بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
وأبلغهم عنّي أفضل التَّحيَّة والسَّلامُ واردُدْ عليَّ منهم التَّحيَّة والسَّلامُ
التغاير بين أفراد البشر
سؤال :ـ لماذا الاختلاف بين أفراد البشر ؟
الجواب :ـ إن الاختلاف المادي واقع بين أفراد البشر، والقران صرح بهذه الظاهرة
يأيها الناس أنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم )
والسؤال يتوجه إلى الحكمة من ذلك؟
ومن المعلوم أن أفعال الله كلها عن أرادة حكيمة، لأنة لا يفعل عن عبث ولهو ولعب. وإرادته في أيجاد الأشياء تتعلق بكمالها وخيرها، وبما أن تزاحم الموجودات يتسبب بالنقص والضرر على بعضها البعض فيكون متعلق أرادة الله في أيجاد الأشياء هو الكمال والخير الغالب والأكثر .
وعلية فالاختلاف بين إفراد البشر يتناسب مع الحكمة من أيجاد الإنسان في الأرض كما ذكرنا، فكان الأبيض والأسود والأحمر والأصفر وكان الغني والفقير والصحيح والمريض والتام في خلقته والناقص والرجل والمرأة والذكي والأحمق ...وكان ذوو الأمزجة الأربعة :
ـ ألبلغمي ذو المزاج المائي والأبيض
ـ الصفراوي ذو المزاج الحار والمر
ـ السوداوي ذو المزاج الحامض والمحرق
ـ الدموي ذو المزاج الأحمر والحلو والطرب
أن هذا الاختلاف بالفوارق المادية هو من اجل التعارف بين البشر، إذ من خلاله يتم التواصل بين الإفراد وتتم المعاملات على أشكالها وتبنى الأسر وتقوم المصالح الكبرى في المجتمعات.
والتي منها المؤسسات ومشروع الدولة المتكامل.
وبه تتحقق حاجة البعض إلى البعض البعض الأخر بحيث يستفاد من أصحاب الخبرة والقدرة والطول، ومن خلال هذا ا الاختلاف يتم اختبار الإنسان وامتحانه،ليأهل للمساءلة بين يدي المحكمة الإلهية من أجل إثباته أو عقوبته على ما أسلف من أعماله في الحياة الدنيا كما قال تعالى: ((يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ))
أو فقل إن الفوارق المادية بين الأفراد ليست موردا للشَرَف والكرامة عند الله تبارك وتعالى، بل هو محل لقيان تجربة الإنسان وموضوع للامتحان والاختبار، ولكن بالعمل الصالح النابع من العقيدة الصالحة يمتاز الأخيار من الأشرار، والكرامة الإلهية ستكون لأهل التقوى الذين خافوا الله في ظهر الغيب وعملوا بما أمر وانتهوا عما نهي (( إن أَكْرَمَكُمْ عِندَ اْللهِ أتْقَكُمْ)) أما الذين اغترٌّوا بذاتهم وبدنياهم واستسلموا لشهواتهم حتى نسوا الله وما أمَرَ به فسيحلٌّ عليهم غضب الله تعالى.
إذن الامتياز بين البشرـ عند الله ـ هو بالشكل واللون والحسب والجاه والمال و الوضيفة... ولو تحوَّلت هذه الفوارق المادية إلى مورد للامتياز والفضيلة لوقعت البشرية في الهلاك والفساد والشقاء ولانتفت مقاييس العدالة ولا ستعلى بعضهم على بعض، ولكانت الحياة البشرية أشبه بغابة الوحش المفترسة، لا حياة فيها إلا للأقوى والأشرس وذي الكمال...
نعم قد يتصور أهل الضلال أن هذه الفوارق المادية هي مورد للفضيلة والامتياز نتيجة قياساتهم الخاطئة وأوهامهم المسيطرة على عقولهم، وعندها يكون مقتلهم وشقاؤهم وفساد المجتمعات وتكون خسارة للفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة.
وقد صحصح رسول الله (ص) المفهوم الخاطئ للفضيلة لدى الجاهلية بقوله في خطبة الوداع: يا أيها الناس ألا إنَّ ربَّكم واحد.
ألا إنَّ أباكم واحد،
ألا لا فضل لعربيّ على عجميّ، ولا عجميّ على عربيَّ
ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى،
إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
قال فليبلغ الشاهد الغائب
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
وأبلغهم عنّي أفضل التَّحيَّة والسَّلامُ واردُدْ عليَّ منهم التَّحيَّة والسَّلامُ
التغاير بين أفراد البشر
سؤال :ـ لماذا الاختلاف بين أفراد البشر ؟
الجواب :ـ إن الاختلاف المادي واقع بين أفراد البشر، والقران صرح بهذه الظاهرة

والسؤال يتوجه إلى الحكمة من ذلك؟
ومن المعلوم أن أفعال الله كلها عن أرادة حكيمة، لأنة لا يفعل عن عبث ولهو ولعب. وإرادته في أيجاد الأشياء تتعلق بكمالها وخيرها، وبما أن تزاحم الموجودات يتسبب بالنقص والضرر على بعضها البعض فيكون متعلق أرادة الله في أيجاد الأشياء هو الكمال والخير الغالب والأكثر .
وعلية فالاختلاف بين إفراد البشر يتناسب مع الحكمة من أيجاد الإنسان في الأرض كما ذكرنا، فكان الأبيض والأسود والأحمر والأصفر وكان الغني والفقير والصحيح والمريض والتام في خلقته والناقص والرجل والمرأة والذكي والأحمق ...وكان ذوو الأمزجة الأربعة :
ـ ألبلغمي ذو المزاج المائي والأبيض
ـ الصفراوي ذو المزاج الحار والمر
ـ السوداوي ذو المزاج الحامض والمحرق
ـ الدموي ذو المزاج الأحمر والحلو والطرب
أن هذا الاختلاف بالفوارق المادية هو من اجل التعارف بين البشر، إذ من خلاله يتم التواصل بين الإفراد وتتم المعاملات على أشكالها وتبنى الأسر وتقوم المصالح الكبرى في المجتمعات.
والتي منها المؤسسات ومشروع الدولة المتكامل.
وبه تتحقق حاجة البعض إلى البعض البعض الأخر بحيث يستفاد من أصحاب الخبرة والقدرة والطول، ومن خلال هذا ا الاختلاف يتم اختبار الإنسان وامتحانه،ليأهل للمساءلة بين يدي المحكمة الإلهية من أجل إثباته أو عقوبته على ما أسلف من أعماله في الحياة الدنيا كما قال تعالى: ((يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ))
أو فقل إن الفوارق المادية بين الأفراد ليست موردا للشَرَف والكرامة عند الله تبارك وتعالى، بل هو محل لقيان تجربة الإنسان وموضوع للامتحان والاختبار، ولكن بالعمل الصالح النابع من العقيدة الصالحة يمتاز الأخيار من الأشرار، والكرامة الإلهية ستكون لأهل التقوى الذين خافوا الله في ظهر الغيب وعملوا بما أمر وانتهوا عما نهي (( إن أَكْرَمَكُمْ عِندَ اْللهِ أتْقَكُمْ)) أما الذين اغترٌّوا بذاتهم وبدنياهم واستسلموا لشهواتهم حتى نسوا الله وما أمَرَ به فسيحلٌّ عليهم غضب الله تعالى.
إذن الامتياز بين البشرـ عند الله ـ هو بالشكل واللون والحسب والجاه والمال و الوضيفة... ولو تحوَّلت هذه الفوارق المادية إلى مورد للامتياز والفضيلة لوقعت البشرية في الهلاك والفساد والشقاء ولانتفت مقاييس العدالة ولا ستعلى بعضهم على بعض، ولكانت الحياة البشرية أشبه بغابة الوحش المفترسة، لا حياة فيها إلا للأقوى والأشرس وذي الكمال...
نعم قد يتصور أهل الضلال أن هذه الفوارق المادية هي مورد للفضيلة والامتياز نتيجة قياساتهم الخاطئة وأوهامهم المسيطرة على عقولهم، وعندها يكون مقتلهم وشقاؤهم وفساد المجتمعات وتكون خسارة للفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة.
وقد صحصح رسول الله (ص) المفهوم الخاطئ للفضيلة لدى الجاهلية بقوله في خطبة الوداع: يا أيها الناس ألا إنَّ ربَّكم واحد.
ألا إنَّ أباكم واحد،
ألا لا فضل لعربيّ على عجميّ، ولا عجميّ على عربيَّ
ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى،
إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
قال فليبلغ الشاهد الغائب
تعليق