الحلقة الاولى
القسم الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
باب العاشرل(عمرو بن العاص الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟
يا علماء السنة والجماعة ؟ الا تخشون الله ؟ متى تعقلون ؟ وانتم تغررون بالناس البسطاء وتخفون عليهم الحقائق ؟ الاتخافون الله؟ وهذا يوم قريب ؟ وتنكشف السرائر على رؤس الاشهاد ؟ يوم لاينفع الندم ؟ لانكم تلمعون وجوه الذينه ؟ رسول الله يلعنهم ؟ وجعلون لهم فضائل ؟ واصدروا احكاما من تكلم الحق عليهم يجعلونه كافر وزنديق ؟ ولا اعلم من اين اتتهم العصمة ؟ ولان حصحص الحق؟ فلاتكونوا غافلين ؟ وانظروا الى هؤلاء ؟ المدلسين الذين تعتمدون عليهم كيف يخفون الحقائق ؟ ولم يذكرونها ؟ لانهم لم يذكرون حتى الاسم ولاكن الله اظهر الاسم رغمن عليهم ؟فيقولون فلان وفلان ؟ ولم يقولون عمروبن العاص ومعاوية الكلبه العاويه ؟ انا لله وانا اليه راجعون؟ والحكم الله؟؟القسم الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
باب العاشرل(عمرو بن العاص الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟
فاتح مصر , عمرو بن العاص?
إنه الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن وائل السهمي -رضي الله عنه- أحد فرسان قريش وأبطالها، أذكى رجال العرب، وأشدهم دهاءً وحيلة، أسلم قبل فتح مكة، وكان سبب إسلامه أنه كان كثير التردد على الحبشة، وكان صديقًا لملكها النجاشي، فقال له النجاشي ذات مرة: يا عمرو، كيف يعزب عنك أمر ابن عمك؟ فوالله إنه لرسول الله حقًا. قال عمرو: أنت تقول ذلك؟ قال: أي والله، فأطعني. [ابن هشام وأحمد]. فخرج عمرو من الحبشة قاصدًا المدينة، وكان ذلك في شهر صفر سنة ثمان من الهجرة، فقابله في الطريق خالد بن الوليد
وعثمان بن طلحة، وكانا في طريقهما إلى النبي ( فساروا جميعًا إلى المدينة، وأسلموا بين يدي رسول الله (، وبايعوه.
أرسل إليه الرسول ( يومًا فقال له: (خذ عليك ثيابك، وسلاحك، ثم ائتني)، فجاءه، فقال له رسول الله (: (أني أريد أن أبعثك على جيش، فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك رغبة صالحة من المال). فقال: يا رسول الله، ما أسلمتُ من أجل المال، ولكنى أسلمتُ رغبة في الإسلام، ولأن أكون مع رسول الله (. فقال (:
(نعم المال الصالح للرجل الصالح) [أحمد].
سؤال كيف ان رسول الله (ص) يمدح ويبشر واحد بالنار؟ يعطيه صفات حميده ومن اهل الجنة وهذا أي انسان عاقل لايفعل هذا فكيف برسول الله؟
( العاص ومعاوية يغنون والنبي (ص) يلعنهم )
ما شهرة هذين الصحابيين حتى يقوم معظم الرواة إبهام أسماؤهما بفلان وفلان أو رجلان ؟؟!!!مسند أحمد - أول مسند البصريين - حديث أبي برزة الأسلمي (ر)
19281 - حدثنا : عبد الله بن محمد وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا : محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، قال : أخبرني رب هذه الدار أبو هلال ، قال : أسمعت أبا برزة ، قال : كنا مع رسول الله (ص) في سفر فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر وهو يقول :
لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا
فقال النبي (ص) : إنظروا من هما قال : فقالوا : فلان وفلان ، قال : فقال النبي (ص) : اللهم إركسهما ركسا ودعهما إلى النار دعا.
الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب الأدب - باب ما جاء في الشعر والشعراء - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 121 )
13312 - وعن المطلب بن ربيعة قال : بينما رسول الله (ص) في بعض أسفاره إذ سمع صوت غناء فقال : ماهذا فنظروا فإذا رجل يطارح رجلاًًً الغناء :
لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا
فقال : اللهم إركسهما في النار في الفتنة ركسا ودعهما إلى نار جهنم دعا ، رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم.
((((انظروا هؤلاء يقولون فلان وفلان ؟ واما الذين ذكروا الاسما؟)))
إبن الجوزي - الموضوعات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 28 )
- الحديث الثالث في ذمه وذم عمر بن العاص : أنبئنا : أبو منصور بن خيرون ، أنبئنا : الجوهرى ، عن الدار قطني ، عن أبى حاتم البستى ، حدثنا : أبو يعلى ، حدثنا : على إبن المنذر ، حدثنا : إبن فضيل ، حدثنا : يزيد بن أبى زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أبى برزة قال : كنا مع النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال : إنظروا ما هذا ؟ فصعدت فنظرت فإذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان فجئت فأخبرت نبى الله (ص) ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ، اللهم دعهما إلى النار دعا ، هذا حديث لا يصح ، ويزيد بن أبى زياد كان يلقن في آخر عمره فيلقن ، قال علي : ويحيى لا يحتج بحديثه ، وقال إبن المبارك : أرم به ، وقال إبن عدى : كل رواياته لا يتابع عليها.
الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله
10810 - حدثنا : أحمد بن علي الجارودي الإصبهاني ، ثنا : عبد الله بن سعيد الكندي ، ثنا : عيسى بن سوادة النخعي ، عن ليث ، عن طاوس ، عن إبن عباس (ر) ، قال : سمع رسول الله (ص) صوت رجلين وهما يقولان :
لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا
فسأل عنهما ، فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا.
أورده إبن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي يعلى ، ثنا : علي بن المنذر ، ثنا : إبن فضيل ، ثنا : يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو إبن الأحوص ، عن إبن أبي برزة (ر) قال : كنا مع النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال : إنظروا ما هذا فصعدت فنظرت فإذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان فجئت فأخبرت النبي (ص) ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا اللهم دعهما إلى النار دعا.
إبن مزاحم المنقري - وقعة صفين - رقم الصفحة : ( 219 )
- نصر ، عن محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبى زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال : أخبرني : أبو هلال أنه سمع أبا برزة الأسلمي يقول : إنهم كانوا مع رسول الله (ص) فسمعوا غناء فتشرفوا له ، فقام رجل فإستمع له ، وذاك قبل أن تحرم الخمر ، فأتاهم ثم رجع فقال : هذا معاوية وعمرو بن العاص يجيب أحدهما الآخر وهو يقول :
يزال حوارى تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يحس فيقبرا
فرفع رسول الله يديه ، فقال : اللهم أركسهم في الفتنة ركسا ، اللهم دعهم إلى النار دعا.
محمد بن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 125 )
- وأخرج الإمام أحمد في مسنده وأبو يعلي كلاهما ، عن أبي برزة (ر) قال : كنا مع النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال : إنظروا ما هذا فصعدت فإذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان فجئت فأخبرت النبي (ص) فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا اللهم دعهما في النار دعا ، وأخرجه الطبراني في الكبير عن إبن عباس (ر) بمثل هذا.