《إجابة الدعاء وتأخرها》
✨روي في الحديث القدسي : في زبور داود (عليه السلام): يقول الله تعالى: (يا بن آدم، تسألني فأمنعك ، لعلمي بما ينفعك) .
🔸وعليه فإن إجابة الدعاء إن كانت مصلحة والمصلحة في تعجيلها ، فإنه تعالى يعجلها ، وإن اقتضت المصلحة تأخيرها إلى وقت معين أجلت ، ويحصل للداعي الأجر والثواب لصبره في هذه المدة.
🔹وإذا لم يترتب على الإجابة غير الشر والفساد ، فإنه تعالى لا يستجيب الدعاء لسبق رحمته وجزيل نعمته ، ولأنه تعالى لا يفعل خلاف مقتضى الحكمة والمصلحة:
🔅(ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم)
🔸وفي هذه الحالة يثاب المؤمن على دعائه إما عاجلا بدفع السوء عنه ، وإعطائه السكينة في نفسه ، والانشراح في صدره ، والصبر الذي يسهل معه احتمال البلاء الحاضر ، أو آجلا في الآخرة كما يثاب على سائر الطاعات والصالحات من أعماله ، وذلك أعظم درجة عند الله تعالى ، لأن عطاء الآخرة دائم لا نفاد له، وعطاء الدنيا منقطع إلى نفاد.
🔺قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (ما من مؤمن دعا الله سبحانه دعوة ، ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم ، إلا أعطاه الله بها أحد خصال ثلاث: إما أن يعجل دعوته ، وإما أن يدخر له، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها ، قالوا: يا رسول الله، إذن نكثر؟ قال: أكثروا) .
🔺وعن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: (والله ما أخر الله عز وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم فيها ، وأي شئ الدنيا) .
🔹وورد في دعاء الافتتاح: (وأسألك مستأنسا لا خائفا ولا وجلا مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك، فإن أبطأ عني عتبت بجهلي عليك ، ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور) .
📖 الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره - مركز الرسالة - ص ٧٧
✨روي في الحديث القدسي : في زبور داود (عليه السلام): يقول الله تعالى: (يا بن آدم، تسألني فأمنعك ، لعلمي بما ينفعك) .
🔸وعليه فإن إجابة الدعاء إن كانت مصلحة والمصلحة في تعجيلها ، فإنه تعالى يعجلها ، وإن اقتضت المصلحة تأخيرها إلى وقت معين أجلت ، ويحصل للداعي الأجر والثواب لصبره في هذه المدة.
🔹وإذا لم يترتب على الإجابة غير الشر والفساد ، فإنه تعالى لا يستجيب الدعاء لسبق رحمته وجزيل نعمته ، ولأنه تعالى لا يفعل خلاف مقتضى الحكمة والمصلحة:
🔅(ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم)
🔸وفي هذه الحالة يثاب المؤمن على دعائه إما عاجلا بدفع السوء عنه ، وإعطائه السكينة في نفسه ، والانشراح في صدره ، والصبر الذي يسهل معه احتمال البلاء الحاضر ، أو آجلا في الآخرة كما يثاب على سائر الطاعات والصالحات من أعماله ، وذلك أعظم درجة عند الله تعالى ، لأن عطاء الآخرة دائم لا نفاد له، وعطاء الدنيا منقطع إلى نفاد.
🔺قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (ما من مؤمن دعا الله سبحانه دعوة ، ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم ، إلا أعطاه الله بها أحد خصال ثلاث: إما أن يعجل دعوته ، وإما أن يدخر له، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها ، قالوا: يا رسول الله، إذن نكثر؟ قال: أكثروا) .
🔺وعن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: (والله ما أخر الله عز وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم فيها ، وأي شئ الدنيا) .
🔹وورد في دعاء الافتتاح: (وأسألك مستأنسا لا خائفا ولا وجلا مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك، فإن أبطأ عني عتبت بجهلي عليك ، ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور) .
📖 الدعاء حقيقته ، آدابه ، آثاره - مركز الرسالة - ص ٧٧
تعليق