بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرج يوسفهم الغائب ونجمهم الثاقب
كيف نزور الامام الحسين عليه السلام
عن الامام الصادق عليه السلام : اذا زرت ابا عبد الله عليه السلام فزره وانت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان فان الحسين عليه السلام قتل حزيناً مكروباً شعثاً مغبراً جائعاً عطشاناُ . واساله الحوائج وانصرف ولاتتخذه وطناً .
( البحار ج19 ص 51 )
قال خزام لابي عبد الله الصادق عليه السلام : جعلت فداك ان قوماً يزورون قبر الحسين عليه السلام فيطيبون السفر قال فقال ابو عبد الله عليه السلام : انهم لو زاروا قبور ابائهم مافعلوا ذلك .
(البحار ج 98ص 141)
عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر الباقر عليه السلام : قال قلت له اذا خرجنا لابيك افلسنا في حج ؟
قال : بلى ، قلت فيلزمنا مايلزم الحاج ؟ قال : ماذا ؟ قلت من الاشياء التي يلزم الحاج ؟ قال : يلزمك حسن الصحابه لمن صاحبك ، ويلزمك قلة الكلام الا بخير ويلزمك كثرة ذكر الله ، ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغسل قبل ان تاتي الحير ، ويلزمك الخشوع ، وكثرة الصلاةعلى محمد وال محمد ، ويلزمك التوقير لااخذ ماليس لك ، ويلزمك ان تعود على اهل الحاجه من اخوانك اذا رايت منقطعاً والمواساة ، ويلزمك التقيه التي قوام دينك بها ، ويلزمك الورع عما نهيت عنه والخصومه ، وكثر الايمان والجدال الذي فيه الايمان ،فاذا فعلت ذلك تم حجك وعمرتك واستوجبت من الذي ماعنده بنفقتك واغترابك عن اهلك ، ورغبتك فيما رغبت ، ان تنصرف بالمغفرة والرحمه والرضوان.
(البحار ج 98 ص 142 )
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرج يوسفهم الغائب ونجمهم الثاقب
كيف نزور الامام الحسين عليه السلام
عن الامام الصادق عليه السلام : اذا زرت ابا عبد الله عليه السلام فزره وانت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان فان الحسين عليه السلام قتل حزيناً مكروباً شعثاً مغبراً جائعاً عطشاناُ . واساله الحوائج وانصرف ولاتتخذه وطناً .
( البحار ج19 ص 51 )
قال خزام لابي عبد الله الصادق عليه السلام : جعلت فداك ان قوماً يزورون قبر الحسين عليه السلام فيطيبون السفر قال فقال ابو عبد الله عليه السلام : انهم لو زاروا قبور ابائهم مافعلوا ذلك .
(البحار ج 98ص 141)
عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر الباقر عليه السلام : قال قلت له اذا خرجنا لابيك افلسنا في حج ؟
قال : بلى ، قلت فيلزمنا مايلزم الحاج ؟ قال : ماذا ؟ قلت من الاشياء التي يلزم الحاج ؟ قال : يلزمك حسن الصحابه لمن صاحبك ، ويلزمك قلة الكلام الا بخير ويلزمك كثرة ذكر الله ، ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغسل قبل ان تاتي الحير ، ويلزمك الخشوع ، وكثرة الصلاةعلى محمد وال محمد ، ويلزمك التوقير لااخذ ماليس لك ، ويلزمك ان تعود على اهل الحاجه من اخوانك اذا رايت منقطعاً والمواساة ، ويلزمك التقيه التي قوام دينك بها ، ويلزمك الورع عما نهيت عنه والخصومه ، وكثر الايمان والجدال الذي فيه الايمان ،فاذا فعلت ذلك تم حجك وعمرتك واستوجبت من الذي ماعنده بنفقتك واغترابك عن اهلك ، ورغبتك فيما رغبت ، ان تنصرف بالمغفرة والرحمه والرضوان.
(البحار ج 98 ص 142 )


تعليق