلك معاوية ، فقال له عبادة بن الصامت : إنك يا معاوية لم تكن معنا حين بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله بالعقبة ، وكان من هذه البيعة أن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف في الله لومة لائم ، وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوهم التراب .
8. أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي ، أحد الستة من الخزرج الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وآله بيعة الخزرج ، وأحد النقباء الاثني عشر في بيعة العقبة الثانية وأول من جمع المسلمين للصلاة جماعة في يثرب قبل وصول الرسول صلى الله عليه وآله إليها وشهد المواقع كلها وله مواقف مشهودة ، اشتهر بالجود والشجاعة والإيثار .
رحم الله الأنصار .. ورحم الله المؤمنين .. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف خلقه محمد وعلى آله الغر الميامين وسلم تسليماً كثيرا .
تعليق